No Author
الشباب في قلب أوروبا
2012-05-16

انتقدت في مقال سابق تسرع الإدارة الشبابية في اتخاذ بعض القرارات التي تخص المدرب البلجيكي برودوم ولكن الرد كان سريعاً من إدارة النادي النموذجي حيث أقاموا في الأسبوع الماضي ورشة عمل للمرة الأولى على مستوى الأندية السعودية ولمدة يومين كاملين لمناقشة مستقبل فرق كرة القدم بالنادي للسنوات القادمة مع المدرب البلجيكي برودوم وبناء عليه تم وضع إستراتيجية عمل متكاملة لمدة خمس سنوات مع توحيد مدارس جميع فرق النادي من البراعم إلى الفريق الأول كما هو متبع في بعض الدول الأوروبية. ـ المدرب برودوم مدير فني للفريق الأول والأولمبي على أن يكون لكل فريق مدرب وجهاز فني متكامل والمدرب الفرنسي يان دانيلا مدرب فريق الناشئين لهذا الموسم مدير فني للفئات السنية (الشباب ـ الناشئين) ومدرسة البراعم مع وجود مدربين وكوادر فنية لكل فئة سنية. ـ تعيين مدير تنفيذي للنادي كما هو متبع في الأندية العالمية المحترفة لتسيير العمل الإداري في النادي وبما يتوافق مع متطلبات وأنظمة رابطة دوري المحترفين السعودي وهذه الخطوة تعد من الخطوات المتقدمة لتهيئة النادي للخصخصة. ـ بهذا العمل المتميز فإن إدارة نادي الشباب تقدم النموذج المثالي للعمل الاحترافي والذي سيجني ثماره جميع لاعبي كرة القدم في النادي وستحذو حذوه الأندية الأخرى لأن هذا العمل يعد أمرا طبيعيا داخل أسوار الأندية التي تطبق الاحتراف الحقيقي ولهذا فإنه يجب علينا أن نشيد بهذه الخطوة الإيجابية التي أقدم عليها نادي الشباب. خوطر رياضية ـ كشف لنا دوري البراعم أن الفكر السائد في الأندية لهذه المرحلة العمرية (الفوز والخسارة) وليس اكتشاف المواهب وإعطاء أكبر عدد من اللاعبين البراعم الفرصة للعب مع إعطائهم مزيد من الحرية والإبداع على المستطيل الأخضر حيث فوجئنا بكثرة اعتراضات إداريي الأندية وخروجهم عن النص من الناحية الأخلاقية بعد خسارة أنديتهم والتهجم على الحكام دون مبرر وأمام البراعم الصغار الذي يعد هذا الإداري قدوة لهم. ـ الإدارة المشرفة على منتخبات البراعم تخاطب الأندية لإجراء مباريات ودية مع منتخبات البراعم مع تحديد الأعمار بتواريخ معينه تتناسب مع الفئة العمرية لهذه المنتخبات ولكنها تفاجأ بأن الأندية لا تلتزم بالأعمار ولهذا لا يكون هنالك تكافؤ في الأداء ولا يستفيد النادي ولا المنتخب من إجراء هذه اللقاءات الودية الذي يرغب القائمون على هذه المنتخبات ضم المزيد من المواهب لهذه الفئة العمرية وتعويد البراعم على أجواء المباريات منذ الصغر بعيداً عن مبدأ الفوز والخسارة ولهذا فإنني أدعو الأندية إلى المزيد من الحرص والاهتمام بهذه المرحلة العمرية وتعيين إداريين أكفاء لأبنائنا الصغار. ـ ما يحدث من حراك على مستوى البراعم يعد أمرا إيجابيا ويصب في مصلحة الكرة السعودية.