No Author
ويكبر السؤال.. هل ينجح البلوي؟ - حمد الراشد
2014-01-25

أخيرا .. طوى الاتحاديون صفحة سوداء من تاريخ ناديهم الحديث .. أخيرا خرجوا من نفق الأزمة المظلم والتي كادت أن تعصف به لسنوات طويلة قادمة .. نحمدالله أن ما حدث هذا الموسم تحديدا قد أصبح من الماضي .. بتربع إبراهيم البلوي على كرسي الرئاسة عبر انتخابات نزيهة شفافة عكست ثقة الاتحاديين بجدارته على رسم خارطة جديدة للعميد .. ترمم ما هدم وتداوي جراحات نازفة في خاصرة ألعابه .. وتضع أقدامه على طريق العودة إلى موقعه الطبيعي على خارطة الكرة السعودية .. بالطبع .. الرئيس الجديد لا يملك عصا لحل جميع المشاكل والأزمات وتجاوز كل العقبات الإدارية والمالية والفنية والتنظيمية .. يحتاج لوقت غير قصير .. ومعه التفاف كل الاتحاديين أعضاء شرف وإدارة وجماهير .. ومنحه الثقة الكاملة والدعم والمؤازرة والصبر .. أكتب هذه السطور قبل موقعة الديربي وأيا كانت النتيجة على الاتحاديين فتح صفحة جديدة مع القيادة الشابة المنتخبة حروفها الدعم وكلماتها التعاون والصدق وعنوانها .. القادم أحلى.



طريق النجاح

وهذه بعض الأمنيات للرئيس الجديد إبراهيم البلوي

ـ احرص على فتح قلبك قبل عقلك لكل صوت اتحادي صادق مخلص

ـ لا تمنح وعودا لست قادرا على تنفيذها

ـ اجعل الأفعال تسبق الأقوال .. دع عملك يتحدث عنك

ـ حاول قدر الإمكان تقنين ظهورك الإعلامي

ـ وأخيرا أتمنى الاستفادة من عضو الشرف أحمد كعكي .. كأن تسند إليه مهمة الإشراف على الفرق السنية ـ الناشئين ـ الشباب ـ الأولمبي، هذه الفرق زاخرة بالمواهب الواعدة التي ينتظرها مستقبل مشرق لكن للأسف .. نتائجها هزيلة مخيبة للآمال في كافة المنافسات تحتاج فقط للدعم المادي والمعنوي .. من إشراف ومتابعة عن قرب فإذا أصبح الكعكي مشرفاً عليها فانتظر نهضة قوية لهذه الفرق السنية المظلومة حتى العظم .. والتي تعد رافدا أساسيا لمستقبل الفريق الأول .. ولا أعتقد أن الكعكي سيرفض أو يعتذر .. فهو محب صادق وداعم حقيقي ولن يتأخر عن هذه المهمة .. فضلا عن أهميتها في انخراطه بالعمل الإداري عن قرب واكتسابه الخبرة.



حراس يغتالون الفرح

ـ غزارة الأهداف وارتفاع معدلها في دوري جميل ليست عنواناً لبراعة المهاجمين ووفرة الهدافين بل هي دليل ساطع على ضعف مستوى حراس المرمى جميعا باستثناء حامي عرين النصر عبدالله العنزي .. وارتكابهم الأخطاء القاتلة .. مستوى حراس مرمى الشباب والأهلي والاتحاد والهلال وباقي الأندية متذبذب .. وسبب رئيسي في إهدار عدد كبير من النقاط .. لعل أبرز هذه الأخطاء .. عدم الخروج من المرمى لاصطياد الكرات العرضية القريبة من مناطقهم في توقيت مناسب .. وهذا الخطأ القاتل قاسم مشترك لجميع الحراس .. كذلك طريقة التصدي للكرات المتوسطة الارتفاع والأرضية .. من خلال محاولة الإمساك بها بدلا من إبعادها بالقبضة على الأطراف .. ونتيجة هذا الخطأ استقبلت شباك الفرق أهدافاً سهلة بالجملة وأتمنى على حراس المرمى تدارك هذه الأخطاء حفاظاً على مكاسب فرقهم التي تهدر على أيديهم .. ويا حبذا لو حذت جميع فرقنا الخاصة التي تنافس على البطولات حذو إدارة النصر بالتعاقد مع مدربي حراس عالميين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة والتخصص لا مدربي حراس من نوعية (مشي حالك).

ـ المدافعون أيضا يرتكبون أخطاء قاتلة .. أبرزها سوء التغطية في الكرات الثابتة (العرضية) .. وضعف المراقبة لمن يتحرك بدون كرة ..

النجوم الجدد والحكم المتسرع

ـ صحيح ليس من الحكمة أو المنطق رسم انطباع حقيقي على مستوى وأداء المحترفين الجدد كأوليفيرا الأهلي و رودريجو الاتحاد وعماد الشباب وديجاو الهلال من مباراة أو مباراتين .. فالنجم الجديد في بداية مشاركته يقدم مستوى قد يفوق إمكاناته الحقيقية ليظهر نجاح الصفقة وحسن الاختيار .. ثم ما يلبث أن يسجل تراجعاً تدريجيياً .. هذا مع كثيرين في المواسم الأخيرة .. فضلا عن حاجة النجم الجديد للوقت حتى يتأقلم ويتعايش وينسجم مع البيئة الجديدة .. أسلوب لعب ـ نظام حياة .. وثقافة ومجتمع وزملاء جدد .. لذا الحكم والقطع بنجاح أو فشل الضيوف الجدد يفتقر للموضوعية والواقعية مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والمساهمة بإبداعاتهم في رسم أجمل لوحة كروية تنافسية هذا الموسم.