تحدثت في زاوية الأمس عن المجد الذي يمكن أن يحققه لاعب واحد لبلده في الألعاب الأولمبية ضاربا المثل ببطل الماراثون الأثيوبي هايلي جبرسيلاسي..
كما تحدثت عن "رياضي القرن" الأمريكي كارل لويس أسطورة سباقات 100م و200 والتتابع والوثب الطويل وأن الاهتمام به بدأ مبكرا عن طريق والده وهو في سن الـ 12 تحت يد بطل أولمبي كان مثله الأعلى.
هاتان النقطتان يفترض النظر إليهما بعين الاعتبار إذا ما أردنا النجاح في محفل دولي كالأولمبياد.
وإذا كنا قد بدأنا النظر بجدية في تقنين المشاركة وقصرها على ألعاب معينة إلا أننا مازلنا نعمل بعيدا عن الاحترافية والتخطيط بعيد المدى المبني على أسس علمية، فالنجاحات التي تتحقق إما بناء على اجتهادات شخصية من الأبطال أنفسهم حباً في هذه الرياضة وهواية لها ورعاية ذويهم لهم أو أشخاص يملكون القدرة والجرأة على اتخاذ القرار ويعشقون العمل.
نحن الآن نعول على لعبتين فرديتين ينطبق عليهما ما أشرت إليه وهما الفروسية والتي تحظى بدعم واهتمام خاص من خادم الحرمين الشريفين واهتمام أبطالها على الصعيد الشخصي وذويهم.
والأخرى ألعاب القوى وهي لعبة كنا مميزين فيها منذ عقود ثم تبناها الأمير فهد بن سلطان عند ترؤسه لاتحاد ألعاب القوى 1975 ونجحنا فيها على مستوى عربي وبعد ابتعاد سموه غابت فترة حتى قيض الله لها الأمير نواف بن محمد الذي نقلها إلى العالمية..
مانفتقده هو العمل المؤسساتي الذي لايزول بزوال الأفراد لأنه يؤسس للمستقبل عبر أجيال تتوارث النجاح (كارل لويس وجيسي أونز أنموذجا)
الاهتمام بالموهبة لدينا ضعيف ومن الصعب أن تبدأ في صناعة البطل بعد تجاوزه لمرحلة فسيولوجية مهمة في حياته ودورها في تكوينه وفق موهبته التي يفترض اكتشافها مبكرا.
حسين عاصم آل حزام عمره 14 عاما حطم الرقم السعودي في القفز بالزانة للعموم بفارق 10سم مسجلا 4.83م
برز نجمه وعمره 8 سنوات عندما شارك لأول مرة في بطولة المملكة للناشئين وسجل 3.20م ووالده أحد أبطال العشاري السابقين وهو من يتولى رعايته وتدريبه.
علامات التفوق والبطولة متوفرة لدى حسين وتوحي بأنه سيكون أحد أساطير الزانة العالميين أمثال الأوكراني سيرجي لوبكا.
هذا البطل الصغير يحتاج إلى اهتمام ورعاية خاصة تتجاوز المكافآت المالية إلى تخصيص مدربين له وإشراكه في البطولات العالمية وأولا وقبل كل شيء مكان يتدرب فيه وفق أرقى المواصفات العالمية.
احفظوا هذا الاسم جيدا
وتذكروا أولمبياد 2016و2020 إذا أمده الله وإيانا بالعمر والصحة..
فإما أن نتذكره أو نتساءل عنه.
والله من وراء القصد.
كما تحدثت عن "رياضي القرن" الأمريكي كارل لويس أسطورة سباقات 100م و200 والتتابع والوثب الطويل وأن الاهتمام به بدأ مبكرا عن طريق والده وهو في سن الـ 12 تحت يد بطل أولمبي كان مثله الأعلى.
هاتان النقطتان يفترض النظر إليهما بعين الاعتبار إذا ما أردنا النجاح في محفل دولي كالأولمبياد.
وإذا كنا قد بدأنا النظر بجدية في تقنين المشاركة وقصرها على ألعاب معينة إلا أننا مازلنا نعمل بعيدا عن الاحترافية والتخطيط بعيد المدى المبني على أسس علمية، فالنجاحات التي تتحقق إما بناء على اجتهادات شخصية من الأبطال أنفسهم حباً في هذه الرياضة وهواية لها ورعاية ذويهم لهم أو أشخاص يملكون القدرة والجرأة على اتخاذ القرار ويعشقون العمل.
نحن الآن نعول على لعبتين فرديتين ينطبق عليهما ما أشرت إليه وهما الفروسية والتي تحظى بدعم واهتمام خاص من خادم الحرمين الشريفين واهتمام أبطالها على الصعيد الشخصي وذويهم.
والأخرى ألعاب القوى وهي لعبة كنا مميزين فيها منذ عقود ثم تبناها الأمير فهد بن سلطان عند ترؤسه لاتحاد ألعاب القوى 1975 ونجحنا فيها على مستوى عربي وبعد ابتعاد سموه غابت فترة حتى قيض الله لها الأمير نواف بن محمد الذي نقلها إلى العالمية..
مانفتقده هو العمل المؤسساتي الذي لايزول بزوال الأفراد لأنه يؤسس للمستقبل عبر أجيال تتوارث النجاح (كارل لويس وجيسي أونز أنموذجا)
الاهتمام بالموهبة لدينا ضعيف ومن الصعب أن تبدأ في صناعة البطل بعد تجاوزه لمرحلة فسيولوجية مهمة في حياته ودورها في تكوينه وفق موهبته التي يفترض اكتشافها مبكرا.
حسين عاصم آل حزام عمره 14 عاما حطم الرقم السعودي في القفز بالزانة للعموم بفارق 10سم مسجلا 4.83م
برز نجمه وعمره 8 سنوات عندما شارك لأول مرة في بطولة المملكة للناشئين وسجل 3.20م ووالده أحد أبطال العشاري السابقين وهو من يتولى رعايته وتدريبه.
علامات التفوق والبطولة متوفرة لدى حسين وتوحي بأنه سيكون أحد أساطير الزانة العالميين أمثال الأوكراني سيرجي لوبكا.
هذا البطل الصغير يحتاج إلى اهتمام ورعاية خاصة تتجاوز المكافآت المالية إلى تخصيص مدربين له وإشراكه في البطولات العالمية وأولا وقبل كل شيء مكان يتدرب فيه وفق أرقى المواصفات العالمية.
احفظوا هذا الاسم جيدا
وتذكروا أولمبياد 2016و2020 إذا أمده الله وإيانا بالعمر والصحة..
فإما أن نتذكره أو نتساءل عنه.
والله من وراء القصد.