لم يصعد العرب في تاريخ مشاركاتهم الأولمبية إلى منصة التتويج في مسابقة كرة القدم، وكان أفضل ما حققوه المركز الرابع عبر مصر مرتين إحداهما تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة في طوكيو 1964، وقبلها في أمستردام 1928، فيما تألق المنتخب العراقي في دورة أثينا 2004 بالرغم من خسارته المركز الثالث أمام نظيره الإيطالي.
ويبدو أن مصر الأكثر مشاركة في مسابقة الكرة الأولمبية بـ12 مرة، مؤهلة للعب الدور ذاته أو الوصول أبعد بفريقها المشارك في أولمبياد لندن الذي تأهل وحده من الثلاثي العربي إلى الدور ربع النهائي، واستطاع مقارعة نظيره البرازيلي وسجل في مرماه هدفين رداً على الأهداف الثلاثة المتتالية لراقصي “السامبا”.
والحق يقال إن الأداء العربي بغض النظر عن النتائج كان في رأيي مشرفاً وحتى النتائج كانت مشرفة أيضاً.. ففرقنا الثلاثة سجلت في مرامي الفرق الخصم 11 هدفاً مقابل 14 في مراميها، ولم تكن هناك خسارة بنتيجة ساحقة، ولم يتعدَ الفارق هدفين في المباراة، بالرغم من وجود منتخبات من عيار البرازيل وإنجلترا والأوروغواي وإسبانيا.
وأمتعنا لاعبو الإمارات بعروضهم الرائعة وبنقلهم الكرات وتهيئة الفرص وتهديد مرمى الخصم باستمرار وهز شباكه في المباريات الثلاث بأهداف جميلة، كما أننا شعرنا بالفخر حين شاهدنا اللاعبين المصريين يصمدون أمام البرازيليين بالرغم من تأخرهم بثلاثة أهداف ويقارعون أبطال السامبا ويسجلون هدفين ضدهم، ويهزمون بيلاروسيا بثلاثية، بينما كان يجب أن يخرجوا من مباراتهم أمام نيوزيلندا بعدد وافر من الأهداف لو لم يضيعوا أكثر من أربع فرص.
المغاربة أضاعوا فرصة تأهلهم بالتعثر أمام نيوزيلندا وبإهدارهم الفرص العديدة أمام اليابان وعدم استغلال الأسد الجريح إسبانيا الخارج من الدور الأول.
الفارق في الخبرة أضاع جهود الفرق العربية، خصوصاً الإمارات، كما أن الصيام أثر على مجهود لاعبي الفرق العربية، وهذا ما أشار إليه الهولندي فيربيك مدرب منتخب المغرب.
لقد قدمت فرقنا العربية صورة جيدة في أولمبياد لندن، وشاهدنا لاعبين يدكون شباك الفرق الخصم بأجمل الأهداف، ولا يكتفون بهدف واحد، إذ مع إسماعيل مطر ومحمد أبو تريكة ومحمد صلاح، لم يعد تسجيل الأهداف لدى الفرق العربية أمراً نادراً (سجل كل من الأولين هدفين والثالث ثلاثة)، ولابد من التنويه أيضاً بالمدرب العربي أذ يقود فريقين من ثلاثة (مهدي علي الإماراتي وهاني رمزي المصري)، وهذا بالطبع أمر إيجابي سيجعل الفخر مضاعفاً في حال حصد المنتخب المصري إلى منصة التتويج.
ويبدو أن مصر الأكثر مشاركة في مسابقة الكرة الأولمبية بـ12 مرة، مؤهلة للعب الدور ذاته أو الوصول أبعد بفريقها المشارك في أولمبياد لندن الذي تأهل وحده من الثلاثي العربي إلى الدور ربع النهائي، واستطاع مقارعة نظيره البرازيلي وسجل في مرماه هدفين رداً على الأهداف الثلاثة المتتالية لراقصي “السامبا”.
والحق يقال إن الأداء العربي بغض النظر عن النتائج كان في رأيي مشرفاً وحتى النتائج كانت مشرفة أيضاً.. ففرقنا الثلاثة سجلت في مرامي الفرق الخصم 11 هدفاً مقابل 14 في مراميها، ولم تكن هناك خسارة بنتيجة ساحقة، ولم يتعدَ الفارق هدفين في المباراة، بالرغم من وجود منتخبات من عيار البرازيل وإنجلترا والأوروغواي وإسبانيا.
وأمتعنا لاعبو الإمارات بعروضهم الرائعة وبنقلهم الكرات وتهيئة الفرص وتهديد مرمى الخصم باستمرار وهز شباكه في المباريات الثلاث بأهداف جميلة، كما أننا شعرنا بالفخر حين شاهدنا اللاعبين المصريين يصمدون أمام البرازيليين بالرغم من تأخرهم بثلاثة أهداف ويقارعون أبطال السامبا ويسجلون هدفين ضدهم، ويهزمون بيلاروسيا بثلاثية، بينما كان يجب أن يخرجوا من مباراتهم أمام نيوزيلندا بعدد وافر من الأهداف لو لم يضيعوا أكثر من أربع فرص.
المغاربة أضاعوا فرصة تأهلهم بالتعثر أمام نيوزيلندا وبإهدارهم الفرص العديدة أمام اليابان وعدم استغلال الأسد الجريح إسبانيا الخارج من الدور الأول.
الفارق في الخبرة أضاع جهود الفرق العربية، خصوصاً الإمارات، كما أن الصيام أثر على مجهود لاعبي الفرق العربية، وهذا ما أشار إليه الهولندي فيربيك مدرب منتخب المغرب.
لقد قدمت فرقنا العربية صورة جيدة في أولمبياد لندن، وشاهدنا لاعبين يدكون شباك الفرق الخصم بأجمل الأهداف، ولا يكتفون بهدف واحد، إذ مع إسماعيل مطر ومحمد أبو تريكة ومحمد صلاح، لم يعد تسجيل الأهداف لدى الفرق العربية أمراً نادراً (سجل كل من الأولين هدفين والثالث ثلاثة)، ولابد من التنويه أيضاً بالمدرب العربي أذ يقود فريقين من ثلاثة (مهدي علي الإماراتي وهاني رمزي المصري)، وهذا بالطبع أمر إيجابي سيجعل الفخر مضاعفاً في حال حصد المنتخب المصري إلى منصة التتويج.