كنت ومازلت أرفض أن أدخل في كتابات حول من هو الأحق بلقب نادي القرن آسيوياً، ولا قضية من الأفضل ماجد عبدالله أم سامي الجابر، ولا نقاش عقيم من الأكثر جماهيرية الهلال أم النصر أم الاتحاد أو الأهلي، كل هذه أمور تحتاج إلى جهد كبير من قبل جهات متخصصة في مثل هذه الأمور وفق ضوابط ومعايير واضحة لا تقبل التأويل أو التشكيك.
لكنني كنت أضع علامة استفهام كبيرة حول تحديد النادي الأكبر إنجازاً في آسيا خصوصاً أنه تم تحديد نادي القرن في أوروبا وحازه ريال مدريد الإسباني.
وكيف يقف الاتحاد الآسيوي متفرجاً حول أحقية أي فريق في آسيا بهذا اللقب، لست ممن يحب أن يتهم الآخرين بسوء النية وأوجه هذا الاتهام لاتحاد محمد بن همام بل متأكد أن عجز الاتحاد عن تحديد نادي القرن آسيوياً ناجم عن ضعف الاتحاد وعدم قدرته على وضع ضوابط لذلك اللقب.
لكن الاتحاد الدولي سمح لجهة معترف بها تملك القدرة على وضع آلية لتحديد أحقية من يستحق هذا اللقب أو غيره من الألقاب وقد فعلت ولقي قرارها الترحيب والتأييد عندما حددت ريال مدريد للقب نادي القرن في أوروبا وكذا فعلت لبقية القارات.
وأعود للبداية لأذكر أن الدخول في مهاترات حول لقب ما لا يخدم الرياضة ولا الوسط الرياضي بل إنه وبكل أسف يعمق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد ويسقي بذور التعصب الممقوت بيننا فماذا نستفيد سواء كان الأفضل ماجد أو سامي وأستغرب استبعاد نجم كبير مثل سعيد غراب في مثل هذه المقارنات، وسواء كان الأفضل ماجد أو سامي أو الغراب فكلهم أبناء وطن واحد.
أما الهلال فقد أنهى الجدل وفرض اسمه كزعيم لنصف الكرة الأرضية وبشهادة لا تقبل التشكيك أو المجادلة على كل الرياضيين أن يعتادوا على أن يشعروا بالفخر عندما يحقق أي ناد إنجازا للوطن أولاً فتحية للهلال والذي أضاف للوطن إنجازا غير مسبوق.. وللجميع تحية.
لكنني كنت أضع علامة استفهام كبيرة حول تحديد النادي الأكبر إنجازاً في آسيا خصوصاً أنه تم تحديد نادي القرن في أوروبا وحازه ريال مدريد الإسباني.
وكيف يقف الاتحاد الآسيوي متفرجاً حول أحقية أي فريق في آسيا بهذا اللقب، لست ممن يحب أن يتهم الآخرين بسوء النية وأوجه هذا الاتهام لاتحاد محمد بن همام بل متأكد أن عجز الاتحاد عن تحديد نادي القرن آسيوياً ناجم عن ضعف الاتحاد وعدم قدرته على وضع ضوابط لذلك اللقب.
لكن الاتحاد الدولي سمح لجهة معترف بها تملك القدرة على وضع آلية لتحديد أحقية من يستحق هذا اللقب أو غيره من الألقاب وقد فعلت ولقي قرارها الترحيب والتأييد عندما حددت ريال مدريد للقب نادي القرن في أوروبا وكذا فعلت لبقية القارات.
وأعود للبداية لأذكر أن الدخول في مهاترات حول لقب ما لا يخدم الرياضة ولا الوسط الرياضي بل إنه وبكل أسف يعمق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد ويسقي بذور التعصب الممقوت بيننا فماذا نستفيد سواء كان الأفضل ماجد أو سامي وأستغرب استبعاد نجم كبير مثل سعيد غراب في مثل هذه المقارنات، وسواء كان الأفضل ماجد أو سامي أو الغراب فكلهم أبناء وطن واحد.
أما الهلال فقد أنهى الجدل وفرض اسمه كزعيم لنصف الكرة الأرضية وبشهادة لا تقبل التشكيك أو المجادلة على كل الرياضيين أن يعتادوا على أن يشعروا بالفخر عندما يحقق أي ناد إنجازا للوطن أولاً فتحية للهلال والذي أضاف للوطن إنجازا غير مسبوق.. وللجميع تحية.