هذا بداية مثل شعبي، والبقية يعرفها كثير من الناس في الجزيرة العربية، ويذكر في بعض كتاب الأعمدة الذين مارسوا التجريح للهلال ولاعبيه وجهاز الكرة، وقد يعجب القاريء الكريم إنني تابعت أحد الكتاب لثلاثين يومًا من ذوي الميول غير الهلالية، فكتب 23 مقالاً مسيئًا لنفسه أولا وللهلال, وكتب عن اللجان 4 مقالات ومقالة واحدة عن ناديه المفضل وأخرى عن نادي الوحدة.
وحتى تلك التي كتبها عن ناديه المفضل لم يقدم رأياً يمكن أن يستفاد منه، بل كان تطبيلاً أجوفاً يعتقد أنه يخدم ناديه، في الوقت الذي تكون فيه الكتابات غير الصادقة نوعاً من الغش والكذب والنفاق.
أعود لبداية المثل الشعبي المشار إليه في العنوان، لأذكر بعض ضعاف النفوس أن الهلال سيظل بطلا بتوفيق الله ثم جهود إدارته وإخلاص لاعبيه ودعم جماهيره ولن يضر الهلال أمثال هؤلاء الضعاف.
هنا لا أسلب حق أحد صغيرًا أو كبيراً في حرية الرأي، لكن المطلوب الرأي النزيه البعيد عن الأحقاد على الآخر ومحاولة تعطيل مسيرته، مع أن ذئاب الهلال ستواصل العمل لحصد البطولات ولن يؤثر في الهلال (هياط) الجهلة.
من يكتب عن الهلال من ذوي الميول الأخرى لانسلبهم قدرتهم على النقد النزيه وإعطاء الهلال حقه كلما حقق إنجازاً بحجم كأس ولي العهد، حيث لقي الهلال إشادات من كثير من النقاد، وقدموا أيضاحًا للوسط الرياضي يؤكدون فيه أن الهلال تميز بالعمل الإداري الكبير المتواصل بصرف النظر عن من يرأس الهلال وأي أسماء تديره.
وحتى تلك التي كتبها عن ناديه المفضل لم يقدم رأياً يمكن أن يستفاد منه، بل كان تطبيلاً أجوفاً يعتقد أنه يخدم ناديه، في الوقت الذي تكون فيه الكتابات غير الصادقة نوعاً من الغش والكذب والنفاق.
أعود لبداية المثل الشعبي المشار إليه في العنوان، لأذكر بعض ضعاف النفوس أن الهلال سيظل بطلا بتوفيق الله ثم جهود إدارته وإخلاص لاعبيه ودعم جماهيره ولن يضر الهلال أمثال هؤلاء الضعاف.
هنا لا أسلب حق أحد صغيرًا أو كبيراً في حرية الرأي، لكن المطلوب الرأي النزيه البعيد عن الأحقاد على الآخر ومحاولة تعطيل مسيرته، مع أن ذئاب الهلال ستواصل العمل لحصد البطولات ولن يؤثر في الهلال (هياط) الجهلة.
من يكتب عن الهلال من ذوي الميول الأخرى لانسلبهم قدرتهم على النقد النزيه وإعطاء الهلال حقه كلما حقق إنجازاً بحجم كأس ولي العهد، حيث لقي الهلال إشادات من كثير من النقاد، وقدموا أيضاحًا للوسط الرياضي يؤكدون فيه أن الهلال تميز بالعمل الإداري الكبير المتواصل بصرف النظر عن من يرأس الهلال وأي أسماء تديره.