استعد الفريق الأحدي لبطولة مجلس التعاون الخليجي بطريقة غير مسبوقة على جميع المستويات فنياً ومادياً ونفسياً، وفي اللقاء الافتتاحي الأول أمام الفريق المضيف العماني كسب الأحديون اللقاء وأظهروا مستوى يؤهلهم إلى المنافسة على البطولة. ـ وهنا بدأت المشكلة وقامت اللجنة الفنية للبطولة بإيقاف لاعبين أحديين هما محمد الصقر وهاني المحمد المعارين لسلة أحد. ـ وبرغم الإيقاف خاض الفريق الأحدي مباراته الثانيه أمام السد القطري الفريق الذي كسب البطولة وأحد أقوى الفرق الآسيوية ومعها كسب الفريق الأحدي فريق السد عن جدارة واستحقاق. ـ وجاءت المباراة الثالثة وحسب نظام البطولة اعتبروا أن سلة أحد خاسرة للمباراة التي فازوا فيها على الفريق العماني وسحبوا نقاط الفريق واعتبروا النتيجة حسب النظام 20 ـ 0 لصالح الفريق العماني ويجب على الفريق الأحدي الفوز في مباراته الثالثة أمام كاظمة الكويتي بفارق 21 نقطة وأمام هذا الضغط النفسي انهزم الفريق الأحدي وهو الأفضل وخرج من الدور الأول وهو أقوى الفرق. ـ وهنا يبدأ سؤالنا من ورط سلة أحد في بطولة الخليج؟ هل الإدارة الأحدية التي أشركت اللاعبين المعارين دون وجه حق ومخالف للأنظمة، أم اتحاد كرة السلة الذي وافق على الإعارة وهو حلقة الوصل بين الأحديين واللجنة المنظمة لبطولة الخليج؟ أم أن اللجنة الفنية في الاتحاد الخليجي التي أوقفت اللاعبين بدون وجه حق؟ ـ سؤال يجب أن يخرج علينا مسؤول من أحد الأطراف الثلاثة ليحدد المسؤولية خاصة وأن تمثيل الأحديين في هذه البطولة كان باسم الوطن وصُرف على هذا التمثيل الكثير والكثير جداً وخاصة على المستوى المادي ونادي أحد من الفرق قليلة الموارد المالية وبرغم ذلك أهدر المال الذي رصد للبطولة في الأرض وبلا فائدة ننتظر براءة مسؤول لتحديد المتسبب ومساءلته. وقفة “طيبة الطيبة في قلب الأمير” مشاريع بالمليارات رصدتها الدولة لطيبة الطيبة، وعين لهذه المدينة المباركة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان شخصية علمية وإعلامية وإدارية كبيرة، معروف بدماثة الأخلاق وواسع الصدر، وكلمة (أبشر) الكلمة التي يرددها دائماً مع الصغير والكبير، ومعها على رجال طيبة الطيبة على كافة مستوياتهم أن يستغلوا هذا الوقت الذهبي ويضعوا أيديهم بيد أميرهم الشاب كلاً في تخصصه ومجاله لكي يصلوا بطيبة الطيبة إلى المستوى الذي يليق باسمها.