أعرف وسع صدر الأمير طلال بن بدر رئيس الاتحاد السعودي والعربي لكرة السلة وتقبله للنقد بصدر رحب، ومعها أقول له ولاتحاد كرة السلة: إن القرارين اللذين اتخذا أخيراً يزيدان من تدهور السلة السعودية.
الأول من هذه القرارات غير المدروسة جيداً وهو إقامة دورة رباعية للأربعة الأوائل في سلم ترتيب الدوري العام الممتاز يحدد على إثرها بطل الدوري.
ـ وهنا أقول لهم غيركم كان أشطر، فهذا الأمر اتخذ في الدوري الممتاز لكرة القدم وأثبت فشله وتم إلغاؤه فاتركوا الدوري.. دوري، فبطل الدوري يجب أن يكون من خلال مباريات الدوري العام التي تزيد عن عشرين مباراة وهو الاحتكاك الحقيقي لبطولة الدوري.
ـ أما أن تقام في الدورة الرباعية مباراتان أو ثلاث يتحدد معها بطل الدوري ويترك المقياس الحقيقي بطولة الدوري فهذا الأمر غير منطقي ومعها من الممكن للأندية الكبيرة المنافسة على بطولة الدوري تترك الاهتمام بالدوري والإعداد له لحين قدوم البطولة الرباعية وهذا الأمر كفيل بتدهور اللاعب. الأمر الثاني الظالم أن يلعب الفريقان الهابطان من الدوري الممتاز دوري مع الفريقين الصاعدين من دوري الدرجة الأولى حتى ولو كان بدون اللاعبين الأجانب، فبالله عليكم كيف تأتي المساواة والعدل في الفرص بين فريقين احتكا بفرق الدوري الممتاز وفريقين احتكا بدوري الدرجة الأولى.
ولماذا لا تعطى فرص النجاح والاحتكاك بفرق الدوري الممتاز لفرق قادمة من الدرجة الأولى وربما إعطائهم الفرصة يقابلوها بالعمل والثبات في الدوري الممتاز، أما بهذا القرار فاتحاد السلة (يرسب الناجحين.. وينجح الراسبين).
فبعض الفنيين والمستشارين في اتحاد السلة سكوتهم مكسب، فإذا فكروا واقترحوا يؤخرون اللعبة أكثر مما هي متأخرة، مثل سوق الأسهم سكوتهم وقف للخسارة وحديثهم واقتراحهم استمرار للخسارة.
ـ ومع هذه الاقتراحات ومع تدهور السلة السعودية فأتمنى في التشكيل الجديد للاتحادات لكي نعيد الآمال في تطور السلة إن نرى جميع العاملين في اتحاد السلة خارج أسوار الرياضة السعودية باستثناء الرئيس والأمين فالبقية ليس لهم مكان من الإعراب، وبعضهم مثل (دواء جمعة) إن لم يفدك ما يضرك.
(أحمد عيد.. عكس التيار)
اللاعب الدولي السابق المخضرم أحمد عيد جاء لكرسي أهم اتحاد لعبة وهي كرة القدم وفاز بكرسي الرئاسة لأنه رجل فني متخصص في كرة القدم، ومع جلوسه على كرسي الرئاسة تفاجأه أن أم المشاكل في اتحاد القدم اللعبة المجنونة هي الأمور المالية ومعها أصبح الرجل يعمل ويصلح ويخطط لاستقطاب الأموال أكثر من عمله الذي رشح من أجله وهي الأمور الفنية.
فكيف ينجح الرجل الخبير وهو يعمل ويركز على أمر ليس من تخصصه حتى ولو كان غيره يساعده في ذلك؟
ـ ولو كان المرشحون يعلمون أن الأمور المالية في اتحاد القدم أهم من الفنية لاختار غيره.