No Author
غالب ومن الغالب؟
2012-03-25
بمجرد أن ظهر عضو سابق في اتحاد كرة القدم منتقدا اختيارات مدرب المنتخب الوطني بعد الخروج المرير خرج أرباب البيت الأصفر والأزرق على قلب رجل واحد للهجوم الشرس عليه وعلى فريقه باعتباره عضو شرف هلالي مع أن انتقاداته جاءت في خاصية الرأي الفني الذي يقبل الصواب والخطأ ولكنهم يعشقون تضخيم الأمور وتصعيد المشاكل بدرجة عالية دون أن يكون لحكمة الصمت حضور في وسطهم المليء بالمشاحنات سواء فيما بينهم أو مع أطراف خارجية
ورغم كون الانتقاد لم يحمل إساءة أو تجريحا وكان باتجاه قناعات المدرب على اعتبار هبوط مستوى لاعب النصر إبراهيم غالب وعدم قدرته جسديا على مواجهة الاستراليين المشهود لهم بضخامة الأجساد وقوة الالتحامات ومع أن النفي النصراوي جاء بلسان المقال إلا أنهم ناقضوه – كالعادة – بلسان الحال وهو لسان لا يكذب ولا يجامل فمنذ آخر مشاركة لغالب مع المنتخب الأولمبي – مصدر الانتقاد – لم يشارك مع فريقه أساسيا رغم أنه لا يعاني جسديا وقد وضع على دكة الاحتياط ووضعوا بديلا عنه لاعبا هلاليا سابقا منسقا نتيجة تجاوزات انضباطية سلوكية مع تجربة بسيطة في الشباب فلم يستطع مقاومة الفكر الانضباطي الصارم في الفريقين ووجد في النصر مستقرا ومقاما إلى حين بل ورغم أن " أصفر العريجا " يشارك في كل مباراة بأكثر من محور يصل أحيانا لثلاثة إلا أن غالب – أفضل لاعب في الفريق في الموسمين الأخيرين وأمل الفريق القادم – ظل ينظر من الدكة على الأسماء التي تشارك بدلا عنه مع العلم أن هناك غيابات كثيرة في خانة المحور من أهمها عبد الغني وعباس هذا عدا اللاعب الكوري الذي غاب بعد البطاقة الحمراء ليبقى السؤال المطروح ما مصير غالب بعد شفاء هؤلاء وعودتهم من جديد والخوف كل الخوف أن يجد نفس مصير نجم الفريق سابقا " سعد الرابح " فبداية السيناريو هي نفسها والخاتمة في علم الغيب ولو أنني ممن هاجم عضو الشرف الهلالي حينها لبادرت حالا بالاعتذار له فقد أثبتت المباريات صحة كلامه ثم إن الاعتذار من شيم الكبار ولا ضير فيه إلا ممن يرى في نفسه نقصا يحاول أن يخفيه بالمكابرة ليس إلا

الهاء الرابعة
ما دام مالي وسط قلبك مكانه
أنا بعد مثلك عن الحب هونت
أنا مثل خيال خانه حصانه
عذره يقول من الرسن ما تمكنت
غرّه مع المركاض وأرخى عنانه
مخطي وأنا غلطان يوم إني أمنت