ليسمح لي رئيس نادي الشباب خالد البلطان إذا ما صدقت الأنباء حول تعاقد الشباب مع المدرب البرازيلي سكولاري، لقيادة الشباب في الموسم القادم، بل وحتى ما تبقى من تصفيات كأس آسيا لأندية أبطال الدوري.
إن سكولاري وكثيرين من المدربين، إذا ما وصلوا إلى قمة هرم الأهداف، التي يسعى كل مدرب لتحقيقها، ألا وهو الفوز بكأس العالم، فإن بقية الأهداف لا تمثل له طموحاً بقدر ما يكون التدريب مجرد مهنة لجني الأموال.
والمال وحده ليس دافعا لتحقيق كل شيء.
لا أعتقد أن أحدا في الوسط الرياضي يجهل من هو كارلوس البرتوبريرا البرازيلي، الذي يشرف حاليا على منتخب جنوب أفريقيا، بعد أن حقق كأس العالم مع البرازيل، تذكروا ماذا حقق لكل فريق أو منتخب تولى تدريبه.
والحال ينطبق على الإيطالي اثروبيرزوت بعد تحقيقه لكأس العالم 82.
وأين كل مدرب حقق كأس العالم ؟
وماذا حققوا من بطولات مع الأندية التي أشرفوا على تدريبها ؟
والجواب، لاشي إلا ما ندر، والنادر لا حكم له..
إن حضر سكولاري لتدريب الشباب فلن يحقق شيئا كما فعل مع تشلسي الانجليزي ثم بنيو دكور الاوزبكي.
سكولاري إن حضر، فسيحضر باسمه وسمعته وبلا طموح، فإن حقق شيئا مع الشباب، وهذا احتمال ضعيف جداَ، فسوف يُنسب ما يحقق إن حقق شيئا إيجابيا لنفسه، وإن أخفق فسوف يُنسب الفشل للإدارة واللاعبين، ويبقى سكولاري بعيدا عن المسؤولية، ولماذا ؟!
فقط لأنه حقق كأس العالم عام 2002.
وأما الحقيقة فكأس العالم هذه حققها رونالدو وريفالدو ورونالدينهو وبقية نجوم البرازيل..
كنت أتمنى أن تعمل الإدارة الشبابية على التعاقد مع مدرب يملك الطموح القوي والرغبة الجادة والفكر المتجدد في عالم التدريب، وبالذات من المدرسة الأوربية من دول مثل: البرتغال والسويد وبلجيكا ورومانيا والمجر وانجلترا واسكوتلندا وفرنسا وإسبانيا.
ما أتمناه أن لا تصدق الأخبار عن تعاقد الشباب مع سكولاري، وإن صدقت فأتمنى أن يحقق الشباب مع هذا المدرب كل ما يتمناه كل الشبابيين.
ليس من السهولة أن يحقق مدرب كأس العالم ثم يتولى تدريب ناد بعد أن كان مدرب منتخب.
فالعامل النفسي يلعب دورا مهما في عطاء الإنسان.
إن التركيبة النفسية للمدرب الأوربي مختلفة تماما عن المدرب البرازيلي، الأول يعمل وفق مدرسة علمية متطورة تملك الإصرار المتجدد، أما البرازيلي فطموحه أقل وإصراره وتعليمه أقل، لكنه يعتمد على الموهبة أكثر من العلم.
لكن ،، هل سيكون سكولاري بدعة مختلفة ؟؟؟ لا أعتقد..
وللجميع تحية...
إن سكولاري وكثيرين من المدربين، إذا ما وصلوا إلى قمة هرم الأهداف، التي يسعى كل مدرب لتحقيقها، ألا وهو الفوز بكأس العالم، فإن بقية الأهداف لا تمثل له طموحاً بقدر ما يكون التدريب مجرد مهنة لجني الأموال.
والمال وحده ليس دافعا لتحقيق كل شيء.
لا أعتقد أن أحدا في الوسط الرياضي يجهل من هو كارلوس البرتوبريرا البرازيلي، الذي يشرف حاليا على منتخب جنوب أفريقيا، بعد أن حقق كأس العالم مع البرازيل، تذكروا ماذا حقق لكل فريق أو منتخب تولى تدريبه.
والحال ينطبق على الإيطالي اثروبيرزوت بعد تحقيقه لكأس العالم 82.
وأين كل مدرب حقق كأس العالم ؟
وماذا حققوا من بطولات مع الأندية التي أشرفوا على تدريبها ؟
والجواب، لاشي إلا ما ندر، والنادر لا حكم له..
إن حضر سكولاري لتدريب الشباب فلن يحقق شيئا كما فعل مع تشلسي الانجليزي ثم بنيو دكور الاوزبكي.
سكولاري إن حضر، فسيحضر باسمه وسمعته وبلا طموح، فإن حقق شيئا مع الشباب، وهذا احتمال ضعيف جداَ، فسوف يُنسب ما يحقق إن حقق شيئا إيجابيا لنفسه، وإن أخفق فسوف يُنسب الفشل للإدارة واللاعبين، ويبقى سكولاري بعيدا عن المسؤولية، ولماذا ؟!
فقط لأنه حقق كأس العالم عام 2002.
وأما الحقيقة فكأس العالم هذه حققها رونالدو وريفالدو ورونالدينهو وبقية نجوم البرازيل..
كنت أتمنى أن تعمل الإدارة الشبابية على التعاقد مع مدرب يملك الطموح القوي والرغبة الجادة والفكر المتجدد في عالم التدريب، وبالذات من المدرسة الأوربية من دول مثل: البرتغال والسويد وبلجيكا ورومانيا والمجر وانجلترا واسكوتلندا وفرنسا وإسبانيا.
ما أتمناه أن لا تصدق الأخبار عن تعاقد الشباب مع سكولاري، وإن صدقت فأتمنى أن يحقق الشباب مع هذا المدرب كل ما يتمناه كل الشبابيين.
ليس من السهولة أن يحقق مدرب كأس العالم ثم يتولى تدريب ناد بعد أن كان مدرب منتخب.
فالعامل النفسي يلعب دورا مهما في عطاء الإنسان.
إن التركيبة النفسية للمدرب الأوربي مختلفة تماما عن المدرب البرازيلي، الأول يعمل وفق مدرسة علمية متطورة تملك الإصرار المتجدد، أما البرازيلي فطموحه أقل وإصراره وتعليمه أقل، لكنه يعتمد على الموهبة أكثر من العلم.
لكن ،، هل سيكون سكولاري بدعة مختلفة ؟؟؟ لا أعتقد..
وللجميع تحية...