No Author
التعليق صار التهريج
2014-03-19
لمصالح خاصة جداً، أجبروا الناس على قبول عدد من المحرجين على أنهم معلقون كانت الصداقات ومصالح يتبادلونها معهم سبباً في تعزيز هذا اللون من التعليق الذي يثبت فشله وعدم توفر الشروط الأساسية فيه حتى يمكن أن يطلق عليه تعليقاً ووصفاً.
المعلقون من الداخل والخارج تباروا في الزعيق وإطلاق الألقاب على اللاعبين والأندية وعززوا من ثقافة التهريج وجعلوا من كل المباريات مناسبات هامة ومن كل اللاعبين نجوماً وعمالقة، كان وراء هؤلاء المعلقين أنصاف إعلاميين يريدون الاسترزاق من ورائهم من خلال تزكيتهم في الظهور في قنوات أخرى أو التعاون معها، فأضاعوا المعلقين الحقيقيين وأساءوا لمهنة التعليق التي صارت تفضل التهريج لا الوصف والتعليق.