أحيانا التعرّض لتجربة معينة يزيد من نسبة استشعارك لمن يقع فيها من بعدك أو من قبلك لو كان الحديث عن الذكريات خصوصا المؤلمة، لذا أحاول أن أتناول الموضوع وفق تجربة سابقة وشعور غاضب اعتراني حين وضعني أحدهم – سامحه الله – في خانة الطرد والإبعاد عن رحمة الله، بعد أن سحبنا التنافس الكروي إلى خارج المستطيل الأخضر وأصبحنا نتبارى في كيفية الخروج عن النص وندعم هذا التوّجه بالتفاعل معه، لدرجة أصبح فيها أصحاب هذا المسلك هم من يتصدّر المنابر والمحابر وتعطى لهم الفرص المتتالية في قيادة الرأي العام، حتى أصبح وضعنا مؤلما جدا فدخلنا المناطق المحظورة شرعا وتناولنا أعراض إخوان لنا من أجل " جلد منفوخ " فقط لدوافع اختلاف الميول.
قبل فترة ظهرت على السطح قضية رشوة مزعومة وحذرت وقتها من ترك الأمور معلقة وطالبت بالبتر الفوري ومعاقبة المخطيء، لكن الأمور لم تتغيّر حتى خرج المتهم على الفضاء وبثّ شكواه بحرقة كبيرة شعرت بها وبأدق تفاصيلها.
إن خروج رئيس الشباب على الهواء مباشرة وحديثه العنيف كان ردة فعل لما طاله من غمز ولمز طوال الفترة الماضية، ومع أن الموضوع برمته كان اتهاما لم تثبت صحته من عدمها، إلا أن التعاطي معه كان من باب الإدانة وتثبيت الأمر على الرجل، والتعامل مع الموضوع لم يكن مهنيا ولا أخلاقيا بل جاء وفق مشاعر حب أو كره، خصوصا الكاره الذي يحاول تأكيد الجرم رغم خطورة هذا الإجراء سواء في الجانب الشرعي أو القانوني.
إن ردة الفعل الغاضبة من البلطان رغم تحفظي على بعض المصطلحات التي وردت فيها ماهي إلا نتيجة حرقة عظيمة شعر بها بعد أن خرجت المسألة عن إطار التنافس الشريف وباتت تنال من عرضه وشرفه، وهو أمر لايمكن السكوت عليه، فتناول الشبهات والتعامل معها بحسب الميول والعواطف وتجاوز المبادئ الراسخة شرعا وعرفا أمر في غاية الخطورة، وعلى مقتحمي هذا الحمى الخوف من الله والبعد عن أعراض الناس.
أيها الأحبة نحن إخوة تجمعنا روابط كثيرة هامة فلا نجعل الميول الكروي يتحكم بنا ويسيرنا على هواه ليجنح بنا نحو الهاوية، ولنترك القانون يأخذ مجراه في مثل هذه الأمور، ومن أذنب فعليه ذنبه فلا نشاطره الذنب وإن كان بريئا فالحسرة والندامة لمن خاض في عرضه.
الهاء الرابعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تتبع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورته، ومن تتبَّع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته"
قبل فترة ظهرت على السطح قضية رشوة مزعومة وحذرت وقتها من ترك الأمور معلقة وطالبت بالبتر الفوري ومعاقبة المخطيء، لكن الأمور لم تتغيّر حتى خرج المتهم على الفضاء وبثّ شكواه بحرقة كبيرة شعرت بها وبأدق تفاصيلها.
إن خروج رئيس الشباب على الهواء مباشرة وحديثه العنيف كان ردة فعل لما طاله من غمز ولمز طوال الفترة الماضية، ومع أن الموضوع برمته كان اتهاما لم تثبت صحته من عدمها، إلا أن التعاطي معه كان من باب الإدانة وتثبيت الأمر على الرجل، والتعامل مع الموضوع لم يكن مهنيا ولا أخلاقيا بل جاء وفق مشاعر حب أو كره، خصوصا الكاره الذي يحاول تأكيد الجرم رغم خطورة هذا الإجراء سواء في الجانب الشرعي أو القانوني.
إن ردة الفعل الغاضبة من البلطان رغم تحفظي على بعض المصطلحات التي وردت فيها ماهي إلا نتيجة حرقة عظيمة شعر بها بعد أن خرجت المسألة عن إطار التنافس الشريف وباتت تنال من عرضه وشرفه، وهو أمر لايمكن السكوت عليه، فتناول الشبهات والتعامل معها بحسب الميول والعواطف وتجاوز المبادئ الراسخة شرعا وعرفا أمر في غاية الخطورة، وعلى مقتحمي هذا الحمى الخوف من الله والبعد عن أعراض الناس.
أيها الأحبة نحن إخوة تجمعنا روابط كثيرة هامة فلا نجعل الميول الكروي يتحكم بنا ويسيرنا على هواه ليجنح بنا نحو الهاوية، ولنترك القانون يأخذ مجراه في مثل هذه الأمور، ومن أذنب فعليه ذنبه فلا نشاطره الذنب وإن كان بريئا فالحسرة والندامة لمن خاض في عرضه.
الهاء الرابعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تتبع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورته، ومن تتبَّع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته"