No Author
الإساءة للهلال والنصر
2010-03-30
إن مما يجعلك على قناعة بأن سبب تخلفنا عن ركب التطور الذي سلكه الآخرون ممن أتوا بعدنا فأصبحوا مضرب المثل في التفوق وبالذات في مجال كرة القدم فضلا عن بقية الألعاب الرياضية كاليابان والكوريتين، أقول وهذا شيء مشاهد لا يحتاج إلى دليل أن أحد أسباب تخلفنا هو ما يفعله بعض الكتاب، وهم ولله الحمد قلة تتعرض لأندية منافسة جماهيرية من همز ولمز مرة تصريحا وأخرى تلميحا.
فهذا يهاجم الهلال ويحمله مسؤولية ما كتبه أحد الهلاليين، ثم تراه يجرد الهلال من كل إنجاز أو يحيل هذا الإنجاز إلى سبب غير عمل الرجال وبذل المال، فما ذنب الهلال؟
وآخر يتسلط على النصر حتى لا يكاد يغيب اسم النصر عن قلمه في كل شاردة وواردة، ويسعى للتقليل من النصر، وهذا لن يحدث فالنصر كالشمس إن غاب فسوف يظهر.
الهلال والنصر وإن حاول بعض المتخلفين وعيا إثارة غبار أفكارهم الضعيفة، وعلى الساحل الغربي حدث ولا حرج، تطالع من يقذف الأهلي والهلال لمجرد أنهما منافسان للاتحاد، ويحسب هذا الضعيف أن هجومه على الهلال والأهلي سيخدم الاتحاد، ونسي أنه يؤخر ويؤثر على الكرة السعودية عامة، لأن الهجوم المتخلف إعلاميا يطول الاتحاد بتاريخه ورجاله وجماهيره، فهل يعي؟
وأعتقد أن بعض هؤلاء لا يدركون أنهم معول هدم في الرياضة الوطنية ومحاولة لإيجاد موطئ قدم لهم في وقت هم عاجزون عن تقديم آراء تخدم أنديتهم التي يدعون الدفاع عنها
نحن لسنا في حرب حتى يدافع الكاتب عن ناديه وإن كان لابد من الدفاع، فلماذا الإساءة للآخرين؟
لكن بعض كتاب الأندية يعملون على تنفيذ أجندة متفق عليها مسبقا، تتلخص في مدح جماهير النادي والهجوم على الآخر لإيجاد مكانة خاصة لدى هذه الجماهير لابسين ثوب الإخلاص، ثم يقومون بتنفيذ الخطوة الثانية وهي إسقاط إدارة النادي الذي يمتدحون جماهيره أو بعض من تولى رئاسة ناديه ثم ذهب غير مأسوف عليه.