No Author
اخلصوا من الفريدي
2012-07-23
سبق وأن أكدت في مقال سابق أهمية حسم موضوع لاعب الفريق الكروي أحمد الفريدي قبل المغادرة للمعسكر الخارجي حتى يتم ترتيب أوراق الفريق ويعرف المدرب العناصر التي سيشارك بها في الاستحقاقات المقبلة. وبذات الوقت تغييب الشوشرة التي تدور حول الفريق ويجد منها الإعلام المضاد فرصة لوضع رأس لها في محاولة لهز أركان الزعيم، ومن منطلق تلك الأهمية يتعين على إدارة الهلال أن تضع حلاً عاجلاً للفريدي الذي قارب دخول الستة أشهر بالتوقيع معه أو إبعاده عن الحسابات تماماً. ثمة جانباً آخر يفترض ألا تنحني الإدارة لمطالبه لأن هناك عناصر تفوقه عطاء وأداء وحققت مكاسب للفريق وتحديداً من الوجوه الواعدة التي بلا شك ستسلك طريق الفريدي. ولهذا لابد من وضع جرد متكامل للاعب قبل التوقيع معه وكشف ماذا قدم للفريق على الصعيد الفني الرقمي خلال الفترة الماضية بجرد الكرات اتلي مررها بطريقة صحيحة والأخطاء التي ارتكبها والمباريات التي أضر بها الفريق والهجمات التي قتلها والأهداف التي أضاعها والبطولات التي ساهم في تحقيقها والإنجازات التي كانت له يد طولى في إضاعتها. وعلى ضوء الأرقام يتحدد كل شيء عن ماهية اللاعب. ومادام أن الشيء بالشيء يذكر لو تتبعنا العطاء الهلالي بعد إبعاد الفريدي من القائمة الأساسية وتحديداً بعد رسالته الشهيرة أصبح الأداء انسيابيا ويسير بسرعة فائقة وللتذكير في مواجهة الأهلي بجدة التي قدم فيها الفريق أحلى العروض وخسرها عنوة بقرار تحكيمي وهذا يؤكد أن الفريدي الذي يعد (عنق) الزجاجة في الهلال هو مصدر قتل تدفق الأداء، لن أطيل ولكن الأمور لابد وأن تؤخذ بعقلانية وهدوء وبعيداً عن العاطفة فالمصلحة العامة هي من يفرض بقاءه أو مغادرته بعيداً عن العواطف.

نقاط حرة
ـ الاتحاد مشاكل تعج داخل أروقة النادي وخارجه غير أنها لم تلامس استعدادات الفريق الأول لكرة القدم الذي يتجهز على أكمل وجه للاستحقاقات المحلية والخارجية وصفقة البرازيلي سوزا ربما تكون الأقوى على صعيد اللاعبين الأجانب.
ـ العناصر الشابة بالهلال إلى جانب بعض الأسماء المحلية التي تملك الخبرة ستكون قوة الفريق في المشاركات المقبلة بعد أن اتضح أن مؤشر الأجانب لم تتغير ملامحه عن الموسم الماضي.
ـ الاتحاديون يدفعون في الوقت الحالي ثمن الرئيس الذي بنى مجد النادي بدون اساس وبالتالي ما احدثه من خلل اسهم في الإشكالية التي تحيط بالعميد في الوقت الحالي.
ـ رئيس لجنة الاحتراف د. صالح بن ناصر أكد في تصريح سابق أنه لن يتم تسجيل أي لاعب لناد يوجد لديه مستحقات وديون سابقة فهل ستكون اللجنة عند كلمتها أم أن للأصفرين طرق خاصة بالتسجيل كما حدث في السابق؟
ـ مدافع فريق الهلال الجديد السنغالي (قادر مانجان) بدأت ملامح الحملة الإعلامية المضادة من خلال (الفيس بوك والتويتر) علاوة على ما يكتب على صدر الصحف.
ـ الغريب أن أنصار الحملة المضادة تجاه مدافع الهلال الجديد تناسوا انزلاقات رضا تكر الكوراثية وتحديداً المميتة ضد مجرشي وما فعله مهاجم النصر ريان بلال بالوجه الواعد الهلالي الفريدي ودهس حسين عبدالغني لرأس لاعب الاتحاد.
ـ تعامل إدارة الهلال مع الإدارات الأخرى يفترض أن يكون بالمثل وتحديداً من الأندية التي تعارض انتقال لاعبيها عند طلب الهلاليين لهم وتضع العراقيل غير أنها تسهل مهمتهم عندما يكون الطلب من طرف آخر وتحديداً النصر والاتحاد.
ـ هناك لاعبون في الفريق الهلالي يحتاجون إلى تعديل في زيهم وتغييب التقليعات التي يخرجون بها خاصة وأن رئيس الهلال تبنى العديد من الأعمال الخيرية التي تعكس جانبا مشرفا للرياضة السعودية وبالتالي فإن عكس صوره جميلة للاعب الهلال هي أيضاً مطلب.
ـ مدافع الهلال فواز فلاته يحمل مستويات غير عادية فقط يحتاج للفرصة وبالتالي لن تتحقق إلا بإعارته أو إشراكه في بعض المباريات.
ـ الحكام المحليون كانت لهم بصمة في تغيير واجهة البطولات المحلية في الموسم الماضي بداية بكأس فيصل في لقاء الهلال والأهلي المفصلي ساهمت الأخطاء التحكيمية في تحويل النتيجة لمصلحة الأهلي بعد أن كان الهلال متقدماً. وفي الوقت ذاته كان لقاء التعاون في دوري زين قاصم ظهر للهلاليين وأجبروا عنوة على التعادل بتوقيع طيب الذكر (مطرف) وفي كأس الأبطال قتل الفتح من الوريد للوريد وتأهل النصر.
ـ عموماً ما حدث من أخطاء نتمنى أن يكون معسكر تركيا يسهم في علاجها.
ـ التدريبات الصباحية السبيل لعودة الجاهزية المتكامل للاعب السعودي وتحديداً في الهلال لضبط الجوانب الغذائية وتقلل السهر.
ـ هناك فئة من الإعلاميين دفوا الطبول لابن همام وأكدوا أن ما وجه له من اتهامات هي كيدية من قبل (بلاتر) كان الهدف منها إبعاده عن رئاسة الاتحاد الآسيوي وفي كل الأحوال لا يمكن أن تفوح رائحه شيء بدون أثر سابق.
ـ دعم فريق مضر لكرة اليد مطلب في المشاركة الخارجية لتعزيز موقف الألعاب المختلفة بقدر ما تجد كرة القدم والتي لم تحقق معطيات رغم الاهتمام الكبير الذي قدم لهذا اللعبة.
ـ إمكانات البرازيلي كماتشو العالية ساهمت في تأخير اللاعب الأجنبي الرابع في صفوف الأهلي.
ـ مشاركة منتخبات السعودية في خمس ألعاب بالأولمبياد (القوى والرماية والأثقال والجودو) قليلة قياساً بعدد الاتحادات الرياضية.
ـ إذا كان اختيار القيصوم للألمبياد لهدف تكريمه بحكم كبر سنه فهذا خطأ فادح ارتكبه اتحاد رفع الأثقال. وكان يفترض أن يتم اختيار الأفضل وليس الأكبر سناً.
ـ الدكتور راشد الحريول الذي يحمل كل الأشياء في اللجنة الأولمبية السعودية عمله لا يترجم الأمل المنشود قبل المشاركة في أهم البطولات القارية.

آخر الكلام
ابتسامة المهزوم تفقد المنتصر لذة الفوز