No Author
التايب والدوخي
2009-08-19
خرج الدوخي قبل خمسة مواسم من الهلال إلى فريق الاتحاد فقامت عليه قيامة بعض الأقلام والمنتديات، ذهب أحمد الدوخي وهو الذي صنعه الهلال كواحد من أفضل من يلعب في خانة الظهير الأيمن في ملاعب كرة القدم العربية.
ذهب وبقي الهلال عملاقاً واستمر يحصد البطولات وهذا هو قدر الكبار يبقون كباراً ولا يمكن أن يؤثر في مسيرتهم فقدان فرد أو أكثر، ثم جاء الدور وتخلى الهلال عن نجمه طارق التايب لقناعة مدربه البلجيكي جيريتس وهذا لا يقلل من نجومية التايب ولن يهتز الهلال بغيابه وبمناسبة تعاقد إدارة الشباب مع التايب ومن قبله لاعب الهلال البرازيلي كماتشو فإنني أذكر بعض الإعلاميين أن هذا قرار له انعكاسات إيجابية على الفريق الشبابي ذلك أن التعاقد مع لاعب أثبت نجاحه مع فريق كبير كالهلال يعطي قناعة بنجاحه مع الشباب وكماتشو خير دليل.
إن عملية انتقال لاعب مثل الدوخي أو التايب يجب على الإعلام أن يتقبل هذا ويكون الطرح أحد الركائز التي تجعل الجماهير تتقبل بسهولة انتقال لاعب كبير نجم لناد آخر، فمصلحة اللاعب أهم من مصلحة النادي ذلك أن الأندية عمرها طويل أما اللاعب فمحدود بسنوات يغادر بعدها الملاعب إما محصناً نفسه ضد الفقر كونه قدم مصلحته على مصلحة النادي، أو أن يضيع بعد الاعتزال ثم لا يجد من يعينه، فالولاء في هذا الزمن لا يؤكل عيشاً ولا يسقي من البحر.
وأرجو أن يقف الإعلام بكل أصنافه مع اللاعب ويهيئ الجماهير لتقبل عملية الانتقالات ولننظر لمن هم أفضل منا من الفرق العالمية وفضلاً أعطوني لاعباً واحداً قدم الولاء على مصلحته ثم وجد راحته آخر حياته وتذكروا نجوم الهلال والنصر والاتحاد والأهلي في الماضي أين هم؟ وكيف أحوالهم المعيشية؟.. وللجميع تحية.
بعيداً عن الرياضة
جاهل من يفكر في الآخرين قبل نفسه