مر اعتذار كابتن نادي الهلال ياسر القحطاني قبل أيام لإدارة المنتخب ومدربه ريكارد عن الانضمام لمنتخبنا الوطني وما صرح به قبل أشهر عن اعتزاله الكرة (دولياً) مرور الكرام على المؤسسة الرياضية (الرسمية) وحتى على مستوى إعلامنا الرياضي دون أي ردة فعل أو تعليق وكأنهم (راضون) عن القرار من منظور أن مثل الإجراء (حق) من حقوق اللاعب يدخل ضمن بند (الحرية الشخصية) ليلغي بهذه السابقة (الخطيرة) بندا (إلزامياً) معني به كل مواطن سعودي يقدر دستورا وطنيا يفرض الاستجابة لـ(نداء الواجب الوطني) في أي وقت وفي جميع الأحوال ماعدا مرض يمنعه من ذلك.
ـ هناك من يعتبرها مبادرة (شجاعة) من اللاعب وهو يعبر بصدق عن عدم رغبته المشاركة مع منتخب بلاده لظرف نفسي يمر به أو لعدم جاهزيته فنياً وهو رأي (مرفوض) تماما ومردود على أصحابه وكل من يحاول الدفاع عن قرار لا يمكن لي أن أصفه إلا بأنه (جريمة) لا تغتفر في حق الوطن بما في ذلك الأطراف (المؤيدة) له ويندرج معهم في نفس السياق الفئة (الصامتة) على مستوى كافة الأصعدة، ولعلني لن بالغ إن أقسمت بالله وقلت بصريح العبارة لو أن الأمير فيصل بن فهد رحمه الله (حي) بيننا لأصدر قرارا فورياً بمنع اللاعب نهائياً مدى الحياة من لعب الكرة محليا ودوليا مع قناعتي الأكيدة أنه لن (يتجرأ) ياسر أو غيره بأي حال من الأحوال برفض أي (استدعاء) تلبية لنداء الواجب الوطني.
ـ قد يكون لياسر عذره على المستوى الشخصي بأنه لم يعد قادرا على تحمل النقد القاسي الذي يوجه إليه لانخفاض مستواه الفني أو لأي سبب آخر فإن كان ذلك سبباً فلماذا لم يعتزل أو يعتذر لإدارة ناديه أيضا وهو الذي قبل انتقاله لنادي العين الإماراتي كان يتعرض لنقد أكثر (شدة) إلا أنه كان (صنديدا) فلم يستسلم أو يصيبه (الإحباط) إنما قابل كل تلك الانتقادات بردود عنيفة عبر تصريحات مباشرة إضافة إلى (تصميم) على العودة لـ(النجومية) وشاهدنا بالفعل تألقه مع نادي العين كنتيجة إصراره وثقته في نفسه على العودة مجددا كما كان وهذا ما حذا بناديه إلى إعادة خدماته على الرغم من رغبة النادي الإماراتي ببقائه واستمراره لموسم ثان.
ـ محزن جدا ومؤلم للغاية ومؤسف أيضا قبولنا بمنهى (البساطة) بمثل هذا القرار فلا يكفي أن (هيبة) الكرة السعودية ضاعت فهل وصل الحال أن (الوطنية) أصبحت لا قيمة لها عند البعض منا؟.. دعوني أسأل ماذا لو أن ياسر أو لاعب (نجم) في ناد آخر فكر الانتقال لناد منافس كيف سيكون موقف إعلام ناديه، ولكم أن تتصوروا من خلال (واقع) يشهده الجميع لو أن ياسر القحطاني لم يكن لاعبا (هلاليا) إنما نجم في أحد الأندية الكبيرة اتخذ نفس القرار هل تم قبول عذره على المستوى الرسمي والسكوت عليه من كتاب الصحافة ومعدي ومقدمي وضيوف البرامج الرياضية، وهنا أكرر القسم بالله لأصبح الموقف مختلفاً تماما، ولشنع به، ولجرد اللاعب وكل مؤيد له من وطنيته.
ـ سؤال وإن كنت قد أجبت عليه بكل صراحة وصدق إنما أترك لكل من يحمل (ضميرا) حياً و(غيرة) وطنية أن يعبر عن رأيه وموقفه من حالة فريدة وظاهرة تعد (سابقة) خطيرة وبما أننا قبلنا وسمحنا بها فلا تستعجبوا إن ظهر
علينا أكثر من ياسر واعتذر عن عدم تلبية نداء الوطن، حينذاك لا تقولوا إن اللاعبين هم السبب في تفشي هذه الظاهرة أو غياب الحس والغيرة (الوطنية) لديهم بعدم رغبتهم بالانضمام لمنتخب بلادهم إنما قولوا (نحن) السبب، أما نحن فضعوا عليها كـ(جنود) لخدمة هذا الوطن أكثر من علامة استفهام وتعجب من المعني بها ويتحمل مسؤوليتها.. والله المستعان.
