جاء خبر ترشيح الحكم الدولي خليل جلال ضمن طاقم التحكيم المشارك في قيادة بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا لكرة القدم ليؤكد ما كنا على ثقة برأينا أن الحكم السعودي لا يقل شأناً عن بقية حكام دول العالم المتقدمة في لعبة كرة القدم.
وأن اختيار جلال ليس إلا امتداداً لنجاحات سابقة لحكام كرة القدم بدءا من الموزان والدهام وكيال والمعثم مرورا بعبدالله الناصر والفودة والزيد وصولاً إلى خليل جلال والمرداسي، ولن يتوقف الأمر على هؤلاء بل سيستمر النجاح، لكننا بحاجة إلى عدد كبير من الحكام المقتدرين الذين يساهمون بدفع كرة القدم المحلية إلى العالمية بوقت أسرع، كما أن اختيار جلال فرصة لإعادة الثقة للحكم الوطني بعد أن سلبت منه بفعل ردود أفعال متسرعة أو جاهلة أو متعمدة وكل ذلك ساهم بهز ثقة الحكم بنفسه وثقة اللاعبين والجماهير بهم، زاد من ذلك عدم قيام الإعلام بواجبه تجاه هذا الحكم الذي أصبح مجالا خصبا يخوض فيه من هب ودب والصغير والكبير، أما وقد عاد الحكم الوطني للمشاركة مع نخبة حكام العالم لقيادة أقوى بطولة في أكبر تجمع سكاني وإعلامي، فإن على من ساهم ويساهم في إبعاد الحكم الوطني عن قيادة مباريات الدوري عندنا أن يعيد النظر في توجهاته السلبية ويساهم في عودة الحكم الوطني إلى قيادة المباريات بالكف عن النقد الجارح وغير المبرر لمجرد خسارة مباراة، وقد حصل ذلك وبحكام أجانب، لكن على الحكم أن يدرك قبل غيره مكانته وحجم المسؤولية الملقاة عليه، وأن يعمل على تطوير نفسه لياقياً بالمحافظة على التدريبات ومتابعة مباريات كرة القدم العالمية ومبارياته التي يقودها ليراجع أخطاءه ويعمل على تلافيها، كما أن على مسؤولي كرة القدم بالاتحاد السعودي إعادة النظر في إعداد الحكام من نقطة الصفر.
وأن اختيار جلال ليس إلا امتداداً لنجاحات سابقة لحكام كرة القدم بدءا من الموزان والدهام وكيال والمعثم مرورا بعبدالله الناصر والفودة والزيد وصولاً إلى خليل جلال والمرداسي، ولن يتوقف الأمر على هؤلاء بل سيستمر النجاح، لكننا بحاجة إلى عدد كبير من الحكام المقتدرين الذين يساهمون بدفع كرة القدم المحلية إلى العالمية بوقت أسرع، كما أن اختيار جلال فرصة لإعادة الثقة للحكم الوطني بعد أن سلبت منه بفعل ردود أفعال متسرعة أو جاهلة أو متعمدة وكل ذلك ساهم بهز ثقة الحكم بنفسه وثقة اللاعبين والجماهير بهم، زاد من ذلك عدم قيام الإعلام بواجبه تجاه هذا الحكم الذي أصبح مجالا خصبا يخوض فيه من هب ودب والصغير والكبير، أما وقد عاد الحكم الوطني للمشاركة مع نخبة حكام العالم لقيادة أقوى بطولة في أكبر تجمع سكاني وإعلامي، فإن على من ساهم ويساهم في إبعاد الحكم الوطني عن قيادة مباريات الدوري عندنا أن يعيد النظر في توجهاته السلبية ويساهم في عودة الحكم الوطني إلى قيادة المباريات بالكف عن النقد الجارح وغير المبرر لمجرد خسارة مباراة، وقد حصل ذلك وبحكام أجانب، لكن على الحكم أن يدرك قبل غيره مكانته وحجم المسؤولية الملقاة عليه، وأن يعمل على تطوير نفسه لياقياً بالمحافظة على التدريبات ومتابعة مباريات كرة القدم العالمية ومبارياته التي يقودها ليراجع أخطاءه ويعمل على تلافيها، كما أن على مسؤولي كرة القدم بالاتحاد السعودي إعادة النظر في إعداد الحكام من نقطة الصفر.