No Author
غلطان .. يا بلطان
2009-10-20
كنت ومازلت أكن كثيرا من التقدير لرؤساء الأندية المحلية ومن يعمل ضمن إداراتها وخالد البلطان رئيس نادي الشباب واحد منهم، ذلك أنهم يعملون في الأندية بلا مقابل سواء معنويا أو إعلاميا، وإذا كان خالد قد بدا عقب خسارة الشباب من الفتح رزيناً في بداية حديثه للإعلام إذ اعترف بأن فريقه لم يقدم شيئا بل كان الجميع سيئين فماذا ينتظر البلطان من أحد عشر لاعبا سيئا؟
ثم قلب البلطان رزانته لانفعال على الحكم وعلى لجنة الحكام وتحديدا عبدالله الناصر وأن الناصر يصفي حسابات قديمة وأن الشباب قد تعرض لمذبحة تخيلوا هذا الوصف ولأنني أعرف نفسية بعض رؤساء الأندية أقول ومتأكد مما أقول أن البلطان يحاول أن يخرج نفسه من ضغط هو يواجهه جراء تعاقده مع لاعبين كلفوا الشباب كثيرا ويعتقد البلطان أنهم قادرون على تقديم الفوز في كل مباراة ثم هناك شيء آخر وهو أن البلطان ولاعبي الشباب وبعد الفوزين على النصر والأهلي اعتقدوا أن لا أحد يستطيع الفوز عليهم وخصوصا الفرق الصغيرة لكنهم صدموا من الخسارة.
البلطان أشار إلى وجود ضربة جزاء لفريقه بعد أن لمس لاعب الفتح الكرة داخل الـ18 لكن الإعادة أثبتت أن الكرة ضربت يد فلافيو قبل ذلك فماذا يريد البلطان؟ وحسب رأي الفودة التايب يستحق الإنذار الثاني يعني الطرد بعد سخريته من المعتق (البس نظارات) وهدفي الشباب اللذين تم إلغاؤهما وضحت الإعادة أنهما من موقع تسلل بلا جدال أما الكرة المرتدة التي سجل منها هدف وتم إلغاؤه فوضع الكاميرات لا يسمح بإنصاف الحكم المعتق حتى يتم إدانته ثم انظروا لهدف الأهلي في الهلال المسجل من موقف تسلل يحكم عليه من عنده ضعف نظر فكيف بحكم أجنبي؟ الأخطاء واردة من كل حكم فارحموا الوطني.
أما ضربة الجزاء التي يقال إنها مستحقة للشباب بعد دفع شهيل فأي محلل قاد مباريات كأس العالم واستمع للتعليمات من المشرعين فيعرف الفرق بين نص القانون وروح القانون فيا رئيس الشباب دع الناصر وحكامه وعالج أخطاء مدرب الفريق واستهتار لاعبي الشباب بالفرق الصغيرة.. وللجميع تحية.