No Author
فيصل بن تركي والمطوع
2009-12-22
يشترك الأمير فيصل بن تركي رئيس نادي النصر وفهد المطوع رئيس نادي الرائد بصفات قلما تجتمع في رئيسي ناديين فالناصر والرائد يملكان شعبية جماهيرية جارفة ويشترك الاثنان بأنهما أول سنة يستلمان رئاسة نادييهما وبمباركة ممن يملكون القرار في النصر والرائد.
والاثنان ورثا حملا ومسؤولية كبيرة قد يعجز البعض عن تقدير حجمهما من حيث وجود السلبيات.
والأمير فيصل وفهد المطوع لازالا يحملان الجزء الأكبر من مصاريف النادي المادية وقد لا أبالغ إن قلت أن لا أحد مد يد العون لهما بمبالغ ذات تأثير إيجابي.
ويشترك الاثنان بشيء عجيب فبدل أن يجدا الدعم المادي والمعنوي أو الدعم بالصمت وكف الأذى عنهما.
نجد هذا واضحا جداً أن النصر والرائد قد ابتليا بمن لا يجيد سوى زرع المشاكل داخل الناديين سواء بين اللاعبين أو التشكيك في الأجهزة الفنية والإدارية.
وقد ذكر الأمير فيصل ذلك إذ أنه طالب إما بالدعم الفعلي أو البعد عن النادي وتركه يتحمل مسؤولية عمله نهاية الموسم وهذا قمة العقل وطلب سهل لكن خفافيش الظلام تأبى ذلك.
أما فهد المطوع رئيس الرائد فيقول العارفون له عن قرب إنه رجل محب للرائد منذ أن كان لاعباً وعاد لرئاسة النادي ودفع من جيبه الخاص حتى هذا اليوم أكثر من 15 مليون ريال.
ومع ذلك لم يسلم المطوع من بعض من لا يجيدون سوى الكلام في الاستراحات ونثر المشاكل في طريق الإدارة واللاعبين.
فماذا يستفيدون؟ إن كانوا صادقين في محبة الرائد فليقفوا مع فهد المطوع وإدارته والمدربين والمحاسبة نهاية الموسم.
أما والدوري مستمر والرائد بحاجة إلى تكاتف الجهود فلا يمكن قبول من يعمل خارج علم الإدارة إلا أنه هدم للرائد وتاريخ الرائد ففضلا يا من تدعون حب النصر والرائد إما قدموا الدعم مباشرة للرئيس أو ابتعدوا قبل السقوط الكبير وللجميع تحية.