منذ سنوات طويلة وحينما كان النصر ليس له من اسمه نصيب إذ يقبع في المناطق الدافئة ويرتضي بها فإن زاد مستواه نجح في تعطيل متصدر أو وصول لمنطقة منافسة وإن انخفض شارف على الهبوط وبالكاد ينجو منه ليس ببراعته في تفادي النجاة ولكن بدلال واضح وفاضح حينها كان همهم الأكبر ( الهلال ) يلاحقونه في كل مكان وزمان والملاحقة تتم من مختلف الشرائح الصفراء سواء منتسبين رسميا للنادي كأعضاء شرف أو إداريين أو من إعلاميين أو لاعبين قدامى أو حكاما اعتزلوا اللعبة واكملوا مشوار العشق والميول والضحية كان في المشجع الذي غرر به فاندفع مع ( الخيل ياشقراء )
ولن ينسى التاريخ الرياضي ( البيان ) الذي صدر دفاعا عن رئيس الاتحاد الآسيوي بعد أن غضب منه الهلاليون حينما فاز خلفان قطر بأفضل لاعب في القارة ورأوا أن الشلهوب أحق منه ورغم أن النصر ليس له صلة بالموضوع إلا أنهم وقفوا ضد الهلال وأصدروا البيان
ثم البيان الذي أصدرته إدارة النصر تأييدا لشركة اتصالات كانت ترعى الهلال وفسخ الأخير العقد مع دفع الشرط الجزائي ومع هذه القضية تدخل النصر أيضا بصفة رسمية..
ثم حين خرج الهلال من الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا على يد ( ذوب آهن الإيراني ) احتفل النصراويون كثيرا - مع كل إخفاق أزرق هم يحتفلون أصلا - ونشرت الإدارة النصراوية على لسان رئيس النادي الحالي خبرا بأنهم سيحتفلون بمرور عشر سنوات على وصولهم بالترشيح للعالمية وقد قلت حينها في قناة الجزيرة الرياضية سابقا (اتحدى أن يقام الاحتفال هو فقط للشماتة بخروج الهلال ) وفعلا لم يتم الاحتفال وقد كشف المستور
ثم إن الرئيس الحالي سبق وخرج في وسائل الإعلام متهما لاعبين من الهلال بتعاطي المنشطات رغم أنهم في حينها في صفوف المنتخب الوطني في معسكر قبل بطولة مهمة..
وللأمانة لو سردت باقي الاستشهادات لجفت الأقلام واحتجنا لغابات من الأشجار بعد أن تتحول لورق لكن الشاهد من هذه الاستشهادات توضيح السابق ثم الاستشهاد بالواقع الحالي وفيه أن كثيرا من النصراويين مازالوا على قاعدتهم السابقة ( من شروط تشجيع النصر كره الهلال ) رغم أن فريقهم عاد للبطولات من جديد وقد ظهر التشنج الكبير من قبلهم سواء بحركة ( وضع الأصبع على الأنف ) الجماعية فقد بدأت من الإدارة وانتقلت لبعض اللاعبين ثم بعض الإعلاميين واستقرت في فئة الجماهير..
ثم توالت بالتصريح الذي أساء لفريقي الهلال والنهضة والمستغرب حد الدهشة فبدلا من انصراف العقل والمشاعر للفرحة بالبطولة كردة فعل كل من يتعرض لنفس المشهد جاء التحول الغريب بالتشكيك في ذمم الآخرين رغم عدم وجود سبب حقيقي يستدعي ذلك سوى ما تضمره الأنفس من غل وحقد ظهر على هيئة أفعال وتصاريح
ثم ظهر تأثير الهلال على الفكر الأصفر حينما اصدروا بيانا أقل مايقال عنه أنه ( استفزازي ) ولا يدل على أخلاق بطل يفرح بالنجاح ويتواضع بعده وليت الأمر توقف عند هذا الحد بل إن الإدارة النصراوية هددت بشكوى نظيرتها الزرقاء ردا على الشكوى الهلالية وحتى تتضح الصورة لكم أن تعرفوا أن نائب رئيس النهضة صرح بشكوى النصر ولم يصدر بحقه بيانا ثم أن مدربي الرائد والعروبة والشباب والشعلة وآخرين اشتكوا من التحكيم بعد مباريات فرقهم مع النصر ولم تهدد الإدارة النصراوية بشكواهم..
