ـ أطلّت علينا من جديد قضية حجوزات الطيران وإمكانية تسببها في (لخبطة) أجندة المنافسات المحلية من خلال تأجيل بعض مباريات كرة القدم بكل منافساتها وليس فقط دوري المحترفين..
ـ هذه القضية تتكرر سنوياً تكرارها يعد (من وجهة نظري) أمراً طبيعياً طالما أن مسبباتها قائمة دون حل جذري من أطرافها.
ـ أطراف القضية هي اتحاد الكرة ممثلاً في لجنة المسابقات والأندية وأخيراً الخطوط السعودية وأضم لها هيئة الطيران المدني.
ـ بالنسبة للجنة المسابقات في اتحاد الكرة فمساهمتها (السلبية) في هذه القضية تتمثل في تأخير قرعة الدوري ثم تضاعفت السلبية عندما اكتفت فقط بإعلان القرعة ثم بعدها بأيام ليست بالقليلة أعلنت ملاعب المباريات ومواعيد إقامتها، وكان إعلاناً متأخراً خصوصاً أن الجولتين الأولى والثانية تتزامنان مع شهر رمضان المبارك المعروف بكثرة المسافرين من وإلى جدة أما الجولة الثالثة ففي أيام عيد الفطر المبارك وهي فترة سفر لقضاء العيد أو العودة من السفر.
ـ الأندية ربما أن مسؤوليتها محدودة جداً وتتمثل في تأخرها في عمل حجوزاتها وهذا بدوره يسبب إرباكاً للخطوط السعودية.
ـ أما المسؤولية الكبرى في هذه القضية فتقع على الخطوط السعودية في الأجل القصير وعلى هيئة الطيران المدني في الأجل الطويل.
ـ الخطوط السعودية لا زالت لا تمنح الجانب الرياضي الاهتمام الخاص والتعامل معه على أنه موسم حقيقي لا يقل أهمية وسوقاً عن المواسم التي تشكل سوقاً رائجة للخطوط كموسم العمرة والحج والأعياد والإجازات المدرسية المتنوعة.
ـ من المفترض أن تضع الخطوط السعودية الموسم الرياضي ضمن أجندتها الرسمية وتسعى لمضاعفة الرحلات من وإلى المدن التي تقام فيها المنافسات الرياضية إلى جانب توفير طائرات ذات سعة أكبر من الطائرات التي تستخدمها في غير الموسم الرياضي.
ـ أما دور هيئة الطيران المدني فيتلخص في تأخر منح الفرصة لشركات طيران بالعمل داخلياً وهنا أتحدث عن العقود الثلاثة الماضية، حيث ظلت الخطوط السعودية تعمل لوحدها رغم ازدياد عدد السكان ومحطات الطيران الداخلية.
ـ تأخرت هيئة الطيران كثيراً في فتح المجال لشركات طيران أخرى تعمل داخلياً وتحل المشكلة حلاً جذرياً وليس على طريقة الشركتين أو الثلاث التي دخلت المجال خلال آخر 5 أعوام وعجزت عن لعب دورها لأسباب مختلفة.
ـ أعرف أن هيئة الطيران المدني تعمل الآن جاهدة لحل هذه الأزمة من خلال فتح الباب لشركات خارجية لدخول السوق السعودي، حيث تؤكد الأنباء عن اقتراب 7 شركات غير سعودية لدخول هذا المجال، ونتمنى أن تسرع هيئة الطيران المدني من آلية التنفيذ لتساهم هذه الشركات في حل مشكلة عانى منها المسافرون داخلياً (ومن ضمنهم الرياضيون) لأكثر من 30 عاماً.
ـ هذه القضية تتكرر سنوياً تكرارها يعد (من وجهة نظري) أمراً طبيعياً طالما أن مسبباتها قائمة دون حل جذري من أطرافها.
ـ أطراف القضية هي اتحاد الكرة ممثلاً في لجنة المسابقات والأندية وأخيراً الخطوط السعودية وأضم لها هيئة الطيران المدني.
ـ بالنسبة للجنة المسابقات في اتحاد الكرة فمساهمتها (السلبية) في هذه القضية تتمثل في تأخير قرعة الدوري ثم تضاعفت السلبية عندما اكتفت فقط بإعلان القرعة ثم بعدها بأيام ليست بالقليلة أعلنت ملاعب المباريات ومواعيد إقامتها، وكان إعلاناً متأخراً خصوصاً أن الجولتين الأولى والثانية تتزامنان مع شهر رمضان المبارك المعروف بكثرة المسافرين من وإلى جدة أما الجولة الثالثة ففي أيام عيد الفطر المبارك وهي فترة سفر لقضاء العيد أو العودة من السفر.
ـ الأندية ربما أن مسؤوليتها محدودة جداً وتتمثل في تأخرها في عمل حجوزاتها وهذا بدوره يسبب إرباكاً للخطوط السعودية.
ـ أما المسؤولية الكبرى في هذه القضية فتقع على الخطوط السعودية في الأجل القصير وعلى هيئة الطيران المدني في الأجل الطويل.
ـ الخطوط السعودية لا زالت لا تمنح الجانب الرياضي الاهتمام الخاص والتعامل معه على أنه موسم حقيقي لا يقل أهمية وسوقاً عن المواسم التي تشكل سوقاً رائجة للخطوط كموسم العمرة والحج والأعياد والإجازات المدرسية المتنوعة.
ـ من المفترض أن تضع الخطوط السعودية الموسم الرياضي ضمن أجندتها الرسمية وتسعى لمضاعفة الرحلات من وإلى المدن التي تقام فيها المنافسات الرياضية إلى جانب توفير طائرات ذات سعة أكبر من الطائرات التي تستخدمها في غير الموسم الرياضي.
ـ أما دور هيئة الطيران المدني فيتلخص في تأخر منح الفرصة لشركات طيران بالعمل داخلياً وهنا أتحدث عن العقود الثلاثة الماضية، حيث ظلت الخطوط السعودية تعمل لوحدها رغم ازدياد عدد السكان ومحطات الطيران الداخلية.
ـ تأخرت هيئة الطيران كثيراً في فتح المجال لشركات طيران أخرى تعمل داخلياً وتحل المشكلة حلاً جذرياً وليس على طريقة الشركتين أو الثلاث التي دخلت المجال خلال آخر 5 أعوام وعجزت عن لعب دورها لأسباب مختلفة.
ـ أعرف أن هيئة الطيران المدني تعمل الآن جاهدة لحل هذه الأزمة من خلال فتح الباب لشركات خارجية لدخول السوق السعودي، حيث تؤكد الأنباء عن اقتراب 7 شركات غير سعودية لدخول هذا المجال، ونتمنى أن تسرع هيئة الطيران المدني من آلية التنفيذ لتساهم هذه الشركات في حل مشكلة عانى منها المسافرون داخلياً (ومن ضمنهم الرياضيون) لأكثر من 30 عاماً.