ـ هناك من يعتبرها مبادرة (شجاعة) من اللاعب وهو يعبر بصدق عن عدم رغبته المشاركة مع منتخب بلاده لظرف نفسي يمر به أو لعدم جاهزيته فنياً وهو رأي (مرفوض) تماما ومردود على أصحابه وكل من يحاول الدفاع عن قرار لا يمكن لي أن أصفه إلا بأنه (جريمة) لا تغتفر في حق الوطن بما في ذلك الأطراف (المؤيدة) له ويندرج معهم في نفس السياق الفئة (الصامتة) على مستوى كافة الأصعدة، ولعلني لن بالغ إن أقسمت بالله وقلت بصريح العبارة لو أن الأمير فيصل بن فهد رحمه الله (حي) بيننا لأصدر قرارا فورياً بمنع اللاعب نهائياً مدى الحياة من لعب الكرة محليا ودوليا مع قناعتي الأكيدة أنه لن (يتجرأ) ياسر أو غيره بأي حال من الأحوال برفض أي (استدعاء) تلبية لنداء الواجب الوطني.
ـ قد يكون لياسر عذره على المستوى الشخصي بأنه لم يعد قادرا على تحمل النقد القاسي الذي يوجه إليه لانخفاض مستواه الفني أو لأي سبب آخر فإن كان ذلك سبباً فلماذا لم يعتزل أو يعتذر لإدارة ناديه أيضا وهو الذي قبل انتقاله لنادي العين الإماراتي كان يتعرض لنقد أكثر (شدة) إلا أنه كان (صنديدا) فلم يستسلم أو يصيبه (الإحباط) إنما قابل كل تلك الانتقادات بردود عنيفة عبر تصريحات مباشرة إضافة إلى (تصميم) على العودة لـ(النجومية) وشاهدنا بالفعل تألقه مع نادي العين كنتيجة إصراره وثقته في نفسه على العودة مجددا كما كان وهذا ما حذا بناديه إلى إعادة خدماته على الرغم من رغبة النادي الإماراتي ببقائه واستمراره لموسم ثان.
ـ محزن جدا ومؤلم للغاية ومؤسف أيضا قبولنا بمنهى (البساطة) بمثل هذا القرار فلا يكفي أن (هيبة) الكرة السعودية ضاعت فهل وصل الحال أن (الوطنية) أصبحت لا قيمة لها عند البعض منا؟.. دعوني أسأل ماذا لو أن ياسر أو لاعب (نجم) في ناد آخر فكر الانتقال لناد منافس كيف سيكون موقف إعلام ناديه، ولكم أن تتصوروا من خلال (واقع) يشهده الجميع لو أن ياسر القحطاني لم يكن لاعبا (هلاليا) إنما نجم في أحد الأندية الكبيرة اتخذ نفس القرار هل تم قبول عذره على المستوى الرسمي والسكوت عليه من كتاب الصحافة ومعدي ومقدمي وضيوف البرامج الرياضية، وهنا أكرر القسم بالله لأصبح الموقف مختلفاً تماما، ولشنع به، ولجرد اللاعب وكل مؤيد له من وطنيته.
ـ سؤال وإن كنت قد أجبت عليه بكل صراحة وصدق إنما أترك لكل من يحمل (ضميرا) حياً و(غيرة) وطنية أن يعبر عن رأيه وموقفه من حالة فريدة وظاهرة تعد (سابقة) خطيرة وبما أننا قبلنا وسمحنا بها فلا تستعجبوا إن ظهر
علينا أكثر من ياسر واعتذر عن عدم تلبية نداء الوطن، حينذاك لا تقولوا إن اللاعبين هم السبب في تفشي هذه الظاهرة أو غياب الحس والغيرة (الوطنية) لديهم بعدم رغبتهم بالانضمام لمنتخب بلادهم إنما قولوا (نحن) السبب، أما نحن فضعوا عليها كـ(جنود) لخدمة هذا الوطن أكثر من علامة استفهام وتعجب من المعني بها ويتحمل مسؤوليتها.. والله المستعان.