No Author
رئيس جديد بمواصفات خاصة - حمد الراشد
2014-01-18

لا يمكن للاتحاديين على اختلاف ميولهم وأهوائهم تجاهل الجهد الكبير والموقف الكريم لعضو الشرف المؤثر منصور البلوي وتصديه لمشكلة هايدوك الكرواتي وعضو الشرف أحمد كعكي الذي قدم مهر الكرسي عطاء وبذلا لحل جميع مشاكل اللاعبين ووكلائهم .. وإذا كنا نسجل تقديرنا البالغ لعضو الشرف المؤثر منصور وعضو الشرف الشاب أحمد كعكي .. كلاهما ألقى طوق النجاة لإنقاذ السفينة الاتحادية من الغرق .. نسأل أين أعضاء الشرف الآخرين .. ومتى يترجمون الحب والانتماء إلى دعم ملموس شأنهم شأن المحبين الحقيقين أمثال أبو ثامر والكعكي.

في هذا الإطار سجل د. خالد المرزوقي رئيس هيئة أعضاء الشرف بادرة هي الأولى من نوعها .. عقد مناظرة بين المرشحين الخمسة للرئاسة .. بحضور كوكبة من أعضاء الشرف أسماء لها تاريخها ومكانتها ودورها وأن توقف دعمها المادي لتكون شاهدا على برامج المرشحين .. ووضعها تحت المجهر .. خطوة عملية رائعة تسجل للمرزوقي، فالرئيس القادم أيا كان البلوي أو الكعكي وهما الأوفر حظاً بالفوز يكون قد حصل على شهادة الكفاءة والجدارة من كبار رموز الاتحاد مما يسهل مهمته ويوفر له المناخ الصحي للعمل وإعادة قطار الاتحاد إلى طريق الانتصارات والأمجاد.

هنا يقفز سؤال .. ماذا لو فاز أحدهما بثقة أعضاء الشرف وانتخابات الجمعية العمومية .. وخرج منافسه من السباق .. هل يبتعد ويعود إلى معسكره السابق .. أم يستمر في دعمه ويقف إلى جانب الفائز .. المنطق يقول ويحتم ألا ينسحب من خسر الجولة من مضمار الحب والدعم والمساندة أيا كان حجمها .. الخسارة .. لا تعني الابتعاد والانزواء .. بل استمرار الدعم والمساندة .. طالما أن الهدف الأول والأخير مصلحة الاتحاد وجماهيره .. الحب الحقيقي ليس شعارا أو صورة.



الخطر القادم يا نصر

فنياً .. النصر المتصدر .. لا يخشى عليه من السقوط أو التعثر في قادم الجولات .. لكن نفسيا ومعنويا وذهنيا .. هذا احتمال وارد .. لعل أشد الأسلحة خطرا على النصر .. هو هذا الزخم الإعلامي الهائل غير المسبوق الذي يحيط بالفريق من كل جانب .. فضائيا وورقياً وإذاعياً .. على نحو دفع بقناة الجزيرة إذاعة تقرير عن فوز النصر ببطولة الدوري .. وكأن الدوري أسدل ستاره وانفض السامر .. على كحيلان النصر الأمير فيصل بن تركي ومن يساعده من الإداريين وأعضاء الشرف العمل بكل قوة على إبعاد الفريق عن هذه الأجواء الاحتفالية والتي أعتبرها ألغاماً مدمرة يضعها البعض تحت أقدام الفريق .. أعلم جيدا أن هذه مهمة شاقة وليست سهلة فاللاعبون بشر .. يقرأون ويشاهدون ويشعرون وهذا يتطلب من كحيلان التفرغ التام لإبعاد الفريق عن هذه الأجواء بمعاونة المدرب كارينيو والتحذير من كل هذه الأصوات التي نصبت الفريق بطلا .. فلا زال المشوار طويلا وشاقاً .. والضغط النفسي والمعنوي هو الذي يهدد الفريق فعلياً في قادم المباريات وقد يتعثر فعلا .. وتنقلب الموازين .. الكرة كالبحر لا أمان لها .. ولا يوجد في عالمها حقيقة مؤكدة 100 %.

قبل ثلاثة مواسم كان التنافس على اللقب على أشده بين الشباب والأهلي .. حتى جاءت موقعة الاتحاد فأفقدت الأهلي توازنه .. ليخسر في النهاية اللقب بفارق نقطتين عن الشباب بعد تعادلهما الإيجابي 1 ـ 1 في المواجهة الأخيرة.

وهذا ينطبق على النصر و الهلال فلا زال اللقب حائرا بينهما وربما يستمر الصراع حتى الجولة الأخيرة وكل من يجزم قطعاً بفوز النصر باللقب هو في الواقع يتمنى سقوطه.



نقاط سريعة

ـ فكرة د. عبد الرزاق أبو داود لتقديم جائزة اتحاد الكرة الذهبية رائعة .. ومطلوبة .. ولكن يجب تحديد الجهة التي ستمنح لها .. هل هو أحسن لاعب في الموسم أم الهداف .. ومعايير الاختيار.

ـ تحديد سقف عقود اللاعبين المحترفين بمليون ومئتي ألف ريال سنوياً إجراء تنظيمي سليم .. يحمي الأندية من نار الديون ومن يرغب تجاوز اللائحة يدفع من ماله الخاص دون أن يدخل ناديه في نفق الأزمات والديون.

ـ مع اقتراب جولات الحسم .. يجب على اتحاد الكرة عدم الوقوف أمام رغبات الأندية بالاستعانة بالحكام الأجانب وإن تجاوز كل ناد الحد المتاح له .. فمن يضحي بالملايين وقبله صحته ووقته .. لا نحرمه حقه المشروع بدعوى الحرص على مصلحة الحكام.

ـ من يده في الماء ليس (كمن) يده في النار.