قدمت الإدارة الهلالية هذا الموسم درساً أتمنى أن تعيه إدارات الأندية الأخرى، فإدارة الهلال حددت الهدف وهو تجاوز كبوة وأخطاء الموسم الماضي وإن كان بعضها لا ذنب للإدارة فيه لكن الرغبة القوية والعزيمة الصادقة جعلت الإدارة الهلالية تنتشل الهلال من أزمة (كوزمين) العاصفة تعاقدت الإدارة الهلالية مبكرا مع جهاز فني ناجح قبل أن يجرب في الهلال وأقامت معسكرا إعدادياً بعيداً عن السلبيات المعيقة لنجاح المعسكرات وأقفلت ملف اللاعبين الأجانب والمحليين قبل بداية المعسكر وجهزت الفريق بمباريات ودية جعلت المدرب واللاعبين يعرفون بعضهم بشكل أكبر مما يتيح للفريق تقديم أفضل العروض، ثم إن تذكير اللاعبين بأن سبب فقدان بطولة الدوري العام الماضي كان بسبب خسارة نقاط من فرق الوسط والمؤخرة وذلك لم يحدث هذا العام لذا فإن درس الهلال يجب محاكاته كل حسب قدرته المالية وإمكاناته الفنية (لاعبين+ أجهزة فنية+ إدارية).
أما الأهلي فإن ضعف الاستعداد المبكر والصحوة المتأخرة جعلت الفريق يحتل المركز السادس في الدوري لكنه وصل لنهائي كأس ولي العهد عبر هجر والفتح والشباب الذي يعاني كثيرا من الغياب في عناصره المؤثرة وبضربات الترجيح وعندما قابل الهلال الجاهز والمهيأ للحصد من بداية الموسم فإنني أعتب على بعض النقاد الذين حاولوا إيهام لاعبي ومسيري الأهلي وجماهيره أن الفريق خسر بالحظ وأنه أحق من الهلال بالكأس ويدللون على كلامهم بالكرة التي ارتدت من عارضة المرمى الهلالي لكنهم تجاهلوا أن للهلال أيضا كرتين مرتدتين من عارضة مرمى الأهلي من رأس ياسر في الشوط الأول وكرة ويلهامسون من القائم ثم إن سيطرة الهلال وفرصه كانت الأكثر والأخطر وأسوق هذا الكلام إلى لاعبي الأهلي ومسيريه والفريق يسير في الطريق الصحيح فنياً ويحتاج للدعم بعناصر أكثر قوة لمقارعة الفرق القوية مستقبلاً، أما الهلال فقد حصل على الكأس بجدارة وبعيدا عن الكلام العاطفي الذي لا يخدم مسيرة القلعة ولا يحقق آمال محبيه وفيه إجحاف بحق الهلال الذي حدد أهدافه وخطط لها ونفذها بكل احترافية.. وللجميع التحية.
أما الأهلي فإن ضعف الاستعداد المبكر والصحوة المتأخرة جعلت الفريق يحتل المركز السادس في الدوري لكنه وصل لنهائي كأس ولي العهد عبر هجر والفتح والشباب الذي يعاني كثيرا من الغياب في عناصره المؤثرة وبضربات الترجيح وعندما قابل الهلال الجاهز والمهيأ للحصد من بداية الموسم فإنني أعتب على بعض النقاد الذين حاولوا إيهام لاعبي ومسيري الأهلي وجماهيره أن الفريق خسر بالحظ وأنه أحق من الهلال بالكأس ويدللون على كلامهم بالكرة التي ارتدت من عارضة المرمى الهلالي لكنهم تجاهلوا أن للهلال أيضا كرتين مرتدتين من عارضة مرمى الأهلي من رأس ياسر في الشوط الأول وكرة ويلهامسون من القائم ثم إن سيطرة الهلال وفرصه كانت الأكثر والأخطر وأسوق هذا الكلام إلى لاعبي الأهلي ومسيريه والفريق يسير في الطريق الصحيح فنياً ويحتاج للدعم بعناصر أكثر قوة لمقارعة الفرق القوية مستقبلاً، أما الهلال فقد حصل على الكأس بجدارة وبعيدا عن الكلام العاطفي الذي لا يخدم مسيرة القلعة ولا يحقق آمال محبيه وفيه إجحاف بحق الهلال الذي حدد أهدافه وخطط لها ونفذها بكل احترافية.. وللجميع التحية.