No Author
الاتحاد والمنتفعون
2009-11-10
هل رأيتم كيف يعيش بعض الناس متلوناً بين وقت وآخر.
خسر الاتحاد كأس الأمم الآسيوية بعد أن لعب مباراة كاد أن يكسبها وهو يلعب بنصف مستواه الذي عود جماهيره عليه، ولو كان بعض الحظ مع الاتحاد لما خسر، لكن قدرة الله، وما شاء فعل.
الوجه الآخر لخسارة الاتحاد هم تلك الفئة التي ذرفت دموع التماسيح على خسارة كانوا يتمنون لو كانت بأكثر من هدفين، وشخصياً لا أستغرب أن يكون في الوسط الرياضي وممن ينتمون لأندية منافسة للاتحاد مثل الأهلي والهلال يتمنون خسارة الاتحاد، وهذا شعور شبه طبيعي، فحب التنافس وقوته بين هذه الأندية يجعل محبي النادي الآخر يتمنون خسارة منافسهم حتى وإن كان يمثل الوطن.
أنا لا أدعي أن كل هلالي أو أهلاوي يتمنى خسارة منافسه، ومؤكدا أن الوسط الرياضي لا يخلو من مشجع مثالي يشجع الهلال أو الأهلي أو الاتحاد، وفي نفس الوقت يتمنى أن يحقق أي فريق من المملكة بطولة خارجية طالما هي تسجل للوطن أولاً، كما أنه يوجد صنف لا يهمه سوى فريقه ولا يعنيه ما يحقق الآخرون خسروا أو كسبوا.
لكن الكارثة أنك تعرف ميول بعض الكتاب، ثم يذرف الدموع على الورق لخسارة الاتحاد وهو الذي ظل طوال وقت المباراة يتمنى خسارة الاتحاد، بل إن بعض الكتاب المحسوبين على الكيان الاتحادي فرحوا أكثر مما فرح بعض مشجعي الأندية المنافسة للاتحاد، لكون الرئيس فقط ليس الرئيس الذي كانوا من زمرته وحاشيته التي يتفضل عليهم ببعض ما قسم الله.
إن التناقض في التعبير عن المشاعر السلبية أمر مقبول من قبل مشجعي الأندية المنافسة للعميد، أما أن يكون أقرب الناس وممن يدعي حب العميد يظهر من الكلام ما لا يقبله عاقل فهذا هو الذي يجب أن يخجل منه بعض حملة الأقلام المحسوبين على الاتحاد.. ففضلاً تذكروا أن العميد كبير بتاريخه ورجاله وبطولاته وجماهيره، وليس بحاجة لأصحاب المواقف المتلونة.. ففضلاً أفيقوا.. وللجميع تحية.

بعيداً عن الرياضة
ـ ليس مهماً أن يكون للإنسان رأي في كل شيء.