ـ كنت ضيفاً على برنامج فوانيس الذي تعرضه القناة الرياضية في ليالي رمضان وحضرت يومي الخميس والجمعة الماضيين بدعوة من فريق البرنامج، وتحدثت عن النصر، وقلت إنه نادٍ مخترق من وكلاء اللاعبين، لكن هذا التشخيص الدقيق أغضب الأمير فيصل بن تركي الذي تداخل ونفي ما قلته، مشدداً على ألا أحد يستطيع اختراق النصر وهو موجود.. ثم أضاف: إن اختراق النصر يمكن حدوثه عندما يكون صاحب هذه المقولة على كرسي الرئاسة.
ـ مساء الثلاثاء الماضي أصدر نادي النصر بيانا يهدد فيه وكلاء اللاعبين بتقديم شكوى ضدهم للجهات الرسمية بعد أن لاحظ تكاثرهم داخل النادي ومفاوضة اللاعبين في المضمار والممرات وفي مواقف السيارات و(أعتقد) جازماً أن البيان النصراوي قبل أن يكون منصفاً لشخصي هو دليل إدانة لإدارة النصر التي تركت (الحبل على الغارب) للمنتفعين للعبث بناديهم والتغلغل فيه والسيطرة على كل ركن من أركانه وقد أستغل الانتهازيين ضعف الإدارة وطيبتها الزائدة فواصلوا البحث عن مصالحهم وراحوا يفاوضون اللاعبين وعلى (عينك يا تاجر) لتحريضهم ضد ناديهم وليس للشوشرة عليهم مثل ما قال البيان الذي لم يوصف ما يحدث في النصر بالوصف السليم.
ـ الاعتراف النصراوي بما يحدث في ناديهم من عبث وفوضي وتحريض من وكلاء اللاعبين هو جزء من مشاكل النادي العاصمي التي لا تنتهي ومنها أنه فقد (هيبته) التي كان عليها في الماضي، حيث كان الرياضيون يحسبون (مليون) حساب قبل الاقتراب منه، (أما) اليوم فبات النصر سهل الدخول له والعبث بمكتسباته من دون أن يقال للعابثين كفاية.
ـ إن البيان النصراوي الأخير ليس كافياً فوكلاء اللاعبين وجدوا في العالمي المكان المناسب للوصول لأهدافهم ومن هنا فإن الأمير فيصل بن تركي مطالب بالضرب بيد من حديد ضد كل من يحاول اختراق نادية والوصول لمصالحة وفرض النظام الصارم وتطبيقه فهو مؤتمن على النصر وواجبه إصدار قرار بمنع دخول وكلاء اللاعبين (إلا) عند الضرورة القصوى ومن يخالف ذلك يتم تقديم شكوى للجنة الاحتراف لاتخاذ العقوبات المناسبة ضده ومنها الغرامة المالية أو إلغاء الرخصة وإذا تمكن رئيس النصر من حفظ حقوق ناديه فإن عملية (الاختراق والتخريب) سوف تتقلص كثيراً لكنها لن تنتهي (لأن) خيوطه ما زالت باقية ولن تزول إلا بتطبيق (العين الحمراء) المعمول بها في الشباب والأهلي والهلال وحينها سيهرب بقية المتآمرين على النصر لمكان آخر.
ـ وأخيراً أقول إن البيان النصراوي يوضح أن الأمير فيصل بن تركي ربما لا تصله المعلومات الصحيحة من العاملين معه، وقد يكون هناك بعض المستفيدين كانوا يغطون معتمدين على مثل هذه الأعمال الخطيرة حتى لا يخسروا جزءاً هاماً من مواردهم المالية فليس من المنطق أن يكون تكاثر وكلاء اللاعبين في نادي النصر حدث بين (يوم وليلة)، بل كان إفرازات زمن طويل مستغلين الغياب المتكرر للرئيس وسفرة الطويل ومثاليته الزائدة والتي لا تنفع في الوسط الرياضي الذي (يعج) بالكثير من المنتفعين، الذين يهدمون كل عمل ناجح ومحاولات تصحيح المسار، فهل يستمع رئيس النصر للأصوات المخلصة التي تحاول مساعدته لتحقيق طموحات جمهوره (أم) يستمر في منهجيته ثم تنتهي رئاسته من دون إنجاز يسجل له؟.. جواب هذه الأسئلة عند ابن تركي الذي أثبتت التجارب أن أداءه كعضو شرف داعم أفضل منه كرئيس وبمراحل، فمعه حضر المال وغابت البطولات وتغلغل السماسرة فضاعت هوية العالمي فلم يبقي ما يذكرنا بماضيه الجميل سوي الاسم والشعار والجمهور.
ما قلّ ودلّ
ـ في الجمعية العمومية كشف عضو مجلس إدارة الهلال سامي أبو خضير الرقم الصحيح لعقد الشراكة مع موبايلي والبالغ (55) مليون ريال، بعد أن ظل الرقم (سرياً) لسنوات طويلة فكان محل اجتهاد للكثير الذين ذكروا أرقاماً فلكية لا تصدق.
