أسكت بـ(الثلاثة)أقولها وأكتبها وأرفع صوتي بها عاليا في وجه كل من يحاول إثارة(فوضى) أمقتها وأرفضها رفضا قاطعا من أي شخص تربطني به علاقة طيبة جدا أومن غيره ومن أي مجتمع كان وبالذات من مجتمع له صلة بالكلمة خاصة وأن لي العديد من الأطروحات(نقدية)اعترضت بشدة من خلالها على سلوك(غير حضاري) يجب (التخلص)منه بحكم ان الفوضى في حالات مرتبطة بالفكر والثقافة والوعي تسيئ إساءة بالغة جدا للكل وليس لفرد بعينه ما لم يكن هناك موقف حازم وصادق في إيقافها ووضع حد نهائي لها.
-أسكت لن أتردد في تكرارها مرة ومرتين وثلاثا حفاظا على مبادئ وقيم تتطلب من الجميع عدم (التهاون) بها أو التساهل نحو من لا يدرك أن أسلوب (الحوار) له أصوله الذي يفرض منطق الإصغاء جيدا وواجب الاستماع للآخرين دون(مقاطعة) في غير محلها أو ليس لها علاقة بالمحور المطروح للنقاش بما يثير البلبلة بخروج عن (النص) الذي قد يؤدي بالطبع الى (تشويه) حوار كان من الممكن ان يكون مفيدا وثريا بآراء مختلفة.
-أسكت رغم مرارة حروف نطقها وثقل دمها ككلمة مكروهة إلا أنها في بعض الأحيان اكتشفت ان لها طعما (حلوا) وجرسا(موسيقيا)ممتعا في حالة استخدامها الاستخدام المناسب في الوقت (المناسب) رغبة صارمة في منع (تهريج)على الفاضي والمليان ومن باب الحرص بعدم تحويل الجو العام. من حوار (جاد) الى كلام (هزلي)يشكل بطريقة وأخرى صورة باهتة نحو من(يسمح)باعتلاء صوت (الفوضى)على صوت (النظام) ولغة تقتضي (احترام) من يدير الحوار والمشاركين فيه.
-أسكت (ثلاثا) موجهة بالعربي الفصيح لأولئك المصابين بمرض (الغيرة) لنجاحات غيرهم من (مشاهير) الكلمة بعدما فقدوا القدرة بأن يكون لهم حضور وتوهج إعلامي أصبح (حديث) الناس والمجالس الخاصة والعامة فاتجهت بهم أحقادهم الى محاربتهم والمطالبة بإيقافهم ومنعهم تحت ذريعة (مثالية)هم أبعد من ان يصلوا اليها أو يدافعوا عنها على اعتبار انهم مازالوا سنة اولى (حضانة) في عالم الصحافة والإعلام.
-أسكت كلمة بغيضة أحس إحساسا (متعبا) للغاية في نطقها وعندما ألجأ (مرغما لا بطل) إلى استخدامها فلست بذلك متباهيا متفاخرا بلفظ أراه أشبه بـ(وحش)مفترس ينقض على (الحرية) في معان ينبغي ان نكون داعما بقوة لها وكـ(قيمة)إنسانية لا نشعر بحجم فقداننا لها إلا إذا مارسنا عليها سطوة القضاء عليها لتصبح(أسكت) في هذه الحالة نوعا من أنواع البطش والحرمان المرفوضة في مفهوم (الحرية) التي لابد ان تحميها (قوانين) لا نخل بها أبدا في لحظة ذات الأنا وطمع يعمي القلب كما أعمى قلب أبونا آدم وأمنا حواء وحرمهما من حرية الاستمتاع بجنة فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
-أسكت في مباراة اليوم لن يكون لها وجود في قمة منتظرة أتوقع نتيجتها (3ـ1)لأحد الفريقين والله أعلم لمن؟
-أسكت لن أتردد في تكرارها مرة ومرتين وثلاثا حفاظا على مبادئ وقيم تتطلب من الجميع عدم (التهاون) بها أو التساهل نحو من لا يدرك أن أسلوب (الحوار) له أصوله الذي يفرض منطق الإصغاء جيدا وواجب الاستماع للآخرين دون(مقاطعة) في غير محلها أو ليس لها علاقة بالمحور المطروح للنقاش بما يثير البلبلة بخروج عن (النص) الذي قد يؤدي بالطبع الى (تشويه) حوار كان من الممكن ان يكون مفيدا وثريا بآراء مختلفة.
-أسكت رغم مرارة حروف نطقها وثقل دمها ككلمة مكروهة إلا أنها في بعض الأحيان اكتشفت ان لها طعما (حلوا) وجرسا(موسيقيا)ممتعا في حالة استخدامها الاستخدام المناسب في الوقت (المناسب) رغبة صارمة في منع (تهريج)على الفاضي والمليان ومن باب الحرص بعدم تحويل الجو العام. من حوار (جاد) الى كلام (هزلي)يشكل بطريقة وأخرى صورة باهتة نحو من(يسمح)باعتلاء صوت (الفوضى)على صوت (النظام) ولغة تقتضي (احترام) من يدير الحوار والمشاركين فيه.
-أسكت (ثلاثا) موجهة بالعربي الفصيح لأولئك المصابين بمرض (الغيرة) لنجاحات غيرهم من (مشاهير) الكلمة بعدما فقدوا القدرة بأن يكون لهم حضور وتوهج إعلامي أصبح (حديث) الناس والمجالس الخاصة والعامة فاتجهت بهم أحقادهم الى محاربتهم والمطالبة بإيقافهم ومنعهم تحت ذريعة (مثالية)هم أبعد من ان يصلوا اليها أو يدافعوا عنها على اعتبار انهم مازالوا سنة اولى (حضانة) في عالم الصحافة والإعلام.
-أسكت كلمة بغيضة أحس إحساسا (متعبا) للغاية في نطقها وعندما ألجأ (مرغما لا بطل) إلى استخدامها فلست بذلك متباهيا متفاخرا بلفظ أراه أشبه بـ(وحش)مفترس ينقض على (الحرية) في معان ينبغي ان نكون داعما بقوة لها وكـ(قيمة)إنسانية لا نشعر بحجم فقداننا لها إلا إذا مارسنا عليها سطوة القضاء عليها لتصبح(أسكت) في هذه الحالة نوعا من أنواع البطش والحرمان المرفوضة في مفهوم (الحرية) التي لابد ان تحميها (قوانين) لا نخل بها أبدا في لحظة ذات الأنا وطمع يعمي القلب كما أعمى قلب أبونا آدم وأمنا حواء وحرمهما من حرية الاستمتاع بجنة فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
-أسكت في مباراة اليوم لن يكون لها وجود في قمة منتظرة أتوقع نتيجتها (3ـ1)لأحد الفريقين والله أعلم لمن؟