عقب استماعي مساء يوم السبت الماضي لمداخلة رئيس نادي الشباب خالد البلطان مع برنامج أكشن يا دوري حول ما أثارته قبل أسبوعين تقريبا جريدة سبق الإلكترونية على لسان لاعب مجهول الهوية يتهم رئيس نادي بمحاولة رشوته، تساءلت: ما الفرق بين جريدة سبق في أسلوب وطريقة تناولها للخبر وبرنامج أكشن يا دوري في كيفية التعامل مع حدث حاول مقدمه أن ينفض عنه غبار المعلومة الغائبة؟ فوجدت أن الزميل وليد الفراج وقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه الزميل عبدالعزيز العصيمي عندما تعمدا بقصد أو بدون قصد تجاهل سؤالين مهمين كانا من المفترض أن لايغيبا عن ذهنيهما، لأن عدم طرحهما يفقدهما (المهنية) أولا ثم يثير الشكوك حول نواياهما مع من استخدما للنيل من سمعة رئيس ناد وإعلاميين، ثانيا فالعصيمي الذي وجهت له لوما في مقالين سابقين وانتقدته في برنامج ديوانية لاين سبورت بشدة لتجاهله سؤال (لماذا سكت اللاعب عامين لتظهر غيرته الوطنية على سمعة الكرة السعودية (بعد الهنا بسنة)، وعذر لجأ إليه اعتبرته (عذراً أقبح من ذنب).. حينما قال إن حرصه على عدم الإساءة لزملائه الصحافيين الذين رفضوا نشر هذا الخبر هو ما منعه من الإشارة إلى أسباب سكوت اللاعب كل هذه الفترة الطويلة، بينما الفراج الذي ترك وسمح للبلطان بحرية الهجوم بألفاظ خارجة عن النص (سبا وشتما) على (تيار) إعلامي لم يحدد هويته ولا أسماء المنتمين إليه، دون أن يوجه إليه سؤالا (بديهيا) يطرح حتى لوكان يعلم بأنه لن يجيب عليه، بحكم أن (المهنية) كانت تستوجب منه مطالبته بتوضيح من هم الإعلاميون الذين يسيئون له والتيار الذي ينتمون إليه هذا من جهة، ومن جهة أخرى لكيلا يفهم أن هناك (تنسيقاً) بين الاثنين على طريقة (أنا أفرش لك الأرضية وأنت يا بلطان خذ راحتك) وهذا ما كان ملاحظا على (طبخة) مداخلة تم ترتيب سيناريو (محبوك) بعناية فائقة لها، رغم محاولات (الدهاء) التي استخدمها مقدم البرنامج الذي أصبح متهما ومدانا مثله مثل العصيمي، حيث لا أجد فرقاً بينهما فكلاهما له أهدافه الخاصة التي ليس لها أي علاقة (بالحقيقة) ولا (بالمهنية) إطلاقا وأتحدى من يقول غير ذلك.
ـ كما أنه لايوجد فرق بين اللاعب الذي افتقد (الشجاعة) بعدم ذكره اسم رئيس النادي الذي حاول رشوته، هذا إن كان يملك بحوزته ما يثبت صحة ادعائه، وبين رئيس نادي الشباب الذي كان من المفروض أن يكون (شجاعا) هو الآخر ما دام أنه قبل بالإجابة على سؤال (ملغم) كان ينتظره (لغاية في نفس يعقوب) رغبة بأن يمارس نفس أسلوب الإعلاميين في أن ينال منهم بنفس الطريقة (تلميحا وليس تصريحا)، لكي يكشفهم للرأي الإعلامي من جهة ومن جهة أخرى ربما يقاضيهم، وأحسب أنه نجح في نصب (فخ) لهم وقعوا فيه من خلال ردود أفعالهم التي جاءت عبر صفحاتهم في (تويتر)، وأغلب ظني لو أن البلطان صعد الموضوع إلى شكوى رسمية للجهات المختصة فسوف يكسب القضية لامحالة، فقد قدموا عبر التغريدات (المنشورة) لهم دليل إدانة يؤكد صحة اتهامه للتيار الإعلامي الذي كان يعنيه في حديثه لبرنامج اكشن يادوري.
ـ كل هذه (الفروقات) كشفت تهمة (رشوة) ليس لها أي (ملامح) واضحة كما صرح الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل (غياب) المهنية تماماً، ولعل أسباب غيابها تكاد تكون قريبة للمثل القائل (إن غاب القط العب يا فار)، والقط الذي أعنيه ليس بالضرورة عدم وجود جهة تراقب وتحاسب، إنما الذي أرمي إليه غياب (القيادة) الإعلامية في مؤسستين ينبغي أن تهتم بـ(بمسؤوليتها) في متابعة ومساءلة من (يقصر) في أداء عمله أو يسمح بـ(تجاوزات) متعمدة لها أهدافها الخاصة جداً، بينما (القط) الغائب تماماً في صفحات التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية فحدث عنه ولاحرج إن لعب (الفار) على كيفه وتجاوز حدود الأدب.
ـ كما أنه لايوجد فرق بين اللاعب الذي افتقد (الشجاعة) بعدم ذكره اسم رئيس النادي الذي حاول رشوته، هذا إن كان يملك بحوزته ما يثبت صحة ادعائه، وبين رئيس نادي الشباب الذي كان من المفروض أن يكون (شجاعا) هو الآخر ما دام أنه قبل بالإجابة على سؤال (ملغم) كان ينتظره (لغاية في نفس يعقوب) رغبة بأن يمارس نفس أسلوب الإعلاميين في أن ينال منهم بنفس الطريقة (تلميحا وليس تصريحا)، لكي يكشفهم للرأي الإعلامي من جهة ومن جهة أخرى ربما يقاضيهم، وأحسب أنه نجح في نصب (فخ) لهم وقعوا فيه من خلال ردود أفعالهم التي جاءت عبر صفحاتهم في (تويتر)، وأغلب ظني لو أن البلطان صعد الموضوع إلى شكوى رسمية للجهات المختصة فسوف يكسب القضية لامحالة، فقد قدموا عبر التغريدات (المنشورة) لهم دليل إدانة يؤكد صحة اتهامه للتيار الإعلامي الذي كان يعنيه في حديثه لبرنامج اكشن يادوري.
ـ كل هذه (الفروقات) كشفت تهمة (رشوة) ليس لها أي (ملامح) واضحة كما صرح الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل (غياب) المهنية تماماً، ولعل أسباب غيابها تكاد تكون قريبة للمثل القائل (إن غاب القط العب يا فار)، والقط الذي أعنيه ليس بالضرورة عدم وجود جهة تراقب وتحاسب، إنما الذي أرمي إليه غياب (القيادة) الإعلامية في مؤسستين ينبغي أن تهتم بـ(بمسؤوليتها) في متابعة ومساءلة من (يقصر) في أداء عمله أو يسمح بـ(تجاوزات) متعمدة لها أهدافها الخاصة جداً، بينما (القط) الغائب تماماً في صفحات التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية فحدث عنه ولاحرج إن لعب (الفار) على كيفه وتجاوز حدود الأدب.