الهاء الرابعة
لا تـآمن الطيب ولا تآمن الشـين
خلّك فطين وخل نفسك حريصه
حنّا بزمن فيه اختـلاف المـوازين
ما عاد تعرف غـاليه من رخـيصه
ولن ينسى التاريخ الرياضي ( البيان ) الذي صدر دفاعا عن رئيس الاتحاد الآسيوي بعد أن غضب منه الهلاليون حينما فاز خلفان قطر بأفضل لاعب في القارة ورأوا أن الشلهوب أحق منه ورغم أن النصر ليس له صلة بالموضوع إلا أنهم وقفوا ضد الهلال وأصدروا البيان
ثم البيان الذي أصدرته إدارة النصر تأييدا لشركة اتصالات كانت ترعى الهلال وفسخ الأخير العقد مع دفع الشرط الجزائي ومع هذه القضية تدخل النصر أيضا بصفة رسمية..
ثم حين خرج الهلال من الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا على يد ( ذوب آهن الإيراني ) احتفل النصراويون كثيرا - مع كل إخفاق أزرق هم يحتفلون أصلا - ونشرت الإدارة النصراوية على لسان رئيس النادي الحالي خبرا بأنهم سيحتفلون بمرور عشر سنوات على وصولهم بالترشيح للعالمية وقد قلت حينها في قناة الجزيرة الرياضية سابقا (اتحدى أن يقام الاحتفال هو فقط للشماتة بخروج الهلال ) وفعلا لم يتم الاحتفال وقد كشف المستور
ثم إن الرئيس الحالي سبق وخرج في وسائل الإعلام متهما لاعبين من الهلال بتعاطي المنشطات رغم أنهم في حينها في صفوف المنتخب الوطني في معسكر قبل بطولة مهمة..
وللأمانة لو سردت باقي الاستشهادات لجفت الأقلام واحتجنا لغابات من الأشجار بعد أن تتحول لورق لكن الشاهد من هذه الاستشهادات توضيح السابق ثم الاستشهاد بالواقع الحالي وفيه أن كثيرا من النصراويين مازالوا على قاعدتهم السابقة ( من شروط تشجيع النصر كره الهلال ) رغم أن فريقهم عاد للبطولات من جديد وقد ظهر التشنج الكبير من قبلهم سواء بحركة ( وضع الأصبع على الأنف ) الجماعية فقد بدأت من الإدارة وانتقلت لبعض اللاعبين ثم بعض الإعلاميين واستقرت في فئة الجماهير..
ثم توالت بالتصريح الذي أساء لفريقي الهلال والنهضة والمستغرب حد الدهشة فبدلا من انصراف العقل والمشاعر للفرحة بالبطولة كردة فعل كل من يتعرض لنفس المشهد جاء التحول الغريب بالتشكيك في ذمم الآخرين رغم عدم وجود سبب حقيقي يستدعي ذلك سوى ما تضمره الأنفس من غل وحقد ظهر على هيئة أفعال وتصاريح
ثم ظهر تأثير الهلال على الفكر الأصفر حينما اصدروا بيانا أقل مايقال عنه أنه ( استفزازي ) ولا يدل على أخلاق بطل يفرح بالنجاح ويتواضع بعده وليت الأمر توقف عند هذا الحد بل إن الإدارة النصراوية هددت بشكوى نظيرتها الزرقاء ردا على الشكوى الهلالية وحتى تتضح الصورة لكم أن تعرفوا أن نائب رئيس النهضة صرح بشكوى النصر ولم يصدر بحقه بيانا ثم أن مدربي الرائد والعروبة والشباب والشعلة وآخرين اشتكوا من التحكيم بعد مباريات فرقهم مع النصر ولم تهدد الإدارة النصراوية بشكواهم..
الهاء الرابعة
لا تـآمن الطيب ولا تآمن الشـين
خلّك فطين وخل نفسك حريصه
حنّا بزمن فيه اختـلاف المـوازين
ما عاد تعرف غـاليه من رخـيصه