المتابع بشيء من الدقة لواقع الساحة الكروية المحلية ينبهر من كمية التفاعل الجماهيري عبر وسائل عدّة سواء في مواقع الأندية الخاصة -هناك أكثر من موقع للفريق الواحد- وعبر المواقع الرياضية الرسمية -للصحف الورقية أو الصحف الإلكترونية المتخصصة منها والعامة- بل ومن خلال المواقع العامة ثم من خلال وسائل الاتصال الحديثة كالتويتر والفيسبوك وغيرها ثم من خلال المجالس الخاصة والشبابية منها والتي غالبت ما تطغى الحوارات الرياضية على بقية شئون الحياة الأخرى، ثم إن هذه التفاعلات تتجاوز المجالس الخاصة وتصل لأماكن العمل من وزارات ودوائر حكومية ومثلها الأهلية وإن كانت تخف قليلاً لانعدام "السعودة المزعومة".. والغالب أن هذه التفاعلات إما أن تكون عبارة عن نقاشات بين متنافسين أو انتقادات توجهها الجماهير، وإما للأندية المنافسة أو لأنديتها.. وما يهمنا في هذه الهاءات في هذه الأحرف هي الانتقادات الموجهة من الجماهير للنادي الذي تميل إليه والذي صنفناه على أنه "تشجيع سلبي" فخلال فترة الركود تابعت بكثف تفاعل الجماهير الرياضية مع أحداث الاستعدادات ووجدت غضباً جماعياً عارماً وانتقادات حادة طالت الإدارات وقراراتها والأجهزة الفنية وتوجهاتها، بل وأحياناً التقليل من شأنها وكأن المنتقدين "جوارديولا ومورينهو" واللاعبين المحليين والأجانب والانتقاص منهم.. وقد بت أشك أنه لو حضر لدينا "ميسي ورونالدو" لانتقدوا من أحضرهم وسيجدون سبباً لذلك، حتى وصلت الانتقادات لأطقم الملابس وما يرتديه اللاعبون في التمارين، وبغض النظر عن صحة هذه الانتقادات من عدمها وعن الأهداف المرجوة منها وسواء صدرت من "مندس" يريد اختراق الصفوف وزعزعتها أو من "مرجف" لا يعجبه العجب ولو كان هو صاحب قرار لانتقد قراره، ألا أن هذه التفاعلات تصدمك في الواقع لأن من الطبيعي أن نتيجته هو حضور في المدرجات وكثافة عدد ومؤازرة تعطي للمباريات نكهتها التي تستحق وترفع من مستوى الأداء الفني -الجماعي والفردي- إلا أن الصدمة تكون في تحوّل المدرجات إلى ما يشبه "المقابر" حيث القلّة غالباً أو الصمت إلا في مباريات معينة وكأنها هي البطولة مع أن المحصلة لها "ثلاث نقاط" كبقية مباريات الدوري.
أيها الأحبة إن دور المشجع الحقيقي هو الحضور والمساندة لدعم الفريق فنياً ومالياً، أما الاقتصار على الانتقادات فهو يتحوّل إلى "معول هدم" وعلى طريقة من الحب ما قتل ونحن الآن في انطلاقة الدوري فهل نستفيد؟.
الهاء الرابعة
أسرفت ربي في الوعود ولم أفي
واستسلمت روحي إلى شيطاني
قد كنت في ذنبي أرى حريتي
فرمى علىّ قيوده وسباني
وحسبت سيف الإثم فيه حمايتي
فارتد ذاك السيف في وجداني
أيها الأحبة إن دور المشجع الحقيقي هو الحضور والمساندة لدعم الفريق فنياً ومالياً، أما الاقتصار على الانتقادات فهو يتحوّل إلى "معول هدم" وعلى طريقة من الحب ما قتل ونحن الآن في انطلاقة الدوري فهل نستفيد؟.
الهاء الرابعة
أسرفت ربي في الوعود ولم أفي
واستسلمت روحي إلى شيطاني
قد كنت في ذنبي أرى حريتي
فرمى علىّ قيوده وسباني
وحسبت سيف الإثم فيه حمايتي
فارتد ذاك السيف في وجداني