من 12 منتخباً عربياً مشاركاً في التصفيات التمهيدية للمونديال في قارة آسيا، إلى 5 في الدور الحاسم إلى واحد بفرصة الملحقين الصعبين جداً، تمضي الكرة العربية إلى كأس العالم عرجاء قبل أن تتحول إلى كسيحة على غرار المونديال السابق حيث توقفت الأقدام العربية إلى هذا المحفل الدولي للمرة الأولى في مونديال 2010، وها هي تسير على الطريق ذاته: الملحق الآسيوي أولاً ثم إلى الملحق العالمي ثانياً، إذا كتب التوفيق للممثل الوحيد في تجاوز المطب الأول.
محمد بن همام رئيس الإتحاد الآسيوي السابق والذي كانت له اليد الطولى في تغيير كثير من الأمور على خريطة الكرة الأسيوية. .هو السبب هذا ما يقوله الذين اعتبروا أن ضم اوستراليا إلى قارة آسيا كان سبباً رئيسياً في تضاؤل فرص الفرق العربية ثم القضاء عليها، وهذا ما حصل في المونديال الماضي، أي منذ أن وطأت قدما "الكانغورو" الأوسترالي أرض القارة الصفراء في مجال كرة القدم، وبتعبير آخر مجال الاتحاد الآسيوي. .
الأوسترالي انتقل إلى المونديال في 2010، في حين غاب عرب آسيا للمرة الأولى منذ 31 عاماً، وفي ذاك العام استفاد منتخب نيوزيلندا في تمثيل أوقيانيا بعد "انسلاخ" الأوسترالي عنها، ولسوء الحظ قضى النيوزيلندي على آخر أمل للكرة العربية المتمثل بالمنتخب البحريني الذي كان أقصى نظيره السعودي في الملحق الآسيوي ليخرج أمام بطل أوقيانيا منتخب نيوزيلندا الذي "أورثنا" اياه المنتخب الأوسترالي، الذي يتأهل للمرة الثانية إلى المونديال من خلال تصفيات آسيا بعدما كان ممثل أوقيانيا عامي 1974و 2006.
وبوجود كوريا الجنوبية واليابان وأوستراليا وكذلك إيران العائدة إلى المونديال، ولا ننسى أوزبكستان التي تخلفت عن التأهل المباشر هذه المرة بفارق هدف واحد. .بهذا الوجود الكثيف لهذه المنتخبات التي تفوقنا قوة ومستوى واحترافاً والتي تتوفر عندها عوامل لا يمكن توفرها عندنا وأبرزها احتراف نسبة كبيرة من لاعبي فرقها في أوروبا، وبالتراجع (المخيف) للكرة السعودية وغيابها للمرة الثانية عن المونديال بعد تواجدها أربع مرات متتالية. .وبالتقدم الكبير لدول شرق آسيا (التي خسرت الصين بتراجعها الكبير) وبمراوحتنا مكاننا إن لم نكن نتراجع عاماً بعد عام، بذلك كله لم نعد نحلم بأكثر من الملحق الآسيوي
الحق على ابن همام إذاً فهو الذي جلب الدب إلى كرمنا ولكن هل هذا اتهام في محله؟
الكثيرون الذين يفكرون بواقعية يقولون عكس ذلك، فابن همام لم يجلب الدب الذي أكل كرمنا، بل جلب الحافز والمنبه والفزاعة كي لا نسترسل في كسلنا وفي بدائيتنا وفي ارتجالنا وفي صرفنا في المكان الخطأ وفي استثماراتنا الطائشة. .
المنتخب الأردني فارسنا الوحيد الذي ما يزال يقاتل لقطع الطريق إلى البرازيل، ولكنه طريق وعر جداً بل تتخلله جبال وأودية، وهو يخلف نظيره البحريني صاحب التجربة في الملحقين في المونديالين السابقين. .والذي خرج امام ترينيداد وتوباغو ثم أمام نيوزيلندا، أما "نشامى الأردن" فسيكونون في مواجهة أكبر:الأوروغواي أو فنزويلا. .هذا إذا تخطوا الأوزبكستانيين الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من التأهل المباشر..
محمد بن همام رئيس الإتحاد الآسيوي السابق والذي كانت له اليد الطولى في تغيير كثير من الأمور على خريطة الكرة الأسيوية. .هو السبب هذا ما يقوله الذين اعتبروا أن ضم اوستراليا إلى قارة آسيا كان سبباً رئيسياً في تضاؤل فرص الفرق العربية ثم القضاء عليها، وهذا ما حصل في المونديال الماضي، أي منذ أن وطأت قدما "الكانغورو" الأوسترالي أرض القارة الصفراء في مجال كرة القدم، وبتعبير آخر مجال الاتحاد الآسيوي. .
الأوسترالي انتقل إلى المونديال في 2010، في حين غاب عرب آسيا للمرة الأولى منذ 31 عاماً، وفي ذاك العام استفاد منتخب نيوزيلندا في تمثيل أوقيانيا بعد "انسلاخ" الأوسترالي عنها، ولسوء الحظ قضى النيوزيلندي على آخر أمل للكرة العربية المتمثل بالمنتخب البحريني الذي كان أقصى نظيره السعودي في الملحق الآسيوي ليخرج أمام بطل أوقيانيا منتخب نيوزيلندا الذي "أورثنا" اياه المنتخب الأوسترالي، الذي يتأهل للمرة الثانية إلى المونديال من خلال تصفيات آسيا بعدما كان ممثل أوقيانيا عامي 1974و 2006.
وبوجود كوريا الجنوبية واليابان وأوستراليا وكذلك إيران العائدة إلى المونديال، ولا ننسى أوزبكستان التي تخلفت عن التأهل المباشر هذه المرة بفارق هدف واحد. .بهذا الوجود الكثيف لهذه المنتخبات التي تفوقنا قوة ومستوى واحترافاً والتي تتوفر عندها عوامل لا يمكن توفرها عندنا وأبرزها احتراف نسبة كبيرة من لاعبي فرقها في أوروبا، وبالتراجع (المخيف) للكرة السعودية وغيابها للمرة الثانية عن المونديال بعد تواجدها أربع مرات متتالية. .وبالتقدم الكبير لدول شرق آسيا (التي خسرت الصين بتراجعها الكبير) وبمراوحتنا مكاننا إن لم نكن نتراجع عاماً بعد عام، بذلك كله لم نعد نحلم بأكثر من الملحق الآسيوي
الحق على ابن همام إذاً فهو الذي جلب الدب إلى كرمنا ولكن هل هذا اتهام في محله؟
الكثيرون الذين يفكرون بواقعية يقولون عكس ذلك، فابن همام لم يجلب الدب الذي أكل كرمنا، بل جلب الحافز والمنبه والفزاعة كي لا نسترسل في كسلنا وفي بدائيتنا وفي ارتجالنا وفي صرفنا في المكان الخطأ وفي استثماراتنا الطائشة. .
المنتخب الأردني فارسنا الوحيد الذي ما يزال يقاتل لقطع الطريق إلى البرازيل، ولكنه طريق وعر جداً بل تتخلله جبال وأودية، وهو يخلف نظيره البحريني صاحب التجربة في الملحقين في المونديالين السابقين. .والذي خرج امام ترينيداد وتوباغو ثم أمام نيوزيلندا، أما "نشامى الأردن" فسيكونون في مواجهة أكبر:الأوروغواي أو فنزويلا. .هذا إذا تخطوا الأوزبكستانيين الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من التأهل المباشر..