كنت أعتقد أن إدارة نادي الشباب برئاسة خالد البلطان، ستكتفي بتجربة كماتشو الذي قدم مع الهلال أداء مختلفاً جداً عما قدمه مع الشباب إذ لم يكن قادراً على صنع الفارق مع مجموعة الشباب المتواجد فيها أكثر من نجم مثل عطيف إخوان والسعران وخالد الشمراني وشهيل.
لكن الإدارة الشبابية ظلت تعتقد أن كل نجم برز مع الهلال ثم استغنى عنه سيقدم للشباب مثلما قدم للهلال فجاء التعاقد مع التايب، فماذا صنع للشباب؟!
وها هي الإدارة الشبابية تكرر نفس الخطأ وتتعاقد مع تفاريس البرازيلي، الذي قدم مع الهلال أكثر من ثلاثة مواسم أداء اتسم بالتصاعد أو على أضعف التقديرات أداء ثابتاً، ثم رحل لقطر، فماذا قدم هناك؟
الحقيقة أن ثلاثي الهلال الأجنبي سابقاً والشباب حالياً لم يقدموا ولن يقدموا شيئاً مميزاً كما يحب أنصار الشباب، وسيكون تفاريس الدليل القاطع وهذا ليس رجماً بالغيب ولا استباقاً للأحداث، فلن يخدم الشباب، فالمجموعة مختلفة، أي أن الهلال شيء والشباب شيء آخر من حيث العناصر المتواجدة مع الفريقين، وكذا الزخم الإعلامي وكذا عمر اللاعبين، ففي الهلال أراد تفاريس أن يقدم نفسه، فبذل جهدا كبيرا، أما مع الشباب فهو يحضر وقد أصبح شيئاً مهماً في نظر من تعاقد معه، بدلالة المبلغ الذي تم التعاقد معه به.
إن اللاعب الذي ينال النجاح مع فريق ليس بالضرورة أن ينجح مع فريق آخر، وبنظرة منصفة فلا كماتشو الشباب هو كماتشو الهلال، ولا التايب أولاً هو التايب ثانياً، وتفاريس لن يكون مختلفاً وانتظروا مقبل الأيام..
كنت أتمنى أن تبحث الإدارة الشبابية وهي قادرة على جلب لاعب أجنبي يلبي طموح وآمال جماهير الشباب في كل مركز يحتاجه الفريق.
أما الاكتفاء بنجاح لاعب أجنبي سابق مع فريق آخر وخصوصاً في الدوري السعودي فأعتقد أنها مخاطرة وعلى إدارة الشباب تحمل التبعات.
لكن الإدارة الشبابية ظلت تعتقد أن كل نجم برز مع الهلال ثم استغنى عنه سيقدم للشباب مثلما قدم للهلال فجاء التعاقد مع التايب، فماذا صنع للشباب؟!
وها هي الإدارة الشبابية تكرر نفس الخطأ وتتعاقد مع تفاريس البرازيلي، الذي قدم مع الهلال أكثر من ثلاثة مواسم أداء اتسم بالتصاعد أو على أضعف التقديرات أداء ثابتاً، ثم رحل لقطر، فماذا قدم هناك؟
الحقيقة أن ثلاثي الهلال الأجنبي سابقاً والشباب حالياً لم يقدموا ولن يقدموا شيئاً مميزاً كما يحب أنصار الشباب، وسيكون تفاريس الدليل القاطع وهذا ليس رجماً بالغيب ولا استباقاً للأحداث، فلن يخدم الشباب، فالمجموعة مختلفة، أي أن الهلال شيء والشباب شيء آخر من حيث العناصر المتواجدة مع الفريقين، وكذا الزخم الإعلامي وكذا عمر اللاعبين، ففي الهلال أراد تفاريس أن يقدم نفسه، فبذل جهدا كبيرا، أما مع الشباب فهو يحضر وقد أصبح شيئاً مهماً في نظر من تعاقد معه، بدلالة المبلغ الذي تم التعاقد معه به.
إن اللاعب الذي ينال النجاح مع فريق ليس بالضرورة أن ينجح مع فريق آخر، وبنظرة منصفة فلا كماتشو الشباب هو كماتشو الهلال، ولا التايب أولاً هو التايب ثانياً، وتفاريس لن يكون مختلفاً وانتظروا مقبل الأيام..
كنت أتمنى أن تبحث الإدارة الشبابية وهي قادرة على جلب لاعب أجنبي يلبي طموح وآمال جماهير الشباب في كل مركز يحتاجه الفريق.
أما الاكتفاء بنجاح لاعب أجنبي سابق مع فريق آخر وخصوصاً في الدوري السعودي فأعتقد أنها مخاطرة وعلى إدارة الشباب تحمل التبعات.