No Author
خلاخل والبلا بالداخل
2012-08-05

(هاجم مدير مكتب رعاية الشباب بمدينة بريدة عبدالعزيز السناني وكالة الشئون الفنية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب محملاً إياهم مسؤولية سوء أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله والذي شهد مباراة فريقي الرائد والاتحاد في افتتاح دوري زين.. وقال السناني: للأسف لم نجد أي تجاوب سواء من المسؤولين في وكالة الشئون الفنية أو من الشركة الخاصة بالصيانة، حيث لي سنتان وأنا أحاول الوصول لمدير الشركة الخاصة بصيانة الملعب ولم أستطع.. وفي الموسم الماضي اتصلت على الأمير الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، والذي يرد علينا في أي وقت، وشرحت له الوضع السيئ.. وشدد على وجوب جلب شركة زراعية لصيانة الملعب على حساب الشركة المسؤولة عن الصيانة ولتي تسببت لنا بارتفاع السكر والضغط، وحرمتنا النوم طوال الأيام الماضية.. وأضاف السناني: حقيقة أنا مبسوط من تسليط الضوء خلال نقل المباراة على أرضية الملعب، لعل المعنيين يصدقون الحال السيئ الذي وصلت إليه أرضية الملعب وتجاهلهم مطالبنا بالصيانة ولو كنت أفقه بالزراعة لقمت باللازم. من جانبه كشف مهندس في وكالة الشئون الفنية فضل عدم الإفصاح عن اسمه.. إن شركة الرياض هي المسؤولة عن الصيانة، وقد استلمت كافة مستحقاتها المالية، مضيفاً: "للأسف شركة الرياض تستغل ضعف المراقبة وقوة نفوذها بعدم التقييد بعمل الصيانة اللازمة). هذا التصريح نشرته أمس "الوردية" ورجائي الحار منكم جميعاً العودة لقراءة التصريح مرة أخرى لتعرفوا لِمَ رياضتنا متأخرة ولن تتقدم خطوة واحدة وهذه العقليات تدير شئونها فمدير مكتب رعاية الشباب بالقصيم ينتظر سنتين طمعاً في استجابة مسؤول سواء في وكالة الشئون الفنية أو من شركة الصيانة "الخاصة" ووضع المفردة بين قوسين ليس اعتباطاً ليأتي الجواب الشافي من المهندس الذي لم يصرح باسمه خوفاً من العقاب فنحن أصبحنا نعاقب المحسن ونثيب المسيء فشركة الرياض تمارس "قوة نفوذها" -أيضاً لم نضعها بين قوسين اعتباطاً- وتستغل ضعف المراقبة وضعف المراقبة هذا هو من جعل كثير من أصحاب الكراسي يبقون على كراسيهم الوثيرة لثلاث عقود تقل أو تزيد دون حساب ولا عقاب. يا رباه على ملعب من أكبر الملاعب السعودية يخرج في أول المشوار بصورة مخجلة وأصحاب القرار لا يرف لهم جفن لا خوف من المسؤول والجهات الرقابية تنعم بالمرتبات آخر كل شهر وهم في مكاتبهم، ولم يعد هناك فرجة من أول سوى في إعلام يسلط الضوء على السلبيات وينتقد حتى لو كان النقد حاداً وجارحاً فقد ماتت الكلمات وأصبحنا نستعير بعض المشارط لعلها تنقذ شيئاً ولو كان الثمن نزف الدماء، فهل من مستجيب..؟ "اللهم إني بلغت اللهم فاشهد". الهاء الرابعة يا واحدا في ملكه ما له ثاني يا من إذا قلت يا مولاي لباني أنسى وتذكرني في كل نائبة فكيف أنساك يا من لست تنساني