- تميزت الرياضة السعودية في عهد الأمير نواف بن فيصل بالكثير من المتغيرات الإيجابية ..تميزت بالشفافية وتميزت بالسلاسة وتميزت أكثر بالفكر الشاب الذي ساهم في الانتقال الصحيح من مرحلة الجمود إلى مرحلة التنوير والتطوير والتفاعل.
- بالأمس الأول شهدت الرياضة السعودية ميلاد أول رئيس منتخب يتولى مهامه كمسؤول عن اتحاد كرة القدم، وهي الخطوة التي لم تكن لتحضر لولم يكن للأمير نواف بن فيصل دور كبير فيها، ذلك لأنه منذ أن أعلن استقالته من اتحاد كرة القدم والرياضة تشهد الكثير، تشهد المشاركة وتشهد التحرر وتشهد النقلة النوعية التي حتى وإن لم تقطف ثمارها إلا أنها مقدمة في الطريق الصحيح، وعندما أقول الانتخابات هي أول الطريق فهذه الحقيقة تجعلني هنا أقف قليلا لكي أقول شكرا لحضارية الأمير نواف بن فيصل، وشكرا لفكره النير، وشكرا لكونه وضع اللبنة الأساسية للتغيير السلس والمنظم لمستقبل الرياضة السعودية والأسلوب الذي تدار به.
- أي تجربة ناشئة قد يشوبها الكثير من الأخطاء والكثير من السلبيات، لكنها مع الوقت ذاته ستنجح في إرساء القاعدة الثابتة لتجربة قوية ومتينة ومنتجة.. وهذا ما حدث، ففي مرحلة الاتحاد المؤقت كانت هنالك أخطاء واضحة، أما في مرحلة الانتخابات وما آلت إليه من نتيجة، فالرئيس الجديد وأعضاء مجلس إدارته المنتخبون هم اليوم على المحك.. وبالتالي عندما يتحرر المسؤول في البداية ويصبح هو المسؤول عن برنامجه الانتخابي فهو محاسب، بل إنه سيكون محاسباً على أي خلل أو تجاوز ولن يصبح في منأى من انتقاده، وهذا ما يجب أن يعرفه أحمد عيد ونائبه وأعضاء إدارته.
- شكرا نواف بن فيصل على كل هذا التحول الكبير الذي تشهده المنظومة الرياضية، أقول شكرا لفكرك الجميل مع الأمل في أن تكون المرحلة المستقبلية ذات أبعاد مهمة وناجحة تحقق لرياضة كرة القدم ما تصبو إليه من عمل وتخطيط وابتكار ونتائج، وتحديدا هذه الأخيرة لأنها الغاية والهدف والمراد الذي ينشده جميع الرياضيين.
- قبل أن ينظر بعض المختلفين معنا إلى أحمد عيد من زاوية أهلاويته، عليهم أن ينظروا في المقابل لزاوية أمانته وخبرته وعدالته وخبرته .. فهذه المكتسبات التي خرج بها عيد طيلة مشواره الرياضي كفيلة بأن تسعد الجميع على اعتبار أن الجميع سواسية لا فوارق ولا استثناءات ولا تمييز، إلا إن كان البعض يريد أن يعيدنا إلى مربع الظلام مرة أخرى .
- طبيعي أن نختلف لكن ما ليس بالطبيعي أن (نتخلف).
- المسؤولية .. أمانة والأمانة تبرأت من حملها الجبال قبل الإنسان.
- هذه الأمانة صعبة لكنها عند المنصفين لحقوق الآخرين ستصبح سهلة وأحمد عيد أراه المنصف القادر على تحقيقها.
- ختاما كم هو الأمل يحدونا في تحجيم كل من يحاول العبث بمكتسباتنا الرياضية.
- فكل من يرغب في أن يعبث بمصلحة الرياضة ومستقبلها يجب عليه أولا وأخيرا أن يدرك بأن العين عليه.. وسلامتكم.
- بالأمس الأول شهدت الرياضة السعودية ميلاد أول رئيس منتخب يتولى مهامه كمسؤول عن اتحاد كرة القدم، وهي الخطوة التي لم تكن لتحضر لولم يكن للأمير نواف بن فيصل دور كبير فيها، ذلك لأنه منذ أن أعلن استقالته من اتحاد كرة القدم والرياضة تشهد الكثير، تشهد المشاركة وتشهد التحرر وتشهد النقلة النوعية التي حتى وإن لم تقطف ثمارها إلا أنها مقدمة في الطريق الصحيح، وعندما أقول الانتخابات هي أول الطريق فهذه الحقيقة تجعلني هنا أقف قليلا لكي أقول شكرا لحضارية الأمير نواف بن فيصل، وشكرا لفكره النير، وشكرا لكونه وضع اللبنة الأساسية للتغيير السلس والمنظم لمستقبل الرياضة السعودية والأسلوب الذي تدار به.
- أي تجربة ناشئة قد يشوبها الكثير من الأخطاء والكثير من السلبيات، لكنها مع الوقت ذاته ستنجح في إرساء القاعدة الثابتة لتجربة قوية ومتينة ومنتجة.. وهذا ما حدث، ففي مرحلة الاتحاد المؤقت كانت هنالك أخطاء واضحة، أما في مرحلة الانتخابات وما آلت إليه من نتيجة، فالرئيس الجديد وأعضاء مجلس إدارته المنتخبون هم اليوم على المحك.. وبالتالي عندما يتحرر المسؤول في البداية ويصبح هو المسؤول عن برنامجه الانتخابي فهو محاسب، بل إنه سيكون محاسباً على أي خلل أو تجاوز ولن يصبح في منأى من انتقاده، وهذا ما يجب أن يعرفه أحمد عيد ونائبه وأعضاء إدارته.
- شكرا نواف بن فيصل على كل هذا التحول الكبير الذي تشهده المنظومة الرياضية، أقول شكرا لفكرك الجميل مع الأمل في أن تكون المرحلة المستقبلية ذات أبعاد مهمة وناجحة تحقق لرياضة كرة القدم ما تصبو إليه من عمل وتخطيط وابتكار ونتائج، وتحديدا هذه الأخيرة لأنها الغاية والهدف والمراد الذي ينشده جميع الرياضيين.
- قبل أن ينظر بعض المختلفين معنا إلى أحمد عيد من زاوية أهلاويته، عليهم أن ينظروا في المقابل لزاوية أمانته وخبرته وعدالته وخبرته .. فهذه المكتسبات التي خرج بها عيد طيلة مشواره الرياضي كفيلة بأن تسعد الجميع على اعتبار أن الجميع سواسية لا فوارق ولا استثناءات ولا تمييز، إلا إن كان البعض يريد أن يعيدنا إلى مربع الظلام مرة أخرى .
- طبيعي أن نختلف لكن ما ليس بالطبيعي أن (نتخلف).
- المسؤولية .. أمانة والأمانة تبرأت من حملها الجبال قبل الإنسان.
- هذه الأمانة صعبة لكنها عند المنصفين لحقوق الآخرين ستصبح سهلة وأحمد عيد أراه المنصف القادر على تحقيقها.
- ختاما كم هو الأمل يحدونا في تحجيم كل من يحاول العبث بمكتسباتنا الرياضية.
- فكل من يرغب في أن يعبث بمصلحة الرياضة ومستقبلها يجب عليه أولا وأخيرا أن يدرك بأن العين عليه.. وسلامتكم.