No Author
يوم القراء
2012-11-23

 


حظي موضوع (المنشطات وثقافة القطيع) بغالبية الردود والتعليقات من الإخوة القراء سواء في موقع الجريدة الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي من بين زوايا الأسبوع الماضي وهذه وقفة مع بعضٍ من هذه التعليقات مما يسمح به المكان وحرية الرأي.


.........................


 


موقع الرياضية الإليكتروني


كنت أعلم مضمون المقال قبل أن أقرأه، لماذا؟.. هذا شأن آخر، لايزال الكثير من كتّابنا للأسف مقالاتهم لا تخرج من ثوب العاطفة، فاللون دائماً بوصلة الاتجاه. فلو فرضنا بأنك استشهدت بقضية حسام غالي، ونقل الصورة كما هي من الطرفين ومن ثم إبداء الرأي، لرأينا ثقل وقيمة للمقال، ولكن أن يكون الاتجاه واحداً والميزان يميل لجهة واحدة هذا هو بالضبط حكم العاطفة. (أحمد)


ـ إذا كنت تعلم مضمون المقال قبل أن تقرأه فأنت لا تستخدم عقلك في التفكير والتقييم مع احترامي لك ثم إنني لم أتطرق لأي قضية شخصية حتى أتحدث عن حسام، كلامي كله كان عاماً وعن كل الأندية، وإذا كنت فهمت غير ذلك فأنت وشأنك.


....................


أغلب اللاعبين في أنديتنا الموقرة لديهم علم بأن المنشطات تدمر اللاعب وأنها محرمة دولياً، وأيّ لاعب يتم الكشف عليه وتظهر تحاليله إيجابية يتم إيقافه، ولكن محدودية تفكير بعضهم حيث يعتقد أن هناك من سيقف معه فيما لو اكتشف أمره وعدم إدراكه باستحالة ذلك وأن الإيقاف ينتظره يجعل هؤلاء يتساهلون في تناولها؛ أتمنى من أبناء هذا الوطن عدم الانجراف وراء وهم زيادة النشاط.


(زائر للموقع)


...................


تشخيص دقيق لواقع هؤلاء المتشنجين الذي بدؤوها كطريقة لتبرير فشلهم في تحقيق الإنجازات عبر التشكيك في كل شيء ومع الأيام صدّقوا أنفسهم.


 (صالح الأول)


.....................


 


الفيس بوك


حماية اسم المملكة وسمعتها عالميّاً من خلال حماية أبنائها وابتعادهم عن هذه المحظورات، ويفترض أن تقوم الأندية بالكشف الدوري على لاعبيها قبل أن تقوم لجنة المنشطات بذلك لحمايتهم وقبل ذلك التوعية الدورية لهم، أما لجنة المنشطات لدينا فأتوقع أنها فقدت مصداقيتها لدينا وبالذات بعد قضية حسام غالي، والذي أثبت براءته وكذلك تسبب في إقفال معمل ماليزيا، فلذلك لابد أن تشكك الأندية واللاعبون في مصداقيتها، أما اللاعب أيّاً كان في حالة ثبوت تعاطيه المنشطات فيلزم إيقافه لو كانت العقوبة مضاعفة وهو يستحقها ويجب ألا تكون هناك تفرقة بناء على نجوميتهم أو أنديتهم.


أما الإعلاميون والمحللون الذين لا يعرفون سوى لغة النقد والإحباط، فهم الذين يكتبون بألوان أنديتهم حتى عن المنتخب ومع الآسف أنهم كثر في وسطنا الرياضي. (صالح بن عبدالله)


ـ الأخ صالح:


اللجنة المحلية مسؤوليتها في أخذ العينة، وليس تحديد النتيجة التي تأتي من المختبر وقضية حسام غالي كانت غلطة المختبر الماليزي، أنه أرسل النتائج للاتحاد السعودي، والمفروض للاتحاد الدولي، وهو بدوره يرسلها للاتحاد المحلي، ولهذا أوقف وبالتالي لم تخطئ اللجنة في قضية حسام، واللاعبون يتم اختيارهم بالقرعة وبحضور مسؤولي أنديتهم مما ينفي التفرقة والتمييز بينهم.


........................


 


تويتر


اجترار أفكار مقالاتك القديمة يدل على إفلاس فكري يقابله تعصب رياضي بودي لو تكتب مقالا عن ثقافة القطيع الإعلامي الذي أنت منه.


(مشاري الصعيري)


والله من وراء القصد،،،