No Author
نار يا دوري نار‎
2012-08-02
أغلب ظني أن هذا هو انطباع كل من سيتابعون الدوري السعودي الذي سيبدأ انطلاقته اليوم الخميس وذلك على وزن (نار يا حبيبي نار) بناءً على استعداد (13) نادياً عسكروا خارج السعودية، فيما عدا نادي التعاون.. فالجميع بلا استثناء: لاعبون، مسؤولون، جماهير، إعلام.. يمنون أنفسهم بأن تكون البداية من أولها (مولعة) مثيرة من خلال منافسة (شريفة) كروياً، وعلى -أيضاً- المراكز والألقاب ومغازلة من قريب ومن بعيد من هنا وهناك في كافة أرجاء الوطن وخارجه تدور في أفق نجومية الفريق الواحد أو فلك النجم الأوحد الذي عادة ما يسرق الأضواء ويكسب الإعجاب في (نار يا دوري نار).
ـ مطاردة في جميع الأماكن والاتجاهات؛ أرض جو.. الكل مهتم ومتشوق للحضور والمشاهدة والمتابعة، وكما أن أقدام اللاعبين سوف تحرث الملعب بكرة وبعده وحتى نهاية الموسم وقبل ذلك كأسماء استطاعت أن تهز القلوب ورموش العيون من حجم قيمة الصفقات التي حصلت عليها، وهذا (دي سوزا) الاتحاد مضرب مثل و(يحليلوا) وحلال عليه المبلغ الخيالي المدفوع فيه من نادٍ عليه ديون فإن في الساحة الكروية بمفهوم أكثر اتساعاً لما يدور خارج الملعب لها أيضاً حضورها وتواجدها المؤثر في إيجاد الإثارة والمتعة وتطبيق الأنظمة والعدالة روحاً ونصاً عن طريق قضاة الملاعب ولجان تبحث هي الأخرى عن النجومية والنجاح إلى جانب كل من يشاركون في نقل الأحداث الكروية وتغطيتها إعلاميّاً هم أيضاً في قلب المنافسة خاصة بعدما زاد عدد المنافسين اشتددت معركة (النجومية) لقاعدة أوسع، ولهذا من الطبيعي جداً أسأل أنا وأنت وهذا وذاك من هو البطل في دوري (نار يا دوري نار).
ـ يجب أن نعترف أن أجواء المنافسة في كرة القدم تغيرت تماماً فلم تعد محصورة فقط في الفرق المشاركة واللاعبين، إنما أصبح هناك شركاء في دكة الاحتياط وبين الحكام والمدربين والجماهير والإعلام الرسمي والخاص وفي مواقع مختلفة يقدمون صور رائعة من الإبداع الفني والتقني بما تحققه من إحصائيات وأرقام مما جعلها تسحب البساط وتحصل هي أيضاً على النجومية فهذا مثلاً جمهور النادي الأهلي (أكل الجو) بالموسم الماضي تنظيما وتشجيعاً ودعماً في حين إن مدير المركز الإعلامي بنادي الشباب (طارق النوفل) قدم نفسه للساحتين الرياضية والإعلامية كأفضل مدير مركز إعلامي وسعدنا أيضاً بالجوائز التقديرية التي حصدها زميلنا (تركي العجمة) لنجومية لها علاقة ببرنامج ناجح ونفس الشيء لزميلنا (مصطفى الأغا).. في المقابل هناك من كان يتمنى لمستر (ديفيد) النجومية على حساب كوادر سعودية مثل سعد الوثلان ومسفر المالكي لتأتي النتيجة في نهاية الموسم (زيرو) ومبروك لشركة الخبير على فشل ساهم في تقديم (غانم القحطاني) كمسؤول قوي كتب اسمه ضمن قائمة نجوم الموسم والقائمة تتسع أكثر فأكثر في دوري (نار يا دوري نار).
ـ اليوم وغداً تدب الحياة في ملاعبنا بعودة الدوري من جديد، من جانبي (أتحدى) هناك من يملك (الجرأة) ويظهر ويقول لمن البطولة هذا لموسم أو حتى (يخمن).. طبعاً لن نستطيع أن نحرم النصراويين من (أمل) طال انتظاره والأهلي كذلك والذي كان قاب قوسين أو أدنى منه في العام المنصرم حتى الهلال من الغباء منحه اللقب مبكر أو لا ندري هل سيتأثر الأزرق بغياب سامي عن المنظومة الإدارية أم بالعكس.. ثم هل ينجح الفائز في إعادة هيبة الاتحاد أم أن الشباب سيحافظ على اللقب في موسم ساخن جداً عنوانه العريض (نار يا دوري نار).. قد تنطلق سخونته من اليوم ولا استبعد حدوث (مفاجآت) من عيار الوزن الثقيل.