عاد الفريق الأول لنادي الكوكب بالخرج لكرة القدم إلى واجهة الأحداث عبر دوري الدرجة الثانية وهي بلاشك عودة حميدة لبطل غيبته الظروف المحيطة به والتي تكالبت عليه من كل الجهات.
منذ إعلان صعود الكوكب لدوري الدرجة الثانية ورئيس النادي يردد سنحاول أن نثبت أقدامنا في السنة الأولى لاكتساب الخبرة ولخلق جيل جديد لا يمكن أن يحمله فوق طاقته.
الهدف الواضح الذي يمكن تحقيقه يساعد مستقبلاً على استمرار العمل بنجاح.
مع ناصر الزعاقي مجلس إدارة يعمل بهمة ونشاط كبيرين ولهذا تحقق هدف بقاء الكوكب موسماً آخر في الدرجة الثانية ولا شك أن للاعبين دوراً في ذلك، وكذا لرابطة جمهور الكوكب التي أبهرت كل من يتابع أخبار الكوكب خصوصا داخل مدينة الخرج.
هنا أهنئ إدارة الكوكب على واقعيتها في إدارة النادي والتصرف في حدود الإمكانات المتاحة إذ لم يخرج إداري واحد ليعلن التحدي للآخرين، ولم يخرج من هذه الإدارة من يسيء للأندية المنافسة وهذا من شيم الكرام.
إن عودة الكوكب للواجهة أعادت الروح لمدرجات الملاعب بمدينة الخرج ومن حضر اللقاء الذي جمع الفريق مع فريق الصقور هاله هذا الحضور الجماهيري رغم ضعف الدعم الإعلامي من الصحف المحلية التي تجاهلت المباراة بشكل شبه تام ومع هذا امتلأت المدرجات ورددت الأهازيج حتى والفريق متأخراً بالنتيجة.
لقد أثبتت عودة الكوكب أن له جمهوراً عاشقاً لا يرضى له بديلاً.
نعم بقي للفريق الإياب مع صقور تبوك لكنني لا أتمنى صعود الكوكب لأندية الدرجة الأولى حتى لا يكون لقمة سائغة لأندية سبقته خبرة وإمكانات.
وكي لا يعود من الأولى إلى الثانية ثم الثالثة.
استمرار الكوكب لعام آخر أو عامين في الدرجة الثانية يزيده تجربة وخبرة.
منذ إعلان صعود الكوكب لدوري الدرجة الثانية ورئيس النادي يردد سنحاول أن نثبت أقدامنا في السنة الأولى لاكتساب الخبرة ولخلق جيل جديد لا يمكن أن يحمله فوق طاقته.
الهدف الواضح الذي يمكن تحقيقه يساعد مستقبلاً على استمرار العمل بنجاح.
مع ناصر الزعاقي مجلس إدارة يعمل بهمة ونشاط كبيرين ولهذا تحقق هدف بقاء الكوكب موسماً آخر في الدرجة الثانية ولا شك أن للاعبين دوراً في ذلك، وكذا لرابطة جمهور الكوكب التي أبهرت كل من يتابع أخبار الكوكب خصوصا داخل مدينة الخرج.
هنا أهنئ إدارة الكوكب على واقعيتها في إدارة النادي والتصرف في حدود الإمكانات المتاحة إذ لم يخرج إداري واحد ليعلن التحدي للآخرين، ولم يخرج من هذه الإدارة من يسيء للأندية المنافسة وهذا من شيم الكرام.
إن عودة الكوكب للواجهة أعادت الروح لمدرجات الملاعب بمدينة الخرج ومن حضر اللقاء الذي جمع الفريق مع فريق الصقور هاله هذا الحضور الجماهيري رغم ضعف الدعم الإعلامي من الصحف المحلية التي تجاهلت المباراة بشكل شبه تام ومع هذا امتلأت المدرجات ورددت الأهازيج حتى والفريق متأخراً بالنتيجة.
لقد أثبتت عودة الكوكب أن له جمهوراً عاشقاً لا يرضى له بديلاً.
نعم بقي للفريق الإياب مع صقور تبوك لكنني لا أتمنى صعود الكوكب لأندية الدرجة الأولى حتى لا يكون لقمة سائغة لأندية سبقته خبرة وإمكانات.
وكي لا يعود من الأولى إلى الثانية ثم الثالثة.
استمرار الكوكب لعام آخر أو عامين في الدرجة الثانية يزيده تجربة وخبرة.