فجرت بداية دوري زين للمحترفين قضية كنت أتمنى ألا تنفجر.
والذين يعرفون موقفي من الحكم الوطني يدركون أنني وقفت معه في كل الأحوال إلا ما ندر لكن هذا الظهور الضعيف للحكم يجعلنا نقف مرة أخرى لنؤكد أن التحكيم بكل أسف لا يسر وأجزم أن القادم من المباريات سيشهد مواقف محرجة للحكم الوطني وللجنة الحكام.
الأندية صرفت ملايين على مدربين ولاعبين وأجهزة طبية وكل فريق لا يرضيه إلا الفوز.
وتصوروا لاعبين محترفين بالملايين ومدربين بالملايين والجميع متفرغين.
فكيف يستطيع رب أسرة وموظف غير متفرغ للتحكيم وبمكافأة ضعيفة قياساً بحجم المهمة المطلوب منه أداءها؟!
هذه نسبة غير متناسبة إطلاقاً، إن الواجب على من يعملون ضمن منظومة دوري زين أن يبادروا وبلا تردد أو تأخير في التعاقد مع شركة أوروبية تتولى إدارة جميع مباريات الدوري الممتاز ولا يمنع أن يكون ضمن عملها رفع مستوى الحكم الوطني.
إن هذه الشركة موجودة في أوروبا أو يمكن الاستعانة بأحد الاتحادات الأوروبية لإدارة مباريات الدوري المحلي قبل أن نشهد انفجاراً يحرق المنافسة وينتقل الغضب للجماهير والمدرجات ويكرس التعصب ومقولة الحكام يجاملون فريقاً على حساب آخر أو الكبير على حساب الصغير.
وبعودة للحكم الوطني نؤكد أن التفرغ أو تفريغ الحكم بشكل مؤقت ورفع مكافأة المباريات نقطتان لا غنى عنهما لعودة الحكم الوطني لقيادة واحد من أقوى الدوريات العربية وأكثرها إثارة صحفية وفقدا لثقافة الفوز والخسارة.
ظل الدوري المحلي يتطور سنة بعد أخرى وظل الحكم المسكين يتحمل المسؤولية وحده فمن مكافأة ضعيفة إلى إساءة من كل حدب وصوب إلى إهمال ممن يفترض أن يرفع من قيمته الفنية والنفسية.
فهل يظل الحكم الوطني رقما بلا قيمة وينهار الدوري الممتاز؟
سارعوا بالحكم الأجنبي وفرغوا الحكم الوطني وارفعوا مكافأته فماذا تنتظرون؟! وللجميع تحية.
بعيداً عن الرياضة:
ـ لا تسأل الأعمى أفي ليل أم نهار؟
والذين يعرفون موقفي من الحكم الوطني يدركون أنني وقفت معه في كل الأحوال إلا ما ندر لكن هذا الظهور الضعيف للحكم يجعلنا نقف مرة أخرى لنؤكد أن التحكيم بكل أسف لا يسر وأجزم أن القادم من المباريات سيشهد مواقف محرجة للحكم الوطني وللجنة الحكام.
الأندية صرفت ملايين على مدربين ولاعبين وأجهزة طبية وكل فريق لا يرضيه إلا الفوز.
وتصوروا لاعبين محترفين بالملايين ومدربين بالملايين والجميع متفرغين.
فكيف يستطيع رب أسرة وموظف غير متفرغ للتحكيم وبمكافأة ضعيفة قياساً بحجم المهمة المطلوب منه أداءها؟!
هذه نسبة غير متناسبة إطلاقاً، إن الواجب على من يعملون ضمن منظومة دوري زين أن يبادروا وبلا تردد أو تأخير في التعاقد مع شركة أوروبية تتولى إدارة جميع مباريات الدوري الممتاز ولا يمنع أن يكون ضمن عملها رفع مستوى الحكم الوطني.
إن هذه الشركة موجودة في أوروبا أو يمكن الاستعانة بأحد الاتحادات الأوروبية لإدارة مباريات الدوري المحلي قبل أن نشهد انفجاراً يحرق المنافسة وينتقل الغضب للجماهير والمدرجات ويكرس التعصب ومقولة الحكام يجاملون فريقاً على حساب آخر أو الكبير على حساب الصغير.
وبعودة للحكم الوطني نؤكد أن التفرغ أو تفريغ الحكم بشكل مؤقت ورفع مكافأة المباريات نقطتان لا غنى عنهما لعودة الحكم الوطني لقيادة واحد من أقوى الدوريات العربية وأكثرها إثارة صحفية وفقدا لثقافة الفوز والخسارة.
ظل الدوري المحلي يتطور سنة بعد أخرى وظل الحكم المسكين يتحمل المسؤولية وحده فمن مكافأة ضعيفة إلى إساءة من كل حدب وصوب إلى إهمال ممن يفترض أن يرفع من قيمته الفنية والنفسية.
فهل يظل الحكم الوطني رقما بلا قيمة وينهار الدوري الممتاز؟
سارعوا بالحكم الأجنبي وفرغوا الحكم الوطني وارفعوا مكافأته فماذا تنتظرون؟! وللجميع تحية.
بعيداً عن الرياضة:
ـ لا تسأل الأعمى أفي ليل أم نهار؟