No Author
هل يصلح كعكي (ما أفسده الدهر)؟ - حمد الراشد
2014-01-11

بغض النظر عن نتيجة كلاسيكو الاتحاد والهلال .. فقد سرت الحياة في عروق الكيان وبدأ مرحلة الاستشفاء في طريقه لاستعادة حيويته وعافيته .. فمنذ ظهور عضو الشرف الشاب أحمد كعكي في سماء الاتحاديين .. والمرشح القوي لكرسي الرئاسة الاتحادية الساخن .. بدأت الأمور في التحسن التدريجي .. وإذا استمرت وتيرة تدفق السيولة فإن جزءا كبيرا من الأوجاع الاتحادية سيعرف طريق العلاج والشفاء .. بدءا بالديون والالتزامات وانتهاء بتسجيل محترفين أجانب جدد يقودهم مدرب متخصص في الفئات السنية .. له اسمه ومكانته وإنجازاته.

ما قام به أحمد كعكي حتى الآن .. يسجل له ويفسح الطريق أمامه لتولي قيادة السفينة الاتحادية والإبحار بها بعيدا عن الأزمات والعواصف والهموم .. فقد أنفق من حر ماله بسخاء دون مقابل .. ولم يقرن دعمه بشروط .. في وقت عز فيه البذل والعطاء من أعضاء الشرف ذوي الملاءة المالية الهائلة ..

الرئيس المرشح الشاب .. ترجم حبه للعميد وحرصه على إنقاذه من أسوأ أزمة مادية عصفت به منذ عقود .. يتعرض لحرب شعواء من أنصار مرشح آخر .. عبر ترويج بعض الأخبار والمعلومات .. لدفعه للابتعاد كما حدث مع عبدالرحمن العطاس .. والتأثير على حظوظه في الفوز بالانتخابات واستلام مفتاح الرئاسة خلفاً للمستقيل الفايز .. والواقع أن ما ذكر حول عضويته الشرفيه للوحدة .. ودعمه أحد المرشحين .. وأن (الهوى) وحداوي .. ولم يكمل عاما في عضويته الشرفية الاتحادية .. كل ذلك لا يقلل أبدا من مكانته وموقعه وحظوظه .. فهو في نظر السواد الأعظم من محبي العميد رجل منقذ .. وهناك في لائحة الرئاسة استثناء يمنحه الرئيس العام في مسألة مدة العضوية الشرفية .. فقد يحصل أحمد كعكي على هذا الاستثناء .. وتكتمل حظوظه في المنافسة على مقعد الرئاسة ولا يفهم من الحديث هنا أننا نرشحه أن نؤيده على حساب المرشحين الآخرين .. فالكلمة النهائية لصاحب البرنامج الانتخابي الأفضل .. والأكثر صدقاً وواقعية وجدية .. ولكنها كلمة حق تجاه من بادر وساهم وساعد بماله لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. وهي سمة الاتحادي الأصيل العاشق الذي لا يرجو غير سعادة جماهير ناديه وصعود فريقه لمنصات التتويج مهما كلفه ذلك من ثمن .. ما قيمة المال إذا لم يسعد صاحبه.



(نجوم من ورق)

من أبرز الظواهر الفنية السلبية في ملاعبنا الفقر الفني في مهارات اللاعبين وبصورة أدق التمرير .. ولو كانت هناك إحصائيات لتمريرات كل لاعب خلال المباراة لاكتشفنا أن 90% منها خاطئة وغير دقيقة وبدون مبرر .. باستثناء عدد قليل جدا ربما لاعب أو لاعبين في كل فريق .. وهذا يعود للمدربين بالدرجة الأولى .. فلو كان هناك اهتمام حقيقي بدقة التمرير لتحسن أداء اللاعبين وتراجعت نسبة التمرير الخاطئ.

جهد ضائع .. تكتيك عقيم .. هجمات بالكوم .. فرص أهداف .. كلها تهدر نتيجة التمرير الخاطئ .. واللمسة الأخيرة.

نتساءل ماذا يفعل المدربون في التمارين اليومية .. دون أن نغفل مسؤولية اللاعبين .. والغالبية العظمى منهم يهتم بما يدخل أرصدته في البنوك بدلاً من الحرص على تطوير مستواه والارتقاء بمهاراته وفنياته كما كان يفعل أقرانهم قبل الاحتراف.

أحمد الصغير (رحمه الله) كان لا يغادر الملعب بعد انتهاء حصة التدريب .. يبقى وحيدا يسدد على المرمى الخالي من وراء الجدار الخشبي من زوايا مختلفة لمدة ساعة كاملة .. حتى يتقن تنفيذ الضربات الحرة .. وهناك العشرات ـ سعيد غراب ـ دابو وغيرهم .. جمعيهم كان يتمرن بمفرده بعد انتهاء التمرين .. لتطوير مستواه رغم ثراء الموهبة وترسانة المهارات التي كانوا يمتازون بها.



(الدوري فقير)

ليس صحيحاً أن المستوى الفني العام للدوري هذا الموسم ضعيف وفقير.. هذا افتراء على الواقع .. فما يقدمه النصر والهلال والتعاون تحديدا .. أكثر من رائع .. عروض ومستويات وأداء وروح وجماليات كروية مثيرة .. ولا يعني تراجع الشباب والأهلي والاتحاد والاتفاق والفتح أن الدوري فقد بهاءه ووهجه .. فلا زلنا على موعد أسبوعي مع المتعة والإثارة والتشويق يقدمها الفرسان الثلاثة.



(نقاط فوق الحروف)

ـ يا جبار .. يا قهار يا عظيم .. مصطلحات خاطئة يستخدمها بعض المعلقين دون إدراك خطورتها ..

ـ راشد الرهيب والعمري .. لولا البطء الشديد والبرود القاتل في الأداء والتحرك لكان لهما شأن كبير.

ـ كل لاعب تجده (راعي) قصات .. لا تعول عليه كثيرا.

ـ لماذا يحرص المسؤولون على اختيار اللاعبين للحديث بعد انتهاء المباريات على نوعية خاصة مشهورة بمشاكلها ومتاعبها .. القضية ليست إثارة و(تحريش) ابحثوا عن المميزين أداء وسلوكاً.

ـ رويلي الشباب .. ورويلي العروبة .. خطوة واسعة على طريق النجومية.

ـ (معقول) حديث المدربين في المؤتمرات الصحفية وهم أبطال الحدث لا يتجاوز 3 دقائق وحديث المحللين والخبراء والجهابذة ساعتين.