No Author
قرعة آسيا
2014-04-02
دون شك أن منتخبنا اليوم يسير في الطريق الصحيح في عودته إلى القمة الآسيوية التي اعتاد عليها، وفي سيدني المدينة الأسترالية التي احتضنت قرعة كأس أمم آسيا 2015 تمنى الجميع أن تقع منتخباتهم في مجموعة أسهل تضمن تأهلهم لربع النهائي بعيداً عن المنتخب السعودي، والجميل أن الجميع أيضاً نسي أو تناسى أن منتخبنا الوطني في البطولة الأخيرة التي احتضنتها الدوحة لم يحصل على أي نقطة حيث خسر مبارياته الثلاث في أسوأ مشاركة في تاريخ المنتخب الذي حقق اللقب ثلاث مرات والوصافة مثلها.
سيبقى منتخبنا السعودي رقماً صعباً في القارة الصفراء فالتاريخ يعرف أننا أسياد آسيا في حقبة الثمانينات والتسعينات بألقاب 84 و88 و96 ووصافة 92 و2000 ثم إخفاق 2004 بنقطة وحيدة لتأتي العودة الرائعة 2007 مع أحد أفضل المنتخبات السعودية على الإطلاق ولكننا خسرنا النهائي بطريقة مريرة أمام الأشقاء العراقيين الذين كان الجميع يتمنى فوزهم باللقب بما في ذلك الرئيس الأمريكي، فجاءت بعد ذلك أسوأ مشاركة في الدوحة 2011، واليوم آن الأوان لغسل تلك الصورة والعودة للقمة مرة أخرى.
تعتمد جدولة المباريات على انتقال المنتخبات الجماهيرية بين المدن الأسترالية، مع الإشارة لعدد الطلاب السعوديين في أستراليا كعامل جماهيري مهم نتطلع لدعمهم لمنتخبنا الوطني الذي سيلعب مباريات المجموعة في مدينتي ميلبورن وبريزبن الرائعتين، كما تتجه النية للاستعانة بنجوم من تاريخ البطولة كسفراء للتجول مع الكأس في أنحاء أستراليا لتحفيز الجماهير التي لا تعتبر كرة القدم لعبتهم المفضلة في بلد تشتهر بالرقبي والكريكت وغيرهما قبل لعبتنا المحبوبة، وطالبت اللجنة بالاستعانة بنجوم منتخبنا السابقين كسفراء لتأكيد مكانة السعودية، وأتفق مع رئيس الاتحاد على "نواف التمياط" فمن تقترحون؟

تغريدة tweet:
يجب ألا يركن منتخبنا السعودي لسهولة مجموعته بعد أن تجنّب مواجهة جميع المنتخبات الآسيوية القوية، فكرة القدم لا تخدم إلا من يخدمها واحترام الخصم أصبح أهم عناصر التفوّق، وعلينا أن نستعد بقوّة لمقابلة أوزبكستان والصين وكوريا الشمالية قبل التفكير في ربع النهائي وما بعده، فالثقة المفرطة قد تكون قاصمة الظهر فنخسر فرصة ذهبية قد لا تتكرر في المستقبل القريب، ولذلك ننتظر معسكراً مميزاً ومباريات ودية قوية لتجهيز منتخبنا .. وعلى منصات التتويج الآسيوية نلتقي..