القادسية.. الاتحاد.. الرائد.. الشباب أربع محطات هي المتبقي في مسيرة الأهلي بل هي مهمة بطولة ومهمة حلم ومهمة لقب.
ـ الليلة يخوض الأهلي مهمة القادسية وهي المهمة التي لا تحتمل التهاون بقدر ما تحتمل بذل المزيد من الجهود حتى يعود من الدمام وبين أيادي لاعبيه ثلاث نقاط إن تحققت لسفير الوطن فهي العربون لكل تلك الطموحات والأحلام التي لا تزال تراود المحبين والعاشقين لشعاره.
ـ فنياً لن أسرد تفاصيل التفاصيل عن الفوارق الفنية بين القادم من جدة ومستضيفه لكنني وفق معطيات الصعب والسهل والمفاجأة أرى بأن الأهلي أمام منازلة حاسمة وقاسية كون المستضيف لن يقبل إلا أن يكون الند والخصم والغريم والطرف الذي يحاول أن يخرج ولو حتى بنقطة لكي يبتعد قليلا عن كابوس الهبوط.
ـ الأهلي كبير والفوارق بلا شك تميل لصالح نجومه هذا على الورق أما على واقع الميدان فكرة القدم لا تنحاز إلا لمن يحترمها ويقدرها ويعطيها الكثير وبالتالي من يلعب لهذه المجنونة ويمنحها القدر الوافي من ذاك الاحترام حتما سيكسب وقطعا سيغادر حاملا لواء الانتصار.
ـ أمام الفتح تهاون الأهلاوي كثيرا فخسر بالتعادل بعد أن كان متقدما بالثلاثة وأمام هجر تكررت ذات الحالة فكاد الإمبراطور أن يخسر لولا تلك اليمينية التي قاد بها معتز الموسى فريقه للفوز برباعية ومن هنا وجب على الأهلاويين استيعاب مثل هذه المشاهد والاحتراز من عمليات الارتدادات السلبية في طياتها من أجل أن يكمل مسيرته نحو اللقب بثبات ويلغي من حساباته أي مفاجأة قد تعطل ركب طموحاته لاسيما في هذا التوقيت الذي باتت فيه المباريات المتبقية بمثابة مباريات كؤوس لا تحتمل أي هزة أو أي هفوة لا فنياً ولا حتى معنوياً.
ـ أما عن جمهور الأهلي والذي يكمل بعضه البعض من البحر الأحمر إلى الخليج العربي فهو الليلة مطالب بضرورة الحضور والمساندة ليس لأن فريقه اليوم في أمس الحاجة إليه بل لأنه بالفعل يجب أن يواصل إبداعاته في المدرجات لكي يكسب نجومية الموسم ويحوز عليها.
ـ ماذا يحدث لفريق نجران؟
ـ إضراب عن التمارين وغضب يجتاح قائمته الفنية والسبب في أن هذا الفريق لا يزال يشحذ همم المحبين له دونما يسمع من يجب النداء.
ـ يا أحباب نجران ما تعملوه اليوم بحق فريقكم محزن ومؤلم فبعد أن قدم الفريق النجراني أروع المستويات والنتائج في ظل غياب المال ها هم أهله الطيبون يمارسون الشح ويكتفون بالفرجة.
ـ مشكلة أن يتم تعذيب اللاعب النجراني بحرمانه من استلام مستحقاته، أقول مشكلة سائلا العلي القدير أن يعجل بحل هذه المعاناة التي طالت فريق هو بين كبار دوري زين أثبت تميزه وضمن بقاءه ولم يتنازل عن حماسته.. وما جزاء الإحسان إلا الإحسان يا نجرانيون. وسلامتكم.
ـ الليلة يخوض الأهلي مهمة القادسية وهي المهمة التي لا تحتمل التهاون بقدر ما تحتمل بذل المزيد من الجهود حتى يعود من الدمام وبين أيادي لاعبيه ثلاث نقاط إن تحققت لسفير الوطن فهي العربون لكل تلك الطموحات والأحلام التي لا تزال تراود المحبين والعاشقين لشعاره.
ـ فنياً لن أسرد تفاصيل التفاصيل عن الفوارق الفنية بين القادم من جدة ومستضيفه لكنني وفق معطيات الصعب والسهل والمفاجأة أرى بأن الأهلي أمام منازلة حاسمة وقاسية كون المستضيف لن يقبل إلا أن يكون الند والخصم والغريم والطرف الذي يحاول أن يخرج ولو حتى بنقطة لكي يبتعد قليلا عن كابوس الهبوط.
ـ الأهلي كبير والفوارق بلا شك تميل لصالح نجومه هذا على الورق أما على واقع الميدان فكرة القدم لا تنحاز إلا لمن يحترمها ويقدرها ويعطيها الكثير وبالتالي من يلعب لهذه المجنونة ويمنحها القدر الوافي من ذاك الاحترام حتما سيكسب وقطعا سيغادر حاملا لواء الانتصار.
ـ أمام الفتح تهاون الأهلاوي كثيرا فخسر بالتعادل بعد أن كان متقدما بالثلاثة وأمام هجر تكررت ذات الحالة فكاد الإمبراطور أن يخسر لولا تلك اليمينية التي قاد بها معتز الموسى فريقه للفوز برباعية ومن هنا وجب على الأهلاويين استيعاب مثل هذه المشاهد والاحتراز من عمليات الارتدادات السلبية في طياتها من أجل أن يكمل مسيرته نحو اللقب بثبات ويلغي من حساباته أي مفاجأة قد تعطل ركب طموحاته لاسيما في هذا التوقيت الذي باتت فيه المباريات المتبقية بمثابة مباريات كؤوس لا تحتمل أي هزة أو أي هفوة لا فنياً ولا حتى معنوياً.
ـ أما عن جمهور الأهلي والذي يكمل بعضه البعض من البحر الأحمر إلى الخليج العربي فهو الليلة مطالب بضرورة الحضور والمساندة ليس لأن فريقه اليوم في أمس الحاجة إليه بل لأنه بالفعل يجب أن يواصل إبداعاته في المدرجات لكي يكسب نجومية الموسم ويحوز عليها.
ـ ماذا يحدث لفريق نجران؟
ـ إضراب عن التمارين وغضب يجتاح قائمته الفنية والسبب في أن هذا الفريق لا يزال يشحذ همم المحبين له دونما يسمع من يجب النداء.
ـ يا أحباب نجران ما تعملوه اليوم بحق فريقكم محزن ومؤلم فبعد أن قدم الفريق النجراني أروع المستويات والنتائج في ظل غياب المال ها هم أهله الطيبون يمارسون الشح ويكتفون بالفرجة.
ـ مشكلة أن يتم تعذيب اللاعب النجراني بحرمانه من استلام مستحقاته، أقول مشكلة سائلا العلي القدير أن يعجل بحل هذه المعاناة التي طالت فريق هو بين كبار دوري زين أثبت تميزه وضمن بقاءه ولم يتنازل عن حماسته.. وما جزاء الإحسان إلا الإحسان يا نجرانيون. وسلامتكم.