ـ الشرفي الرائدي إبراهيم الثويني دافع عن حقوق ناديه، وكانت مداخلته فضائياً وإعلانه بالتكفل بطائرة خاصة لبعثة الاتحاد للحضور للقصيم ومواجهة الرائد محرجاً لكل الأطراف التي كانت حريصة على تأجيل المباراة.
ـ محمد الهويش حكم واعد وسقوطه في اختبار اللياقة لا تعني نهاية المطاف.
ـ لجنة الاحتراف مسؤولة مسؤولية مباشرة عن ما حدث لحسين النجعي وسعود الخيبري اللذين تعرضا لعملية (نصب) واضحة من إدارة التعاون فأقل قرار يمكن اتخاذه حرمانه من تسجيل المحترفين الجدد.
ـ لماذا لم تقترح إدارة الاتحاد على عبدالرحمن وسلطان أبناء خالد بن محفوظ بسداد المديونية بدلاً من التعاقد مع سوزا بمبالغ مالية باهظة.
ـ زيارة ماجد عبدالله لزميلة وصديقه ورفيق دربه صالح النعيمة ليست مستغربة، فالنجمان علاقتهما متينة وأزلية وقد جمعهما تنافس شريف شهده كل الرياضيين.
ـ يواصل الخلوق تركي الخليوي وشباب لاين سبورت مسيرة النجاح اليومي بالتوفيق لشباب الوطن وللقناة الواثقة.
ـ بالأربعة فاز قدامى النصر على قدامى الهلال.. الرقم أربعة كان الرقم المفضل لمحمد سعد العبدلي مهاجم النصر السابق في مرمي الهلال (كتب التاريخ لا تكذب).
ـ يقول كوزمين مدرب العين الحالي والهلال السابق أن عرض الهلال للمهاجم البرازيلي خيالي، ولا يمكن رفضه.. كلام كوزمين يكشف عن أن الهلال تعرض لعملية نصب مكشوفة.
ـ الغياب المؤثر في صفوف الاتحاد لا يعني فوز الرائد، ففي كثير من الأحيان النقص يتحول لقوة.
ـ انتقادات الكابتن صالح النعيمة والدكتور تركي العواد وهما من نجوم الهلال السابقين لأحمد الفريدي كانت قاسية، فالأول قال الباب يفوت جمل، والثاني قال إن الفريدي قيمته (500) ألف ريال في سوق اللاعبين.
ـ المصروفات النصرواية بلغت (105) ملايين ريال، والإنجاز الوحيد كان عودة فريق السلة للدوري الممتاز.. صحيح العالمية صعبة قوية.
ـ مساء الثلاثاء الماضي أصدر نادي النصر بيانا يهدد فيه وكلاء اللاعبين بتقديم شكوى ضدهم للجهات الرسمية بعد أن لاحظ تكاثرهم داخل النادي ومفاوضة اللاعبين في المضمار والممرات وفي مواقف السيارات و(أعتقد) جازماً أن البيان النصراوي قبل أن يكون منصفاً لشخصي هو دليل إدانة لإدارة النصر التي تركت (الحبل على الغارب) للمنتفعين للعبث بناديهم والتغلغل فيه والسيطرة على كل ركن من أركانه وقد أستغل الانتهازيين ضعف الإدارة وطيبتها الزائدة فواصلوا البحث عن مصالحهم وراحوا يفاوضون اللاعبين وعلى (عينك يا تاجر) لتحريضهم ضد ناديهم وليس للشوشرة عليهم مثل ما قال البيان الذي لم يوصف ما يحدث في النصر بالوصف السليم.
ـ الاعتراف النصراوي بما يحدث في ناديهم من عبث وفوضي وتحريض من وكلاء اللاعبين هو جزء من مشاكل النادي العاصمي التي لا تنتهي ومنها أنه فقد (هيبته) التي كان عليها في الماضي، حيث كان الرياضيون يحسبون (مليون) حساب قبل الاقتراب منه، (أما) اليوم فبات النصر سهل الدخول له والعبث بمكتسباته من دون أن يقال للعابثين كفاية.
ـ إن البيان النصراوي الأخير ليس كافياً فوكلاء اللاعبين وجدوا في العالمي المكان المناسب للوصول لأهدافهم ومن هنا فإن الأمير فيصل بن تركي مطالب بالضرب بيد من حديد ضد كل من يحاول اختراق نادية والوصول لمصالحة وفرض النظام الصارم وتطبيقه فهو مؤتمن على النصر وواجبه إصدار قرار بمنع دخول وكلاء اللاعبين (إلا) عند الضرورة القصوى ومن يخالف ذلك يتم تقديم شكوى للجنة الاحتراف لاتخاذ العقوبات المناسبة ضده ومنها الغرامة المالية أو إلغاء الرخصة وإذا تمكن رئيس النصر من حفظ حقوق ناديه فإن عملية (الاختراق والتخريب) سوف تتقلص كثيراً لكنها لن تنتهي (لأن) خيوطه ما زالت باقية ولن تزول إلا بتطبيق (العين الحمراء) المعمول بها في الشباب والأهلي والهلال وحينها سيهرب بقية المتآمرين على النصر لمكان آخر.
