كلنا مع الاحتراف ومع الفكر الذي ينادي به ويطالب الأندية في المقام الأول بالامتثال لبنود أنظمته وتطبيقه، وكلنا من خلال ثقافة كروية أصبح لدينا (وعي) كاف لدعم كل خطوة احترافية حتى وإن كانت لا تتطابق مع قناعتنا الشخصية ومخالفة لميولاتنا، وأعتقد أن الفرق شاسع بين بداياته عندنا أحسب أنكم تذكرون أول رئيس نادٍ تفاعل مباشرة عقب صدور لائحة الاحتراف لقد كان رئيس نادي الاتحاد في ذلك الوقت (أحمد مسعود)، حينما وجه خطاباً لرئيس نادي النصر آنذاك الأمير عبدالرحمن بن سعود الله -يرحمه الله- يطلب التفاوض بخصوص انتقال اللاعب (الأسطورة) ماجد عبدالله إلى العميد، تذكرون ماذا كان رد (أبو خالد) على الفور حينها لقد قال حرفياً: المسعود (مجنون).. وصرح بذلك للصحافة وهي ردة فعل طبيعية جداً كان يتوقعها (أبو عمر) ذلك أنه قبل أن يرسل الخطاب وينشر الخبر في الصحافة قلت له (مستحيل) النصراويون سيوافقون، والأمير عبدالرحمن بن سعود لن يمررها عليك، فقال لي الغاية والهدف، يجب أن نبدأ الحراك والتفاعل مع نظام الاحتراف الجديد على مجتمعنا الرياضي ومن خلال هذه الانطلاقة ننطلق في الطريق السليم ومن ثم بعد فترة قصيرة أم طويلة (الله أعلم) يصبح عندنا احتراف.
ـ تذكرت هذه البداية التي مضى عليها (23) عاماً عندما علمت عن معلومة مفاوضات جادة تجريها إدارة الأمير فيصل بن تركي مع لاعبي الاتحاد حسني عبدربه وعبده عطيف، والاتحاد على وشك الانتهاء من توقيع عقدين معهما إلا أن هناك مفاوضاً نصراوياً دخل في الخط وقطع الطريق على الاتحاديين بإنهاء توقيع تلك العقود، بعدما زود في السعر وبالتالي تحولت وجهة اللاعبين إلى نادي النصر على طريقة (يلي يدفع أكثر الله يبارك له).. ولم يظهر أيّ صوت اتحادي سواء على المستوى الرسمي أو من قبل الإعلام الاتحادي (يولول) محتجاً أو معترضاً أو (معاتباً) الأصفر (الثاني) على عدم تقدير العلاقة التاريخية التي تربطه بالأصفر (الأول)، مع أنني يقيناً لو حدث العكس لانقلبت الدنيا فوق تحت، من قبل بعض منسوبي نادي النصر، بدءاً من رئيسه المعروف دائماً أن النادي الوحيد الذي يقف له وللاعبيه بالمرصاد هو الاتحاد وانتهاءً بإعلام سوف يتغنى برجالات الاتحاد السابقين ولسمعنا وقرأنا العجب العجاب من محامين سوف يحرفون القانون بفهمهم ويفسرونه على طريقتهم، متناسين ومتجاهلين عصر احتراف فرض هذا الواقع الذي لا مجال فيه لـ(الثنائيات) ولا العلاقات التاريخية، فالمصلحة على قول الفنان أبو بكر بالفقيه (فوق كل شيء يا حبيبي).. هذا إن كانت مناجاة الشاعر لحبيبه فرضت الاهتمام بالمصلحة دون اعتبار للعواطف والمشاعر فما بالكم في المجالات الأخرى.
