No Author
القوة الضاربة في الشباب
2012-08-31
أعتقد أن الشباب والهلال باتا يضمان أكبر قوة ضاربة في دوري زين، فالأول نجح في استقدام الأرجنتيني تيجالي ليشكل مع ناصر الشمراني ثنائياً خطيراً، والثاني ضم البرازيلي ويسلي إلى جانب ياسر القحطاني، ومع أن الشمراني هداف الدوري 4 مرات في السنوات الـ5 الماضية، إضافة إلى حلوله ثانياً، صام عن التهديف في المباراتين الأوليين، ولم يسجل أكثر من هدفين حتى الجولة الرابعة، فإن الشباب حقق العدد الأكبر (14) من الأهداف وكانت حصة تيجالي ثلاثة، ويأتي بعد الشباب، الهلال في القوة الهجومية بفضل ويسلي وياسر (9) سبعة منها للثنائي المهاجم.
الشباب يتصدر مستمراً بتعزيز الرقم القياسي في عدم الخسارة (34 مباراة على التوالي) 4 في نهاية الموسم قبل الماضي، و26 في الموسم الماضي و4 هذا الموسم على أمل دخول كتاب جينيس للأرقام القياسية، قد يعجز الشباب عن تحطيم الرقم القياسي للنقاط في موسم واحد (64 نقطة مثله مثل الهلال)، ولكن الأمل كبير في الاحتفاظ باللقب ليواصل دوره في تبديل صورة “الستاتيكو” القائم منذ السنوات (6) الماضية، حيث فرض الاتحاد والهلال سيطرتهما بسبعة ألقاب لكل منهما، فيما فاز الشباب باللقب مرتين.
الشباب أعد العدة جيداً للدفاع عن لقبه، فبالإضافة إلى تعزيز خط الهجوم بلاعب الاتفاق تيجالي، دعم خط الوسط بضم البرازيلي كماتشو لاعب الأهلي إلى مواطنه فرناندو والأوزبكي جيباروف، وقد دخل الموسم بقوة بعودته من الإمارات حاملا لقب دورة العين للعام الثاني على التوالي، مؤكداً قوته الهجومية بتسعة أهداف في ثلاث مباريات، ومكرسا هذه القوة بـ14 هدفاً خلال 4 مباريات في الدوري.
من الطبيعي أن تتغير قائمة ترتيب الدوري، وأن يتقدم المنافسون الحقيقيون للشباب، فالاتحاد على بعد نقطتين وهو ضم مهاجماً خطيراً البرازيلي سوزا، ولكن ثمة تخبط في صفوف “العميد” بعد تبديل مركز محمد نور ودفعه إلى رأس الحربة على حساب نايف هزازي المهاجم الخطير، ولا ننسى النصر الذي بدل طاقمه الأجنبي، وعاد من الإمارات بلقب دورة الوحدة.
ومما لاشك فيه أن الأهلي الذي كان الفريق الوحيد الذي عجز الشباب عن الفوز عليه في الموسم الماضي، لن يطول تأخره في الترتيب مثله مثل الهلال، أما الفتح الذي يشارك الشباب في الصدارة فإن صموده متوقع كونه الأكثر استقراراً خاصة لجهة الحفاظ على المدرب والرباعي الأجنبي.