ـ وأخيراً أقول إن البيان النصراوي يوضح أن الأمير فيصل بن تركي ربما لا تصله المعلومات الصحيحة من العاملين معه، وقد يكون هناك بعض المستفيدين كانوا يغطون معتمدين على مثل هذه الأعمال الخطيرة حتى لا يخسروا جزءاً هاماً من مواردهم المالية فليس من المنطق أن يكون تكاثر وكلاء اللاعبين في نادي النصر حدث بين (يوم وليلة)، بل كان إفرازات زمن طويل مستغلين الغياب المتكرر للرئيس وسفرة الطويل ومثاليته الزائدة والتي لا تنفع في الوسط الرياضي الذي (يعج) بالكثير من المنتفعين، الذين يهدمون كل عمل ناجح ومحاولات تصحيح المسار، فهل يستمع رئيس النصر للأصوات المخلصة التي تحاول مساعدته لتحقيق طموحات جمهوره (أم) يستمر في منهجيته ثم تنتهي رئاسته من دون إنجاز يسجل له؟.. جواب هذه الأسئلة عند ابن تركي الذي أثبتت التجارب أن أداءه كعضو شرف داعم أفضل منه كرئيس وبمراحل، فمعه حضر المال وغابت البطولات وتغلغل السماسرة فضاعت هوية العالمي فلم يبقي ما يذكرنا بماضيه الجميل سوي الاسم والشعار والجمهور.
ما قلّ ودلّ
ـ في الجمعية العمومية كشف عضو مجلس إدارة الهلال سامي أبو خضير الرقم الصحيح لعقد الشراكة مع موبايلي والبالغ (55) مليون ريال، بعد أن ظل الرقم (سرياً) لسنوات طويلة فكان محل اجتهاد للكثير الذين ذكروا أرقاماً فلكية لا تصدق.
ـ الشرفي الرائدي إبراهيم الثويني دافع عن حقوق ناديه، وكانت مداخلته فضائياً وإعلانه بالتكفل بطائرة خاصة لبعثة الاتحاد للحضور للقصيم ومواجهة الرائد محرجاً لكل الأطراف التي كانت حريصة على تأجيل المباراة.
ـ محمد الهويش حكم واعد وسقوطه في اختبار اللياقة لا تعني نهاية المطاف.
ـ لجنة الاحتراف مسؤولة مسؤولية مباشرة عن ما حدث لحسين النجعي وسعود الخيبري اللذين تعرضا لعملية (نصب) واضحة من إدارة التعاون فأقل قرار يمكن اتخاذه حرمانه من تسجيل المحترفين الجدد.
ـ لماذا لم تقترح إدارة الاتحاد على عبدالرحمن وسلطان أبناء خالد بن محفوظ بسداد المديونية بدلاً من التعاقد مع سوزا بمبالغ مالية باهظة.
ـ زيارة ماجد عبدالله لزميلة وصديقه ورفيق دربه صالح النعيمة ليست مستغربة، فالنجمان علاقتهما متينة وأزلية وقد جمعهما تنافس شريف شهده كل الرياضيين.
ـ يواصل الخلوق تركي الخليوي وشباب لاين سبورت مسيرة النجاح اليومي بالتوفيق لشباب الوطن وللقناة الواثقة.
ـ بالأربعة فاز قدامى النصر على قدامى الهلال.. الرقم أربعة كان الرقم المفضل لمحمد سعد العبدلي مهاجم النصر السابق في مرمي الهلال (كتب التاريخ لا تكذب).
ـ يقول كوزمين مدرب العين الحالي والهلال السابق أن عرض الهلال للمهاجم البرازيلي خيالي، ولا يمكن رفضه.. كلام كوزمين يكشف عن أن الهلال تعرض لعملية نصب مكشوفة.
ـ الغياب المؤثر في صفوف الاتحاد لا يعني فوز الرائد، ففي كثير من الأحيان النقص يتحول لقوة.
ـ انتقادات الكابتن صالح النعيمة والدكتور تركي العواد وهما من نجوم الهلال السابقين لأحمد الفريدي كانت قاسية، فالأول قال الباب يفوت جمل، والثاني قال إن الفريدي قيمته (500) ألف ريال في سوق اللاعبين.
ـ المصروفات النصرواية بلغت (105) ملايين ريال، والإنجاز الوحيد كان عودة فريق السلة للدوري الممتاز.. صحيح العالمية صعبة قوية.