إذا لمست ارتفاعاً واضحاً في مستوى وأداء أي نجم .. وكان حضوره مع فريقه في جميع المباريات ملفتاً فاعلم أن وراءه مدرب قدير .. أعاد اكتشافه وصياغته الفنية وساهم بشكل كبير في تطور مستواه وأداؤه .. كما فعل ديمتري مدرب الاتحاد في موسم الثلاثية الشهيرة مع لاعبين إمكاناتهم الفنية محدودة كجاري القرني وجبرتي وخريش ومسعود وباسم وغيرهم .. ونجح في تحويلهم إلى مقاتلين أشداء فوق المستطيل الأخضر .. حاليا .. تابعوا مستوى وأداء وإبداعات عمر هوساوي صخرة النصر التي تتكسر عليها أحلام المهاجمين .. كيف كان قبل كارينيو وكيف أصبح الآن .. خاصة هذا الموسم .. وقد أصبح من أبرز المدافعين الذين يشار إليهم بالبنان .. شاهدوا حسن الراهب .. بثوب الأهلي ونجران وثوب النصر .. يحيى الشهري قائد العبور إلى الدور قبل النهائي لكأس ولي العهد عبر موقعة الخليج يحيى الشهري هذا الموسم نسخة متطورة جدا من يحيى الاتفاق .. وقس على ذلك معظم اللاعبين .. ولهذا النصر (محظوظ) بهذا المدرب حتى لو لم ينجح في حصد الألقاب .. فهو يؤدي عمله بامتياز يمنحه لقب مدرب الموسم بلا منازع.
المولد .. طاقة معطلة
على الجانب الآخر .. تجد عددا كبيرا من النجوم واللاعبين البارزين لم يسجلوا أي تطور في أدائهم على سبيل المثال فهد المولد .. مهاجم سريع نشط صاحب مجهود وافر ومهارات .. لكنه يهدر كل شيء .. برعونة التسديد على المرمى .. واللمسة الأخيرة الخاطئة .. لماذا .. لأنه لم يجد من يوجهه .. من يقول له .. ارفع رأسك قبل التسديد .. لا تسدد إلا إذا كنت واثقاً .. لا تمرر خطأ .. لا تتسرع .. لا تهدر الفرص .. انزع الأنانية وتعاون مع زملائك .. المولد منذ ثلاثة مواسم لم يتغير ولم يتطور مستواه رغم ترسانة المهارات التي يملكها وسرعته الفائقة ومجهوده الوافر .. وليس المولد وحده فهناك العشرات من اللاعبين في الاتحاد والأهلي والشباب والاتفاق .. لا زالت مستوياتهم محلك سر.
زياني آخر
من شاهد فريق الخليج أمام الاتحاد والنصر خاصة مستوى وأداء الفريق في الشوط الثاني .. لا يستطيع إلا أن يسجل إعجابه الشديد بدور المدرب الوطني سمير هلال وكفاءته التدريبية ولمساته الفنية الواضحة التي قدمت لنا فريقاً جميلا في أدائه يستحق كل الاحترام .. سمير هلال مشروع مدرب ناجح بحق أتمنى على المسؤولين بنادي الخليج المحافظة عليه ومنحه الفرصة الكاملة في المواسم القادمة فقد نجد أنفسنا أمام زياني آخر.
ابحث عن الحلول
ماذا تفعل إذا كنت مسؤولا عن قطاع أو فريق وتأمين متطلباته ولم تجد مصدرا يساعدك على أداء هذا الالتزام؟ .. هل تشكو طوب الأرض وتندب حظك العاثر وتقرع الآخرين لوماً وعتاباً أم تبحث عن حلول .. ولو كانت مؤقتة .. كما هو حال نادي الاتحاد ..
المنطق .. العقل .. يقول .. بالطبع ابحث عن حلول مؤقتة وعملية .. تساعد في إيجاد بعض المصادر .. لتصريف الأمور العاجلة والاحتياجات الملحة .. ولهذا أقترح على الرئيس المكلف عادل جمجوم البحث عن رعاة للفريق لعدد من المباريات .. كما تفعل أندية الاتفاق والتعاون والرائد ونجران وغيرهما .. وهذا أفضل بكثير من اللعب المجاني وعدم وجود أي راع .. الحصول على رعاة لعدد من المباريات أفضل بكثير من الوقوف في محطة الانتظار .. مع الاستمرار في البحث عن راع رسمي.
المسؤول الوحيد
قد يكون بيريرا مدرب الأهلي عبقرياً .. عالمياً .. لا مثيل له ولكنه مسؤول أول عن حصول لاعبي الأهلي على ست بطاقات حمراء في سابقة لم تحدث في تاريخ الأهلي .. نتيجة توتره وعصبيته وانفعالاته وضعطه المستمر على اللاعبين ومطالبته لهم بما يفوق إمكاناتهم وطاقاتهم .. بيريرا .. المسؤول الأول عن الأداء العصبي المتشنج لبعض لاعبي الأهلي.
جوران و الهجوم
مدرب الاتفاق جوران .. كما كان يدرب منتخب الكويت .. يفتقر للشجاعة .. أكثر من مباراة كان الاتفاق بحاجة ماسة لمهاجمه (رشرش) محمد الراشد .. الأفضل والأخطر من المحترف ويقا ولكن لا يمنحه الفرصة .. جوران نجح في إعادة ترتيب أوراق الاتفاق لكنه بحاجة إلى جهد أكبر لتحسين فاعلية الهجوم.
سر التفوق
ـ باستثناء النصر والهلال .. كل الفرق هذا الموسم تفتقر الى إرادة الفوز .. فمن يتأخر بالنتيجة يرفع الراية البيضاء سريعا .. ملقيا نفسه في بحر اليأس
إرادة الفوز .. هي السفينة العملاقة التي تقود صاحبها الى مرافئ البطولات رغم العواصف والأعاصير.
إرادة الفوز .. تعني عزيمة .. إصرار .. عدم يأس .. قتال حتى الرمق الأخير .. لتحقيق الهدف المطلوب.
ـ سعود كريري إضافة كبيرة لأي فريق .. ليست إضافة فنية وحسب وإنما أخلاقية وسلوكية وأدبية واحترافية سعود نجم كامل الأوصاف .. خسره الاتحاد وكسبه الهلال يستاهل.
ـ بعض وكلاء اللاعبين يحتاج لأكثر من بطاقة حمراء لطرده من الوسط الرياضي .. جشع .. طمع .. وسوء أخلاق.