الوسط الرياضي محتقن في هذا الأسبوع أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم لهم مطالب ومستويات غير ثابتة لأنديتنا فالمؤشر الفني أخضر أحمر أخضر أحمر ولا نعرف ماهي الأسباب وعقود توقع مع أنصاف لاعبين بمبالغ خيالية وفي المقابل الأندية تصرخ لقلة الموارد المالية ( تناقضات غريبة ).
ـ ما يحدث من اختلاف في وجهات النظر بين أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ / أحمد بن عيد الحربي يعد ظاهرة صحية لاتحاد تم انتخابه لتنفيذ برامج وخطط تم الإعلان عنها لرفع مستوى العمل داخل أروقة الاتحاد بما يخدم المصلحة العامة للأندية ومن أجل تطوير كرة القدم السعودية ولا أدري لماذا هذه الإثارة الإعلامية.
ـ ما السر في تذبذب مستويات الأندية السعودية وخاصة الشباب والأهلي والاتحاد..؟ وهل لعدم الاستقرار الإداري دور في عدم ظهور اللاعبين بمستويات فنية ثابته وخاصة في الشباب والاتحاد حيث أنني أعتقد أن المشكلة التي يعاني منها الفريقان قلة الخبرة في كيفية التعامل مع الأمور الإدارية وعدم الاستقرار الفني وغياب الحكمة في إبعاد اللاعبين عن توتر الأجواء الإدارية أما بالنسبة للأهلي فأعتقد أن السبب الرئيسي هو الفكر الفني الجديد للمدرب البرتغالي بيريرا.
ـ توقيع عقود مبالغ فيها مع اللاعبين وقلة في الموارد المالية في الأندية تناقض غريب (أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب ) ولهذا فإن الأجواء في المستقبل القريب ستكون ملبدة بالغيوم للإدارات القادمة في أنديتنا لأن العقود توقع لعدة سنوات وأدفع مقدما وفي المستقبل يحلها الحلال ( لغياب التخطيط والفكر الاستثماري ).
ـ أما التناقض الغريب هو انشغال الجمهور الرياضي في المجالس على اختلاف ميولهم بالمدرب / سامي الجابر ولا يوجد حل وسط مؤيد بقوة أو معارض بقوة وينفض المجلس ما أحد مقتنع بالرأي والرأي الآخر ودخل على الخط خالد القروني ( يعمي قم بلا مدرب وطني بلا هم ) تقول عنده سيرة ذاتيه جيده ومدرب من عدة سنوات وحقق نجاحات مع منتخب الشباب والله يكثر المدربين الوطنيين ( لكن لا حياة لمن تنادي ).
تغريده
لفتت نظري رسالة وصلتني على الواتس أب عن معاناة كفيف عندما يحضر للمناسبات الاجتماعية ويتقدم الجميع لتناول وجبة العشاء ويقول لا تتخيلون الإحراج الذي أواجهه عندما أجلس على طاولة الطعام ولا أعرف اين الرز أو اللحم أو الفاكهة وكذلك عندما أدخل دورة المياه وطبيعي ( تكون غير مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة) أعيش معاناة لا يعلم بها الا الله سبحانه وتعالى.
يجب أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا لإخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة..؟ لكي يشعروا بقيمة الحياة أو نخفف عنهم معاناتهم.
ـ ما يحدث من اختلاف في وجهات النظر بين أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ / أحمد بن عيد الحربي يعد ظاهرة صحية لاتحاد تم انتخابه لتنفيذ برامج وخطط تم الإعلان عنها لرفع مستوى العمل داخل أروقة الاتحاد بما يخدم المصلحة العامة للأندية ومن أجل تطوير كرة القدم السعودية ولا أدري لماذا هذه الإثارة الإعلامية.
ـ ما السر في تذبذب مستويات الأندية السعودية وخاصة الشباب والأهلي والاتحاد..؟ وهل لعدم الاستقرار الإداري دور في عدم ظهور اللاعبين بمستويات فنية ثابته وخاصة في الشباب والاتحاد حيث أنني أعتقد أن المشكلة التي يعاني منها الفريقان قلة الخبرة في كيفية التعامل مع الأمور الإدارية وعدم الاستقرار الفني وغياب الحكمة في إبعاد اللاعبين عن توتر الأجواء الإدارية أما بالنسبة للأهلي فأعتقد أن السبب الرئيسي هو الفكر الفني الجديد للمدرب البرتغالي بيريرا.
ـ توقيع عقود مبالغ فيها مع اللاعبين وقلة في الموارد المالية في الأندية تناقض غريب (أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب ) ولهذا فإن الأجواء في المستقبل القريب ستكون ملبدة بالغيوم للإدارات القادمة في أنديتنا لأن العقود توقع لعدة سنوات وأدفع مقدما وفي المستقبل يحلها الحلال ( لغياب التخطيط والفكر الاستثماري ).
ـ أما التناقض الغريب هو انشغال الجمهور الرياضي في المجالس على اختلاف ميولهم بالمدرب / سامي الجابر ولا يوجد حل وسط مؤيد بقوة أو معارض بقوة وينفض المجلس ما أحد مقتنع بالرأي والرأي الآخر ودخل على الخط خالد القروني ( يعمي قم بلا مدرب وطني بلا هم ) تقول عنده سيرة ذاتيه جيده ومدرب من عدة سنوات وحقق نجاحات مع منتخب الشباب والله يكثر المدربين الوطنيين ( لكن لا حياة لمن تنادي ).
تغريده
لفتت نظري رسالة وصلتني على الواتس أب عن معاناة كفيف عندما يحضر للمناسبات الاجتماعية ويتقدم الجميع لتناول وجبة العشاء ويقول لا تتخيلون الإحراج الذي أواجهه عندما أجلس على طاولة الطعام ولا أعرف اين الرز أو اللحم أو الفاكهة وكذلك عندما أدخل دورة المياه وطبيعي ( تكون غير مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة) أعيش معاناة لا يعلم بها الا الله سبحانه وتعالى.
يجب أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا لإخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة..؟ لكي يشعروا بقيمة الحياة أو نخفف عنهم معاناتهم.