القراءة الفنية للجولة الأولى من دوري (عبداللطيف جميل للمحترفين) قسمت الأندية إلى 3 مواقع، موقع فرق (المقدمة) وهي: الاتحاد، الهلال، الأهلي، النصر، الرائد، وفرق (الوسط) وهي: النهضة، التعاون، الفتح، الشعلة، وفرق (الثلث الأخير) وهي: الشباب، الاتفاق، الفيصلي، نجران، العروبة، هذه المواقع وفق هذا التصنيف الذي أظهرته نتائج الجولة الأولى، لا تعبر بشكل (فني) دقيق عن حاله فنية يمكن الاعتماد عليها، سواء بالنسبة للفرق التي كسبت أو حتى خسرت نقاط (الجولة الأولى)، وتبرز هذه الفوارق باختلاف المنافسين في الجولة الأولى سواء من حيث الاستعداد والتحضير للموسم الجديد، أو من حيث (خبرة المنازلات القوية) أو من حيث (الفوارق الفنية) التي يصنعها (اللاعبون الأجانب)، فالاتحاد الذي ضرب بقوة وهو الأقل استعدادا والأقل تحضيرا، والأقل استفادة من خدمات اللاعبين الأجانب قلب الطاولة رأساً على عقب أمام الشباب العائد من اليابان بتعادل إيجابي يشبه الانتصار، إذ لم يكن
مستغربا أن يخسر الشباب أمام الاتحاد وهو الذي توفرت له كل معطيات الكسب، المستغرب ليس في فوز الاتحاد، المستغرب أن يخسر الشباب بهذه النتيجة الكبيرة وسط ذهول واستغراب كل المراقبين والمحللين والجماهير، ومثل ضخامة هذه النتائج لا يمكن أن تحصل بين فريقين في بداية الدوري وبين فريقين بمستوى الاتحاد والشباب أو فرق المقدمة، الهلال كسب العروبة وأودع في حسابه النقطي 3 نقاط لكن المباراة فنياً لاتعبر عن قوة الهلال أمام فريق صاعد للممتاز وهو العروبة الذي قدم في شوط المباراة الأول أداء مثاليا لكن عامل الخبرة والفوارق الفنية جاءت في مصلحة الهلال، الأهلي أمام الفيصلي قدم مستوى جيدا، والفيصلي من الواضح فنياً أنه سيقدم هذا الموسم مستوى أفضل من الموسم الماضي.
النصر كسب نجران وأظهر لجماهيره أنه قادم بقوة للمنافسة على بطولة الدوري، ونجران يتعامل مع المباريات بطموحات معقولة ومنطقية، سعيا وراء تحقيق مركز آمن في ترتيب الدوري، الرائد هو الآخر ضرب بقوة وقدم أمام الاتفاق مستوى رائعا كسب جمال الأداء وقيمة النقاط الثلاث في بداية الدوري، النهضة والشعلة قدما لقاء متوازنا من حيث الأداء الفني ومن حيث نقطة مفيدة في حسابات النتائج.
التعاون كسب تعادلا بطعم الفوز أمام بطل الدوري وبطل كأس السوبر، وأظهر التعاون استعدادا جيدا سيعزز من حضوره القوي حين يتعادل مع بطل الدوري والسوبر نادي الفتح الذي يبدو أنه قادر وبقوة على المنافسة في ظل حالة الاستقرار الفني والاداري، أما الاتفاق الذي يفتقد إلى حالة الانسجام نتيجة كثرة استقطاباته للاعبين وعدم وجود الأجانب الذين يصنعون الفوارق الفنية، غير أن الاتفاق حين يتعثر في مستهل الدوري باستطاعته أن يعوض النقاط التي خسرها من الرائد في المواجهات القادمة فالدوري طويل جدا، والمتغيرات في نتائج الفرق الأخرى ستأتي في الغالب لمصلحة فرق أخرى، والمنازلات القادمة لكل فرق الدوري ستكون بالتأكيد حافلة بالمفاجآت والنتائج غير المتوقعة.
مستغربا أن يخسر الشباب أمام الاتحاد وهو الذي توفرت له كل معطيات الكسب، المستغرب ليس في فوز الاتحاد، المستغرب أن يخسر الشباب بهذه النتيجة الكبيرة وسط ذهول واستغراب كل المراقبين والمحللين والجماهير، ومثل ضخامة هذه النتائج لا يمكن أن تحصل بين فريقين في بداية الدوري وبين فريقين بمستوى الاتحاد والشباب أو فرق المقدمة، الهلال كسب العروبة وأودع في حسابه النقطي 3 نقاط لكن المباراة فنياً لاتعبر عن قوة الهلال أمام فريق صاعد للممتاز وهو العروبة الذي قدم في شوط المباراة الأول أداء مثاليا لكن عامل الخبرة والفوارق الفنية جاءت في مصلحة الهلال، الأهلي أمام الفيصلي قدم مستوى جيدا، والفيصلي من الواضح فنياً أنه سيقدم هذا الموسم مستوى أفضل من الموسم الماضي.
النصر كسب نجران وأظهر لجماهيره أنه قادم بقوة للمنافسة على بطولة الدوري، ونجران يتعامل مع المباريات بطموحات معقولة ومنطقية، سعيا وراء تحقيق مركز آمن في ترتيب الدوري، الرائد هو الآخر ضرب بقوة وقدم أمام الاتفاق مستوى رائعا كسب جمال الأداء وقيمة النقاط الثلاث في بداية الدوري، النهضة والشعلة قدما لقاء متوازنا من حيث الأداء الفني ومن حيث نقطة مفيدة في حسابات النتائج.
التعاون كسب تعادلا بطعم الفوز أمام بطل الدوري وبطل كأس السوبر، وأظهر التعاون استعدادا جيدا سيعزز من حضوره القوي حين يتعادل مع بطل الدوري والسوبر نادي الفتح الذي يبدو أنه قادر وبقوة على المنافسة في ظل حالة الاستقرار الفني والاداري، أما الاتفاق الذي يفتقد إلى حالة الانسجام نتيجة كثرة استقطاباته للاعبين وعدم وجود الأجانب الذين يصنعون الفوارق الفنية، غير أن الاتفاق حين يتعثر في مستهل الدوري باستطاعته أن يعوض النقاط التي خسرها من الرائد في المواجهات القادمة فالدوري طويل جدا، والمتغيرات في نتائج الفرق الأخرى ستأتي في الغالب لمصلحة فرق أخرى، والمنازلات القادمة لكل فرق الدوري ستكون بالتأكيد حافلة بالمفاجآت والنتائج غير المتوقعة.