ـ على كل حال أعجبني موقف الاتحاديين بعدم تصعيدهم للموقف إعلامياً، فلربما يعود السبب نتيجة (وعي) منهم لمفهوم الاحتراف وعصر ينبغي أن ننسجم مع معطياته ونتكيف مع ظروفه أو أن ظروف ناديهم لم تسمح لهم بالدخول في معترك قضية (خسرانة).. ولعلني أطرح سؤالاً آخر وهو: هل سيتواصل مثل هذا الفكر في مجتمعنا وبين أنديتنا وعلى مستوى إعلامنا ويتقبل مستقبلاً انتقال لاعب (فلتة) من نجوم الإبداع الكروي بمعاير أنظمة الاحتراف مثلما فعل الاتحاديون الذين كانت ردة فعلهم إيجابية أما إن كان الوضع كما كان في السابق فـ(خلوها في بالكم) وأخص بالذات النصراوية الذين أراهم الآن (يمزمزون) على النجاحات التي يحققها الرئيس.. وإن (غداً لناظره لقريب) بحيث لا ينقلبوا على أعقابهم ويلوموه على هاتين الصفقتين؛ وعلى كل الخطوات التي اتخذها هذا الموسم.. أكررها للمرة الثانية لا تنسوا والقارئ الكريم معي (خلوها في بالكم).. مع أمنياتي لـ(حسني وعبده) بالتوفيق بدءاً من مباراة أمس.. اللهم أمين.
ـ تذكرت هذه البداية التي مضى عليها (23) عاماً عندما علمت عن معلومة مفاوضات جادة تجريها إدارة الأمير فيصل بن تركي مع لاعبي الاتحاد حسني عبدربه وعبده عطيف، والاتحاد على وشك الانتهاء من توقيع عقدين معهما إلا أن هناك مفاوضاً نصراوياً دخل في الخط وقطع الطريق على الاتحاديين بإنهاء توقيع تلك العقود، بعدما زود في السعر وبالتالي تحولت وجهة اللاعبين إلى نادي النصر على طريقة (يلي يدفع أكثر الله يبارك له).. ولم يظهر أيّ صوت اتحادي سواء على المستوى الرسمي أو من قبل الإعلام الاتحادي (يولول) محتجاً أو معترضاً أو (معاتباً) الأصفر (الثاني) على عدم تقدير العلاقة التاريخية التي تربطه بالأصفر (الأول)، مع أنني يقيناً لو حدث العكس لانقلبت الدنيا فوق تحت، من قبل بعض منسوبي نادي النصر، بدءاً من رئيسه المعروف دائماً أن النادي الوحيد الذي يقف له وللاعبيه بالمرصاد هو الاتحاد وانتهاءً بإعلام سوف يتغنى برجالات الاتحاد السابقين ولسمعنا وقرأنا العجب العجاب من محامين سوف يحرفون القانون بفهمهم ويفسرونه على طريقتهم، متناسين ومتجاهلين عصر احتراف فرض هذا الواقع الذي لا مجال فيه لـ(الثنائيات) ولا العلاقات التاريخية، فالمصلحة على قول الفنان أبو بكر بالفقيه (فوق كل شيء يا حبيبي).. هذا إن كانت مناجاة الشاعر لحبيبه فرضت الاهتمام بالمصلحة دون اعتبار للعواطف والمشاعر فما بالكم في المجالات الأخرى.
ـ على كل حال أعجبني موقف الاتحاديين بعدم تصعيدهم للموقف إعلامياً، فلربما يعود السبب نتيجة (وعي) منهم لمفهوم الاحتراف وعصر ينبغي أن ننسجم مع معطياته ونتكيف مع ظروفه أو أن ظروف ناديهم لم تسمح لهم بالدخول في معترك قضية (خسرانة).. ولعلني أطرح سؤالاً آخر وهو: هل سيتواصل مثل هذا الفكر في مجتمعنا وبين أنديتنا وعلى مستوى إعلامنا ويتقبل مستقبلاً انتقال لاعب (فلتة) من نجوم الإبداع الكروي بمعاير أنظمة الاحتراف مثلما فعل الاتحاديون الذين كانت ردة فعلهم إيجابية أما إن كان الوضع كما كان في السابق فـ(خلوها في بالكم) وأخص بالذات النصراوية الذين أراهم الآن (يمزمزون) على النجاحات التي يحققها الرئيس.. وإن (غداً لناظره لقريب) بحيث لا ينقلبوا على أعقابهم ويلوموه على هاتين الصفقتين؛ وعلى كل الخطوات التي اتخذها هذا الموسم.. أكررها للمرة الثانية لا تنسوا والقارئ الكريم معي (خلوها في بالكم).. مع أمنياتي لـ(حسني وعبده) بالتوفيق بدءاً من مباراة أمس.. اللهم أمين.