كنت أول من أطلق شرارة الحال المائل والوضع السيئ الذي يحدث اثناء انعقاد الجمعية العمومية للاندية من خلال ارقام لا يصدقها العقل تمثل في عددها القليل جدا من الأعضاء الذين يحق لهم الحضور والتصويت بالجمعية العمومية مثلما حدث في نادي الاتحاد بالموسم ما قبل الماضي عقب استقالة رئيسه المكلف (إبراهيم علوان) حيث كان عدد من حضروا وصوتوا للمرشحين الأربعة للرئاسة (86) عضوا عندها استغربت كثيرا وذهل معي كثيرون على هذا الرقم الذي لا يعبر بأي حال من الأحوال عن حجم أعضاء شرف النادي ولا عن شعبية جماهيره وانتقدت آنذاك على الهواء وعلى الورق (فوضوية) فكر مسيطر في أنديينا من خلال مجموعة من الاعضاء هي (المهيمنة) بالكامل على طريقة منح بطاقات العضوية لكيلا يصبح العدد كبيرا وبالتالي من الصعب جدا أن يمكن (توجيه) الانتخابات للاسم الذي يريدون تنصيبه رئيسا وهي فوضى ليست بمنأى عن علم المسؤولين بالرئاسة العامة لرعاية الشباب ودعم واضح لهذا التوجه دون ظهورهم في الصورة ولعل ما يؤكد ذلك أننا لم نر أي تغيير في الانتخابات التي حدثت مؤخرا فقد كانت هي أيضا نسخة (موجهة) لمحمد الفايز فعدد اعضاء الجمعية العمومية الذين حضروا وصوتوا (153) عضوا وحدثت نفس (التمثيلية) شلة (حسب الله) هي من تتحكم في هذه الانتخابات وفق آلية يتم الاتفاق عليها (منظمة) ومرتبة تحتاج فقط إلى الصبغة النظامية وعملية (شو) اعلامي ثم (ربك سميع الدعاء) حيث تسير الأمور بعد ذلك بـ (البركة) ويا الله العودة يا اتي (سنويا) كما جرت العادة في مسرحية بعنوان (الاتحاد في فوضى). ـ حتى الجمعية العمومية لنادي الهلال حققت رقما (مخجلا) جدا جدا لعدد الاعضاء الذين صوتوا بـ (التزكية) للأمير عبدالرحمن بن مساعد أقل من الرقم الذي حققه مؤخرا الاتحاد بـ (20) صوتا تقريباعلما بأن أعضاء العدد العاملين كان (79) عضوا وبسبب هذا الرقم المخجل كان هناك أيضا (خجل) من ممثل الرئاسة العامة لرعاية الشباب والهلاليين في عدم كشف العدد الضئيل الذي حضر وذلك عن طريق (تعتيم) يخفي نشر هذه المعلومة فعلى الرغم من مداخلتي التلفزيونية في برنامج (فوانيس) ثم تدخل (اضطراري) من مدير مكتب رعاية الشباب بالرياض عبدالرحمن المسعد الذي كشف ارقاما لا تمثل (شعبية) الهلال الجماهيرية إلا انه لم تنشر أي وسيلة اعلامية إلى وقتنا الحاضر تلك الأرقام التي صرح بها (المسعد) لزميلنا رجاء الله السلمي ويبدو أنها هي الأخرى مازالت تعيش حالة خاصة من (الخجل) أدت إلى (إخفائها) حتى على (قوقل) حاولت ان أحصل على أي رقم لعدد الاعضاء الا أنني فشلت. ـ خلاصة القول هذا هو حال أنديتنا تدار من قبل أشخاص لهم (مصالح) خاصة إذ ان تغيب جمهور النادي عن الحصول على بطاقة العضوية (دليل) قاطع على حالة (تخلف) مازالت تعاني منه الأندية والرياضة السعودية ولن نتقدم خطوة واحدة في ظل وجود هذه العقليات (المتخلفة) وكل من يدعمها عبر إعلام (متواطئ) للأسف الشديد في إخفاء مثل هذه المعلومة أو (ملول) في أداء عمله أو (نائم) في عدم البحث عنها وهو وصف لجأت إلى استخدامه لأنني أيضا (خجول) جدا من كتابته.