يبدو أن مقولة (وراء كل رجل عظيم امرأة) تنطبق كثيرا على الرجل الياباني والمرأة اليابانية، ولا يعني هذا أن اليابانيين قد انفردوا بالعظمة في شتى بقاع الأرض، ولكن ما يهمني هنا هو دور المرأة اليابانية في تفوق الرجل الياباني حتى أصبح مضرب المثل في الأداء والانضباط والإنتاجية، فالياباني يفضل بقاء الزوجة في البيت على العمل خارجه، ويترك لها إدارة المنزل بكل جوانبه بما في ذلك الجانب المالي، حتى أنه ليضع كامل دخله الشهري تحت تصرفها، وهي التي تقدر ما يحتاجه لمصاريفه الشخصية وتضع ميزانية الإنفاق على الاحتياجات المختلفة للأسرة.
وعندما نعلم أن اليابانيين هم أكثر شعوب العالم ادخاراً يتأكد لنا نجاح المرأة اليابانية في ترشيد الإنفاق، هذا الجانب الذي يشكك الكثيرون في قدرة المرأة على تحقيقه باعتبار أنها أكثر من الرجل ميلاً إلى الشراء، خاصة نحو السلع والخدمات الكمالية.
والمكاسب التي تتحقق من وراء بقاء الزوجة في البيت لا حصر لها فهي الأم الحنون التي لا يستغني عنها الأطفال، وهي المربية التي تهتم بما يفيدهم، وهي المتكفلة بإدارة البيت وتحديد احتياجاته، وهي الصديق الأول الذي يرمي إليه الزوج بهمومه ويشاركه آماله وطموحاته، فإذا خرجت للعمل تأثر البيت كثيراً واختلت موازينه، فلم تعد وهي المرأة العاملة أن تعوض ذلك الغياب مهما بذلت من جهد فضلاً عن أنها هي الأخرى تحتاج إلى الراحة بعد عناء العمل، بل وتحتاج أيضاً إلى من تبث إليه معاناتها مع تلك الضغوط التي يفرزها العمل اليومي.
أعباء جديدة تدخل البيت حين تخرج المرأة للعمل، ويجد الرجل نفسه في وضع لا يحقق له استقراراً نفسياً وأسرياً.
المرأة في البيت والرجل في العمل هو سر الأداء المتميز والإنتاجية العالية التي يتصف بها اليابانيون، هذا هو الوضع الطبيعي الذي عرفناه وتربينا عليه من قبل أن نهتم بدراسة النموذج الياباني في الإدارة، ونعرف أنهم يفضلون بقاء الزوجة في البيت على العمل خارجه.
وعندما نعلم أن اليابانيين هم أكثر شعوب العالم ادخاراً يتأكد لنا نجاح المرأة اليابانية في ترشيد الإنفاق، هذا الجانب الذي يشكك الكثيرون في قدرة المرأة على تحقيقه باعتبار أنها أكثر من الرجل ميلاً إلى الشراء، خاصة نحو السلع والخدمات الكمالية.
والمكاسب التي تتحقق من وراء بقاء الزوجة في البيت لا حصر لها فهي الأم الحنون التي لا يستغني عنها الأطفال، وهي المربية التي تهتم بما يفيدهم، وهي المتكفلة بإدارة البيت وتحديد احتياجاته، وهي الصديق الأول الذي يرمي إليه الزوج بهمومه ويشاركه آماله وطموحاته، فإذا خرجت للعمل تأثر البيت كثيراً واختلت موازينه، فلم تعد وهي المرأة العاملة أن تعوض ذلك الغياب مهما بذلت من جهد فضلاً عن أنها هي الأخرى تحتاج إلى الراحة بعد عناء العمل، بل وتحتاج أيضاً إلى من تبث إليه معاناتها مع تلك الضغوط التي يفرزها العمل اليومي.
أعباء جديدة تدخل البيت حين تخرج المرأة للعمل، ويجد الرجل نفسه في وضع لا يحقق له استقراراً نفسياً وأسرياً.
المرأة في البيت والرجل في العمل هو سر الأداء المتميز والإنتاجية العالية التي يتصف بها اليابانيون، هذا هو الوضع الطبيعي الذي عرفناه وتربينا عليه من قبل أن نهتم بدراسة النموذج الياباني في الإدارة، ونعرف أنهم يفضلون بقاء الزوجة في البيت على العمل خارجه.