قبل ثلاثة وعشرين عاماً من الآن وجهني أستاذي "عمر مخاشن " (رحمه الله) لتغطية أخبار الأهلي لصالح صحيفة البلاد، زرت النادي لأول مرة وسألت: "أين الأمير خالد بن عبدالله؟ وكان حينها هو الرئيس فمنحني قبلة العطاء ضمن المنظومة الإعلامية وشجعني بكلمات لاتزال تجول في دواخلي.
بعدها حاولت في كثير من المرات أن أقنع من هم حول الأمير خالد بن عبدالله أن يفسحوا لي المجال لأن أمنح الأمير قبلة وفاء وحب وليس لأنه ابن المليك أسوق له هذه القبلة بل لأنه ابن المليك الذي عاش معنا ويشبهنا، فبغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق الذي أحيط بهذا هذا الرجل طيلة مسيرته الرياضية إلا أنه كان خالدا بهياً نقياً وهيناً ليناً وسمحاً محباً.
لقد أسس الأمير خالد مفهوماً استثماريا مختلفاً حيث يتمحور حول "بناء الأبناء" وشرع لهم الأبواب لمستقبل باهر ينتظرهم إذ قدم نموذجاً مثالياً من خلال أكاديمية النادي الأهلي وقال: "من السهل أن تبني حجرا لكن من الصعب أن تبني بشرا " وكان (حفظه الله) رجلاً مهماً وملهماً في كرة القدم لاعبا ورئيسا وشرفيا ومنح اللون الأخضر جل وقته حتى أضحى هذا النادي بيتاً من بيوتنا التي نعتز بها بعيدا عن اللعبة المجنونة.
إن انسحاب هكذا شخصية هادئة، مفكرة، ومنتجة، ومهمة، من وسطنا الرياضي له تأثير بالغ لكن في المقابل كيف نحن ننظر لوسطنا الرياضي الذي يشتعل من تحتنا ومن فوقنا بالكثير من الشكوك والمؤامرات والدسائس والأكاذيب التي ما إن تتوقف صحيفة عنها إلا احتملها برنامج تلفزيوني وما إن ينتهي بثه إلا وتلقفتها الألسن عبر وسائل التواصل.
إن العقلاء في الساحة الرياضية وأحسبهم قليل يدركون أن كرة القدم لم تعد تلبي رغباتهم، بل إننا لا نجد طيلة موسمنا سوى لعبة أو لعبتين نتمسك بها علها تشفع لنا بهكذا حراك وجعجعة في الوقت الذي أصبح رجل الشارع يمكنه أن يغير "مانشيت" أو يبدل "مفردة" أو يمرر ما يشغلنا عن ضرورة تطوير اللعبة والاهتمام بها.
لقد مررنا بالكثير من المحطات والقفزات وأيضا العثرات وتجاوزناها بكل ما فيها من فرح وألم إلا أننا نعيش الآن حالة من "التبلد" أفقدتنا القدرة على حماية مجتمعنا الرياضي من "الإسفاف" و"الإسقاط" و"التخلف" و"سوء الظن" خاصة وأن لجنة الانضباط تحولت إلى "مخفر" ورئيس اتحاد اللعبة يقول: "لم يتقدم أحد بشكوى" والرئاسة العامة تعتقد أنها بمعزل عما يدور في الأندية.
إن انسحاب خالد بن عبدالله الشخصية الملهمة سيكون له بالغ الأثر في تحول العديد من الموازين واختلافها وتبدلها، فمثله كثر سيفضلون الانسحاب إذا لم نستعد لمواجهة هذا "الاختراق" قبل "الاحتراق".
بعدها حاولت في كثير من المرات أن أقنع من هم حول الأمير خالد بن عبدالله أن يفسحوا لي المجال لأن أمنح الأمير قبلة وفاء وحب وليس لأنه ابن المليك أسوق له هذه القبلة بل لأنه ابن المليك الذي عاش معنا ويشبهنا، فبغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق الذي أحيط بهذا هذا الرجل طيلة مسيرته الرياضية إلا أنه كان خالدا بهياً نقياً وهيناً ليناً وسمحاً محباً.
لقد أسس الأمير خالد مفهوماً استثماريا مختلفاً حيث يتمحور حول "بناء الأبناء" وشرع لهم الأبواب لمستقبل باهر ينتظرهم إذ قدم نموذجاً مثالياً من خلال أكاديمية النادي الأهلي وقال: "من السهل أن تبني حجرا لكن من الصعب أن تبني بشرا " وكان (حفظه الله) رجلاً مهماً وملهماً في كرة القدم لاعبا ورئيسا وشرفيا ومنح اللون الأخضر جل وقته حتى أضحى هذا النادي بيتاً من بيوتنا التي نعتز بها بعيدا عن اللعبة المجنونة.
إن انسحاب هكذا شخصية هادئة، مفكرة، ومنتجة، ومهمة، من وسطنا الرياضي له تأثير بالغ لكن في المقابل كيف نحن ننظر لوسطنا الرياضي الذي يشتعل من تحتنا ومن فوقنا بالكثير من الشكوك والمؤامرات والدسائس والأكاذيب التي ما إن تتوقف صحيفة عنها إلا احتملها برنامج تلفزيوني وما إن ينتهي بثه إلا وتلقفتها الألسن عبر وسائل التواصل.
إن العقلاء في الساحة الرياضية وأحسبهم قليل يدركون أن كرة القدم لم تعد تلبي رغباتهم، بل إننا لا نجد طيلة موسمنا سوى لعبة أو لعبتين نتمسك بها علها تشفع لنا بهكذا حراك وجعجعة في الوقت الذي أصبح رجل الشارع يمكنه أن يغير "مانشيت" أو يبدل "مفردة" أو يمرر ما يشغلنا عن ضرورة تطوير اللعبة والاهتمام بها.
لقد مررنا بالكثير من المحطات والقفزات وأيضا العثرات وتجاوزناها بكل ما فيها من فرح وألم إلا أننا نعيش الآن حالة من "التبلد" أفقدتنا القدرة على حماية مجتمعنا الرياضي من "الإسفاف" و"الإسقاط" و"التخلف" و"سوء الظن" خاصة وأن لجنة الانضباط تحولت إلى "مخفر" ورئيس اتحاد اللعبة يقول: "لم يتقدم أحد بشكوى" والرئاسة العامة تعتقد أنها بمعزل عما يدور في الأندية.
إن انسحاب خالد بن عبدالله الشخصية الملهمة سيكون له بالغ الأثر في تحول العديد من الموازين واختلافها وتبدلها، فمثله كثر سيفضلون الانسحاب إذا لم نستعد لمواجهة هذا "الاختراق" قبل "الاحتراق".