إذا ما صدقت الأنباء حول عزم الشريك الرسمي لنادي الهلال موبايلي تغريم مدافع نادي الهلال أسامة هوساوي بعد أن ظهر في لقاء عقب مباراة الهلال والنصر وقد ارتدى فانلة أحد لاعبي النصر الذي ترعاه الشركة الأخرى الاتصالات السعودية.
تلك الخطوة من قبل موبايلي إن حدثت فهي سقطة لا يجب أن تمر بلا دراسة بما يخدم الروح الرياضية بين أبناء الوطن الواحد.
في كل ملاعب كرة القدم وغير كرة القدم وبعد نهاية المباراة يتبادل بعض اللاعبين من الفريقين القمصان كتعبير عن وجود الروح الرياضية بين اللاعبين.
خطوة موبايلي بتغريم الهلال مئة ألف ريال هي قتل للروح الرياضية ولاتفسير غير ذلك.
ثم ماذا يضير شركة موبايلي أن يظهر لاعب هلالي لدقيقة واحدة وقد ارتدى قميصاً عليه اسم شركة منافسة وقد لايظهر إلا لثوان قليلة.
مع وجود مكتسبات كبيرة على الوسط الرياضي وبالذات صغار السن فضلاً عن لاعبي أندية الدرجات الأخرى وكل القطاعات.
أدعو إدارة نادي الهلال وهي واحدة من أفضل إدارات الأندية المحلية ويسلم الكثير من عملها الإيجابي بما يخدم الوطن وأبناء الوطن أن تعمل مستقبلا على ترسيخ الروح الرياضية باستثناء ما بعد أي مباراة من ارتداء قمصان لاعبي الفريق الآخر.
نعم من حق الشركة أن تضع ما تراه من شروط مثل عدم الظهور في إعلانات منفردة أو مقابلات تلفزيونية داخل الاستديوهات أو أثناء التمارين الإعدادية أو المعسكرات.
أعود لإدارة نادي الهلال التي يجب أن تقف موقفاً حازماً لدعم ونشر الروح الرياضية لا إعدامها كما تحاول موبايلي التي أجزم أن ظهور اسم شركة منافسة لها على قميص أحد لاعبي الهلال لايقلل من قيمة الشركة ولايزيد مكانتها.
ففضلاً أيتها الشركات الراعية ادعموا الروح الرياضية من أجل الوطن لا أكثر..وللجميع تحية.
تلك الخطوة من قبل موبايلي إن حدثت فهي سقطة لا يجب أن تمر بلا دراسة بما يخدم الروح الرياضية بين أبناء الوطن الواحد.
في كل ملاعب كرة القدم وغير كرة القدم وبعد نهاية المباراة يتبادل بعض اللاعبين من الفريقين القمصان كتعبير عن وجود الروح الرياضية بين اللاعبين.
خطوة موبايلي بتغريم الهلال مئة ألف ريال هي قتل للروح الرياضية ولاتفسير غير ذلك.
ثم ماذا يضير شركة موبايلي أن يظهر لاعب هلالي لدقيقة واحدة وقد ارتدى قميصاً عليه اسم شركة منافسة وقد لايظهر إلا لثوان قليلة.
مع وجود مكتسبات كبيرة على الوسط الرياضي وبالذات صغار السن فضلاً عن لاعبي أندية الدرجات الأخرى وكل القطاعات.
أدعو إدارة نادي الهلال وهي واحدة من أفضل إدارات الأندية المحلية ويسلم الكثير من عملها الإيجابي بما يخدم الوطن وأبناء الوطن أن تعمل مستقبلا على ترسيخ الروح الرياضية باستثناء ما بعد أي مباراة من ارتداء قمصان لاعبي الفريق الآخر.
نعم من حق الشركة أن تضع ما تراه من شروط مثل عدم الظهور في إعلانات منفردة أو مقابلات تلفزيونية داخل الاستديوهات أو أثناء التمارين الإعدادية أو المعسكرات.
أعود لإدارة نادي الهلال التي يجب أن تقف موقفاً حازماً لدعم ونشر الروح الرياضية لا إعدامها كما تحاول موبايلي التي أجزم أن ظهور اسم شركة منافسة لها على قميص أحد لاعبي الهلال لايقلل من قيمة الشركة ولايزيد مكانتها.
ففضلاً أيتها الشركات الراعية ادعموا الروح الرياضية من أجل الوطن لا أكثر..وللجميع تحية.