أحرص على متابعة ما يدور في عالم التقنية أكثر من استخدامها، والسبب أنني من الذين يقدمون العقل على النقل لأنه ليس من المعقول أن أملك سلاحاً استخدمه ضد خصومي أو من أريد دون أن أعرف مما صنع، ولا كيف وماذا عليّ أن أفعل لو لم يعمل وما البديل.
أكثر ما يثير الضحك هو أولئك الذين يستخدمون هذه التقنية وفي داخلهم شعور بأنها صنعت لأجلهم دون غيرهم لذلك، فهم يستخدمونها كوسيلة حرب أو تهديد فهم مثلاً يقولون إننا في تويتر والفيس بوك سوف نكشف المستور ونقول المسكوت عنه ونفضح الفاسدين، ولم يعد مجال التستر على أمر ولا إخفاء شيء، وضحكي هنا لأن جل إن لم يكن كل أصحاب هذا الاعتقاد هم نفسهم مادة دسمة لآخرين أيضاً وعلى نفس هذه الوسائل وهم كما هم غيرهم ينامون على كومة من الأخطاء والخطايا والفضائح هي بضاعتهم يمكن ردها إليهم لمن أراد.
شبكة تويتر اعتذرت عن توقف لخدمتها دام أكثر من أربعين دقيقة، وقال الموقع بحسب -عالم التقنية- إن سبب التوقف يعود إلى مركز البيانات الذي تعطل وبموزاته أيضاً النظام الاحتياطي وتعهدت الشبكة بتلافي ذلك مستقبلاً، وقدرت الخسائر التي تسبب فيها هذا التوقف الأقل من ساعة بأنه بلغ 25 مليون دولار لكل دقيقة، توقف واعتمد هذا التقدير على عدة أمور تم تفصيلها طبعاً ليست من بينها ما يمت لاستخدامات الكثير منا بصلة إذ ليس بين ما تسبب في هذه الخسائر (سواليف) النميمة ونشر الشائعات وفبركة الأكاذيب وشتم وقذف الآخرين والغيبة والبهتان والفجور في الاختصام، هذه البضاعة الدارجة عند (متوترينا) الذين لا يعلمون كيف توقفت الخدمة، ولا لماذا ولا كيف وما الذي يمكن لهم أن يفعلوا حتى تتم عودته غير وضع الراحة على الخد والتحلي بمفتاح الفرج لحين عودة عمل النظام ومن ثم يعاودون أنشطتهم في التواصل الذي هو أسرع طريقة للقطيعة.
ولأن هناك اتجاهاً لدى شركة تويتر لإيجاد وسيلة تمكن المستخدمين من تحميل تغريداتهم القديمة بالموقع من وقت تسجيلهم حتى آخر تغريدة، حيث صرح بذلك الرئيس التنفيذي ديك كريستلو لصحيفة نيويورك تايمز منتصف الأسبوع الماضي، فإن ذلك حتى ما تم لأنه لم يذكر كيف ولا متى، فإنها ستكون فرصة لكل (المتوتيرين) لاستعادة قراءة ما دونوه وتقييمه وإعادة تقييم استثمارهم لهذه الخدمة واستيعاب أنها ربما تكون أفضل لو تم فيها تواصل محمود لا مذموم وأخبار صادقة لا شائعات وأكاذيب وتواصي على الحب والسلام.
والأهم معرفة أن هذه الوسائل التي لم يخترعها أحدنا ولم يطورها ولم يفهم لماذا تعطلت ولا كيف لها أن تعمل مجدداً، إنها كالوحش الذي تربيه في منزلك وبين أفراد عائلتك وتعتقد أنك وهم في مأمن من شره وهذا غير صحيح على الإطلاق.
رئيس التحرير
أكثر ما يثير الضحك هو أولئك الذين يستخدمون هذه التقنية وفي داخلهم شعور بأنها صنعت لأجلهم دون غيرهم لذلك، فهم يستخدمونها كوسيلة حرب أو تهديد فهم مثلاً يقولون إننا في تويتر والفيس بوك سوف نكشف المستور ونقول المسكوت عنه ونفضح الفاسدين، ولم يعد مجال التستر على أمر ولا إخفاء شيء، وضحكي هنا لأن جل إن لم يكن كل أصحاب هذا الاعتقاد هم نفسهم مادة دسمة لآخرين أيضاً وعلى نفس هذه الوسائل وهم كما هم غيرهم ينامون على كومة من الأخطاء والخطايا والفضائح هي بضاعتهم يمكن ردها إليهم لمن أراد.
شبكة تويتر اعتذرت عن توقف لخدمتها دام أكثر من أربعين دقيقة، وقال الموقع بحسب -عالم التقنية- إن سبب التوقف يعود إلى مركز البيانات الذي تعطل وبموزاته أيضاً النظام الاحتياطي وتعهدت الشبكة بتلافي ذلك مستقبلاً، وقدرت الخسائر التي تسبب فيها هذا التوقف الأقل من ساعة بأنه بلغ 25 مليون دولار لكل دقيقة، توقف واعتمد هذا التقدير على عدة أمور تم تفصيلها طبعاً ليست من بينها ما يمت لاستخدامات الكثير منا بصلة إذ ليس بين ما تسبب في هذه الخسائر (سواليف) النميمة ونشر الشائعات وفبركة الأكاذيب وشتم وقذف الآخرين والغيبة والبهتان والفجور في الاختصام، هذه البضاعة الدارجة عند (متوترينا) الذين لا يعلمون كيف توقفت الخدمة، ولا لماذا ولا كيف وما الذي يمكن لهم أن يفعلوا حتى تتم عودته غير وضع الراحة على الخد والتحلي بمفتاح الفرج لحين عودة عمل النظام ومن ثم يعاودون أنشطتهم في التواصل الذي هو أسرع طريقة للقطيعة.
ولأن هناك اتجاهاً لدى شركة تويتر لإيجاد وسيلة تمكن المستخدمين من تحميل تغريداتهم القديمة بالموقع من وقت تسجيلهم حتى آخر تغريدة، حيث صرح بذلك الرئيس التنفيذي ديك كريستلو لصحيفة نيويورك تايمز منتصف الأسبوع الماضي، فإن ذلك حتى ما تم لأنه لم يذكر كيف ولا متى، فإنها ستكون فرصة لكل (المتوتيرين) لاستعادة قراءة ما دونوه وتقييمه وإعادة تقييم استثمارهم لهذه الخدمة واستيعاب أنها ربما تكون أفضل لو تم فيها تواصل محمود لا مذموم وأخبار صادقة لا شائعات وأكاذيب وتواصي على الحب والسلام.
والأهم معرفة أن هذه الوسائل التي لم يخترعها أحدنا ولم يطورها ولم يفهم لماذا تعطلت ولا كيف لها أن تعمل مجدداً، إنها كالوحش الذي تربيه في منزلك وبين أفراد عائلتك وتعتقد أنك وهم في مأمن من شره وهذا غير صحيح على الإطلاق.
رئيس التحرير