No Author
رئيس الأهلي لن ينجح
2014-04-19

حسناً فعل الأمير فهد بن خالد بإعادة ترشيح سموه لرئاسة الأهلي لأربع سنوات قادمة .. والذي يجد ارتياحا عاما من كبير الأهلاويين وأعضاء الشرف وجماهير الراقي .. فهد بن خالد هو الأنسب .. والأفضل بحثاً عن الاستقرار الاداري .. سيما وقد اكتسب خبرة عريضة و لكن نجاحه لا يتوقف عليه فقط و انما على تغيير منظومة العمل لدى اعضاء الشرف .. صحيح الأمير خالد بن عبدالله وإن استقال من منصبه كرئيس لأعضاء الشرف لن يرفع يده عن النادي .. ولن يوقف دعمه السخي المعروف ولن يتأخر عن تقديم الدعم والمساندة و المشورة .. ولكن أعضاء الشرف الآخرين يجب أن يكون لهم حضورهم الفعال .. ليس شرطاً تقديم دعم مادي كبير .. ولكن كل حسب ملاءته المالية .. الفكر وحده لا يحقق نجاحاً ولا يحصد ذهباً ولا يبني مجدا لابد من جناحه الآخر المال .. وما يقال عن أعضاء شرف الأهلي يقال عن أقرانهم في الاتحاد والهلال والنصر والشباب .. فالأهلي مقبل على استحقاق آسيوي الموسم المقبل وتنتظره تحديات كبرى في طليعتها المنافسة على لقب دوري جميل وقد استعصى هذا اللقب على الراقي ثلاثة عقود .. أخيرا دعم الأمير خالد والراعي الرسمي المتوقع والايرادات الأخرى الهزيلة غير كافية لبلوغ الهدف المنشود .. لابد من إيجاد آلية لتفعيل دور أعضاء الشرف .. للانتقال من حالة الجمود والسلبية إلى حالة الإيجابية المثمرة.



سر الانتصار

جاء فوز الاتحاد الثمين على تراكتور الإيراني وخطف بطاقة التأهل لدور 16 بحثاً عن لقب آسيوي طال انتظاره ليؤكد على:

1ـ أن استفادة الكابتن خالد من النقد واستقراره على التشكيل المناسب وابتعاده عن الفلسفة والاختراعات .. أقصر طريق لمحافظة الفريق على نغمة الانتصارات .. فالنمور الصغيرة (هرماس) على طريقة الحبيب كابتن سعود كريري .. تتوقد روحاً وحماسة وعطاء وحيوية للفوز وتحقيق أماني جماهير العميد العاشقة وصاحبة الحضور البهي والتأثير البالغ واللاعب رقم 1 .. ولا تريد من الكابتن خالد سوى ضبط إيقاع الفريق والحفاظ على استقراره وانسجامه وتجانسه .. بإشراك كل لاعب في مركزه الأساسي وعدم الوقوع في شرك الاستعانة بلاعبي الخبرة فهم عبء ثقيل على الفريق وسبب مباشر في سقوطه في الجولات السابقة محليا وقاريا.

2ـ من شاهد حضور جماهير العميد العاشقة في موقعة تراكتور الإيراني .. وكيف ألهبت حماس اللاعبين .. وقادتهم إلى الفوز الثمين وبطاقة التأهل للدور الثاني يشعر بكثير من التفاؤل .. فالأجواء العامة التي يعيشها الفريق حاليا هي نفس الأجواء التي مهدت للنمور الفوز بكأس الأبطال .. نفس الروح الوثابة والطموح المشتعل .. والأداء المبهر .. لكن حذار من الثقة الزائدة .. فهي العدو الأول للفريق .. وهي كافية جدا لنسف أحلامه وطموحاته ..



سامي لا تحزن

المتابع المحايد والقارئ الجيد لما قدمه سامي الجابر في موسمه التدريبي الأول لا يملك إلا أن يسجل إعجابه وتقديره .. فما حققه الزعيم تحت قيادته الفنية على صعيد النتائج والمنافسة على الألقاب الثلاثة أبلغ دليل عملي على نجاحه .. خاصة منافسة العالمي على لقب دوري جميل حتى الرمق الأخير وبفارق نقطتين فقط .. سامي لا تحزن .. فقد رسمت في الأفق بواكير مدرب وطني قدير يحتاج فقط للوقت والفرصة الكاملة.



أكبر مكاسب الليث

حتى النجوم اللامعة لا تتشابه .. وليس كل من يلمع ذهباً .. في موسمنا الزاحف نحو خط النهاية .. لمع أكثر من محترف أجنبي .. بعضهم تألق في البداية واختفى في النهاية .. وهناك من واصل مشوار توهجه حتى المحطة الأخيرة وعلى رأسهم رافينها الشباب .. قلب الفريق والدينمو المتحرك والورقة الرابحة .. فقد حصد الإعجاب بأدائه الراقي ومستواه المتطور ولمساته الفنية ومجهوده الوافر وروحه القتالية العالية التي تنعكس على جميع زملائه .. رافينها أكبر مكاسب الشباب هذا الموسم وإذا واصل إبداعه وتألقه فقد يقود الشباب إلى حصد أغلى الكؤوس هذا الموسم ليكون مسك الختام .. وبقدر إعجابنا برافينها الشباب الذي خطف الأضواء من نيفيز المصاب بقدر دهشتنا من مدرب الفريق السويح وتعامله مع المحترف عماد خليلي في المباريات الأخيرة .. وبدلا من الاستعانة به أساسياً يمنح الفرصة للمحياني صاحب الإمكانات المتواضعة والغياب المستمر عن أجواء المباريات أو الاستعانة بمهند عسيري المجتهد .. تصرف غريب وغير مبرر من السويح .. يبدو أن لديه حساسية من النجوم كما حدث مع بيريرا مدرب الأهلي والسفاح فيكتور والمهندس سيزار .. أقول ربما.